الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 ليلة أول نوفمبر و بداية الصراع الثقافي و الإيديولوجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علجية عيش
عضو أساسي
عضو أساسي


انثى
عدد المساهمات : 259
نقاط التميز : 3268
تاريخ التسجيل : 21/06/2009
العمر : 51
الموقع https://www.facebook.com/

مُساهمةموضوع: ليلة أول نوفمبر و بداية الصراع الثقافي و الإيديولوجي   11/8/2016, 20:10

[rtl]اغتيال مصطفى بن بولعيد ما زال غامضا
(بيان أول نوفمبر تم سحبه في إيغيل إيمولا ببلاد القبائل)[/rtl]





تجمع الكتابات على أن ليلة أول نوفمبر 54 التي فجرت أكبر ثورة جزائرية عرفها العالم، شهدت بداية لتفجير الصراع الثقافي  الذي زرعت بذوره منذ ظهور الحركة الوطنية ، و لم يستطع أعضاء الحركة الوطنية من إخفاء هذا الصراع،  إلى أن جاء بيان أول نوفمبر الذي حرر من قبل القادة الستة، و تم سحبه بـ: " إيغيل إيمولا" بمنطقة القبائل الكبرى، و كان البيان ينص على توحيد شمال إفريقيا في داخل إطارها العربي الإسلامي



جاء بيان أول نوفمبر 54 ليؤكد للعالم اجمع أن الجزائر دولة مسلمة العقيدة، و اعتبر الميثاق الذي يقف في وجه المشروع التغريبي ، و يحقق المشروع الجزائري بكل أبعاده الإسلامية ، العربية و الأمازيغية، يستند على الهوية و الثقافة الأصيلة، و إفشال مخطط فرنسا بأن الجزائر فرنسية، فأحداث نوفمبر 54 لم تكد تهز أحدا في فرنسا، حيث حاولت الصحافة الفرنسية إخفاء  هزيمتها أمام إعلان ميلاد الثورة، و لم تتعرض لها في صحفها اليومية، بل كانت أبرز عناوينها تتحدث عن المبيعات التي حققتها مذكرات الجنرال ديغول، غير أن صمت القادة الفرنسيين لم يدم طويلا، حتى خرج رئيس الحكومة الفرنسية بيار منديس فرانس عن صمته، و ألقى خطابا شديد اللهجة يوم 12 نوفمبر من نفس السنة، و كان يتميز بالتطرف، معربا أنه لا يمكن التفكير أن يحدث الانفصال بين الجزائر و فرنسا، و ساعده في ذلك التيار الشيوعي صاحب الفكر التغريبي في الجزائر.
[rtl]كانت هناك محاولات عديدة لتكييف الجزائر بمواقف "الأممية" ففي ليلة انتفاضة 1954 بلغ عدد المنخرطين في الحزب الشيوعي الجزائري  10 آلاف منخرط،  و يذكر أحد المؤرخين و هو روني جاليسو أن الشيوعية في الجزائر خرجت من مجموعات صغيرة تتشكل من 150 مناضلا في بداية الثلاثينات، ليصل العدد إلى 600 مسجلا في جويلية 1935، و تجاوزت الإنخراطات في صفوف الحزب الشيوعي في الجزائر 3000 منخرطا ف بداية 1936 ، و في المؤتمر التأسيسي للحزب الشيوعي الجزائري يومي 17 و 18 أكتوبر من نفس السنة وصل عدد مناضلي الحزب إلى 5000 مناضلا، و من بين هذا العدد قدم الحزب الشيوعي في الجزار رقم 750 منخرطا مسلما، و هذا بفضل التأثير المتبادل بين الشيوعيين الجزائريين و الشيوعيين الفرنسيين ، خاصة في أوساط قيادات الحزب الشيوعي الجزائري الذين تبوءوا المراتب العليا، و قد ساهمت النقاشات النظرية و التحولات التكتيكية للحركة الشيوعية العالمية في تلغيم الحركة الشيوعية في الجزائر، ما جعلها تحدد استقلال الجزائر كهدف أخير  في نضالها، و محو عبارة الاستقلال من فكرها النضالي، و تغنيها بعابرة "الجزائر الحرة و السعيدة" مما   ساهم ذلك الأزمة البربرية  لعام 1949 داخل حزب الشعب و حركة انتصار الحريات الديمقراطية. 
استطاعت الطبقة المثقفة التي التحقت بالحزب الشيوعي رغم قلة أعدادها التأثير على الناشطين فيه من الفلاحين، و غرس جذوره في المدن، فالتقت أفكار المعلمين الاشتراكيين، و أعضاء جمعية حقوق الإنسان في الجزائر، فكانوا يقومون بدور المبشرين بمدرسة الجمهورية ، و فرض الحصار على الدين و الزوايا، ازدادت الهوة بين "الإخوة الأعداء"  و اشتدت في كل الأمور التنظيمية و السياسية ، فما كان على الرجال المخلصين إلا أن يواجهوا هذا التيار،  كان لمصطفى بن بوالعيد دور هام في محاربة المشروع التغريبي، و مواجهة التيار الشيوعي في الجزائر،  لكنه  كان كثير الحرص على استعمال العقلانية في التعامل مع مثل هذه القضايا، و يكون معها أكثر اعتدالا و وسطية، ما جعله يحوز  على ثقة المناضلين في مختلف الأحزاب ، رغم ثقافته الأمازيغية التي كان البعض لا يستسيغها ، و ربما هي الأسباب التي أدت إلى اغتياله، و لكن البعض ألصقها بقصة المذياع الملغم الذي كان ضمن طرد ألقت به طائرة للعدو من أعالي السماء، و هي قصة  أراد أصحابها طمس الأسباب الحقيقية لاغتيال مصطفى بن بوالعيد، لأنه ليس منطقيا أن يظل المذياع أياما و ليالي ساكنا ينتظر قدوم بن بوالعيد الفجائي إلى جبل  ” إيش أزيرا” فيرديه قتيلا.[/rtl]
[rtl]علجية عيش[/rtl]







الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع
لا تدس سنابل القمح لكي تقطف شقائق النعمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليلة أول نوفمبر و بداية الصراع الثقافي و الإيديولوجي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم التاريخ والتراث :: الثورة الجزائرية-
انتقل الى: