الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 “الجبهة والنخبة”.. و”الشباب والمرأة” لـُعْبَةٌ ولاعِبٌ في عَالَمِ السِّيَاسَة..”

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علجية عيش
عضو أساسي
عضو أساسي
avatar

انثى
عدد المساهمات : 259
نقاط التميز : 3380
تاريخ التسجيل : 21/06/2009
العمر : 51
الموقع https://www.facebook.com/

مُساهمةموضوع: “الجبهة والنخبة”.. و”الشباب والمرأة” لـُعْبَةٌ ولاعِبٌ في عَالَمِ السِّيَاسَة..”    3/29/2012, 17:55

هل الانضباط الحزبي جريمة يعاقب عليها المناضل في حزب من الأحزاب السياسية ؟






الحقيقةالتي يمكن الوقوف عليها هوأن الذين لا يفقهون الحكمة الكامنة من مفهوم
النضال لا يمكن لهم أن يُغيـِّرُوا، وأن يحدثوا "التغيير" ولا يمكن أن
يضعوه موضع تطبيق، والحقيقة التي يمكن الوقوف عليها كذلك هي أن أي مسؤول
حزب من الأحزاب، وبخاصة جبهة التحرير الوطني، لا يمكن له أن يفرق إن كان
الرابح أوالخاسر في العملية الانتخابية إذا لعب الشطرنج بمفرده، وحتى لوربح
المعركة يبق هوالخاسر الوحيد، لأنه خسر مناضليه المخلصين الذين أقصاهم
ودفعهم إلى التشرد بين الأحزاب الأخرى والقوائم الحرة، وأية خسارة أفظع من
خسارة من هم أقرب منه، ولذلك فجبهة التحرير الوطني مطالبة اليوم بإعادة
النظر في مضامين رسالتها التي تأسست لأجلها، وأن تسعى إلى رؤية الشمول
الكامن في مفهوم الوطنية لتحقيق رسالتها في بناء الشعوب والأمم.

تميزت سنة 2012 بتكريس حقوق المرأة ودراسة قضاياها المرتبطة
بالمجتمع وصناعته وتأمين مصالحه شريطة ان لا تتعارض هذه قضايا مصلحة الرجل
كون المجتمع الجزائري رغم ما وصل إليه من تفتح ورقي فهويظل مجتمعا محافظا
أو" رجوليا " إن صح القول، وهذا يستوجب التوفيق بين النصف والنصف الآخر
حتى يمكن محاربة التخلف والجمود، وهذا يتطلب إيجاد حلول أكثر جذرية، وربما
القانون العضوي قد تطرق إلى قضية إعطاء المرأة الحق في المشاركة السياسية
أكثر من ذي قبل، وخصص لها نسبة لا تقل عن 30 بالمائة، لكن ما نلاحظه
وربما وقف عليه من لهم باع في هذا الشأن، إن بعض الأحزاب الصغيرة والكبيرة
منها، لم تهضم هذا الحق بالشكل الجدي، فحرفته وشوهته، فكان منسجما في
شكله وعدائيا من الداخل، لأن علاقات الاستغلال والاستبداد الناتجة عن
الأنانية الفردية ومن قوانين التملك والنظرة الدونية للمرأة لم تتحرر من
ذات الرجل، وبقيت هذه الهوة بين النصوص القانونية وما هومطبق في الواقع
أي ما يمر تحت الطاولة.


فالسلوكات المنفردة التي تصدر من بعض الرجال
أمام المرأة داخل بعض الأحزاب من حركات لا أخلاقية أوكلمات بذيئة تدفعها
إلى الانسحاب والعزوف عن ممارسة السياسة، لأن أنوثتها تأبى أن تكون كرة
تتقاذفها الأرجل، أي ألأكثر قدرة على العطاء والتضحية، وفي هذه الحالة
نجد معظم المناضلين في حزب من الأحزاب لا يقبلون بهذا النوع من النساء (
المحتشم، المتخلق، والأبيّ..) وتجده يبحث عن المرأة "المسترجلة" التي تقبل
بكل شيئ، وتقبل التنازل، بمعنى أنها تقبل دخول "المقاهي" لتنشيط الحملة
الانتخابية ومادامت قبلت بهذا الوضع فهي لا محالة تكون جاهزة لتدخل البار
وتحسس زبائنه بأهمية العملية الانتخابية، وتبرهن للآخر أن لها الجرأة على
التقدم لكي تكون محركا قويا في الحركة النسائية مهما كانت طبيعة وبنية
العائلة والمحيط الذي تنتمي إليه، وذلك هو الضياع بعينه، وهذا يعني أنهم
يرحبون بالمرأة " المتحررة" ويرفضون المرأة "الحرة"، لا لشيء إلا لأن هذه
الأخيرة تحافظ على صفتها الإنسانية، أي محتواها الروحي في المجتمع،
وأنوثتها كعنصر حيوي في المجتمع.



30 بالمائة وأكسير
الخلود



ما لا شك فيه أن المرأة داخل حزب من الأحزاب
سرعان ما تكتشف أنها كما يقول الخبراء تعمل في مؤسسة اجتماعية اسمها
"الكذب"، الكذب على المناضل باسم النضال، ولوطرحنا سؤالا على أي مناضل
لماذا تناضل، أو ماذا أعطتك تجربة 15 أو30 سنة من النضال داخل الحزب، فلا
نجد عنده الجواب، لأن بعض المسؤولين السياسيين أوبالأحرى بعض قادة الأحزاب
يتحدثون عن أمور وأشياء كاذبة، ما يمكن الوقوف عليه هو أن الذين لا
يفقهون الحكمة الكامنة من مفهوم النضال لا يمكن لهم أن يُغيـِّرُوا، ولا
يمكن أن يضعوه موضع تطبيق، لأن هدفهم الوحيد من النضال الوصول إلى أعلى
المناصب ولهذا تجدهم يخادعون ويماطلون، وحولوا من الأحزاب إلى أصنام
تـُعـْبـَدُ وتقدم لها القرابين يوم الانتخابات، فكان هذا القادة ممثلين
ميكيافليين من الطراز الأول، استطاعوا أن يضحكوا على المناضلين بالتماطل،
ولهذا قال الحكماء قديما: " على طالب الحكم أن ينظر في مرآة الضمير ليرى
نفسه قبل أن يستلم الحكم، وعندما يتأكد مما يرى فإنه يقف أمام طريقتين إما
أن يتراجع وإما ان يستمر"، والحقيقة التي يقف عليها الجميع أن مسؤول حزب
من الأحزاب، وبخاصة جبهة التحرير الوطني، لا يمكن له أن يفرق إن كان
الرابح أو الخاسر في العملية الانتخابية إذا لعب الشطرنج بمفرده، وحتى
لوربح المعركة يبقى هو الخاسر الوحيد، لأنه خسر مناضليه المخلصين الذين
أقصاهم ودفعهم إلى التشرد بين الأحزاب الأخرى والقوائم الحرة، وأية خسارة
أفـظع من خسارة من هم أقرب منه.



شعار الكفاءة والنزاهة والالتزام في الميزان..




جبهة التحرير الوطني نموذجا

ما من مترشح مقصي إلا وهو يعيش صدمة سياسية قد يعجز اللسان عن
التعبير عنها وهو يرسم لوحة لواقع الأحزاب التي خيبت آمال مناضليها
المخلصين إلا بالعودة إلى الوراء وما كتبته بعض الأقلام عن حالات شبيهة
بهذه، وكان ما بحوزتنا من "أرشيف" المرجع الموثوق فيه للوقوف على بعض
الحقائق التاريخية التي دونتها بعض الأقلام الوطنية الحرة ومنهم الأستاذ
عبد القادر يحياوي في خواطره العابرة، التي نشرت حلقاتها في جريدة العالم
السياسي بتاريخ 28 أفريل 1999 يقول فيها: "أن السلطة امتحان موضوعي ورهيب
للأخلاق والكفاءة والصدق والوفاء وحتى الوطنية، والخيانة والتضحية
والانتهازية و"السَّمْسَرَة الحزبية"، وقد أفرزت التجربة السياسية في
الجزائر كل هذه الأنماط في الطبقة السياسية في مستوى الأحزاب التي ستدفع
ضريبة قاسية لهذه الأخطاء من سمعتها وشعبيتها ومصداقيتها، وقد بدت بوادر
الزلازل والإعصار يضيف صاحب المقال ترسم في الأفق على شكل تمرد وعصيان
وانقسامات ستتعمق مع الأيام قد يقفز فيها "الأقزام" إلى المقدمة
والرّيـَّادة، بينما سيتدهور "عمالقة" الأمس ويتقزمون من القاعدة ويصبحون
أحزابا بدون مناضلين.
هذا ما كتبه الأستاذ يحياوي الذي ضرب مثالا بجبهة التحرير الوطني التي
كانت في 1988 تحمل شعارا جميلا خادعا: "الكفاءة والنزاهة والالتزام" وربما
هو محق عندما استطرد: هذا الشعار للأسف كان شعارًا أجوف، فيه فقدت الجبهة
كل شيئ"، فما يؤسف له هو أن التجربة تتكرر والسيناريو، وبعد 13 سنة تجربة
يعاد بثه أمام هذا الجيل عندما غيرت مبادئ الكفاءة والنزاهة بمبدأ الردة
والرداءة، والشكارة، وعندما تهمش الرموز، وعندما يهان "الرجال"، وتهان
حرائر الجزائر، في زمن أصبح فيه الانضباط الحزبي أكثر من وهم وأسطورة
وخرافة يصعب تصديقها والمراهنة عليها في قضايا حساسة ومصيرية والقاعدة
الحزبية منقسمة بعمق، بل يكاد الانضباط الحزبي أن يكون "جريمة" سياسية
يعاقب عليها المناضل في حزب من الأحزاب وفي مقدمتها حزب جبهة التحرير
الوطني، وقد علقت إحدى المناضلات بالقول: " لوكان للانضباط، فأنا أكفر
بهذا الرّب" .


الجدلية بين "السلطة
والمثقف" قائمة والشباب حديث سابق لأوانه



دائما يقع الاصطدام بين السياسيين
والمثقف والعكس كذلك بحيث يصعب ربط العلاقة بينهما، هذه العلاقة التي حولت
التراجيديا إلى كوميديا ساخرة، الحق فيها للذي يدفع أكثر ولا مجال
للأفكار في هذه اللعبة، وها هي القوائم النهائية تؤكد أن الجدلية بين
السلطة والمثقف قائمة إلى الأبد، لأن لغة الصراحة الزائدة عن اللزوم كما
يقول أهل الاختصاص تعبر عن غياب فقه سياسي يجيد التعامل مع الواقع بذكاء
وبصيرة، لقد كان المناضلون على أمل أن يرد اسم الدكتور عبد الله حمادي في
قائمة المترشحين للانتخابات في حزب جبهة التحرير الوطني بمدينة العلامة
ابن باديس، من ضمن 11 مترشحا حاملا لشهادة الدكتوراه، وهو الرقم الذي كشفه
أمين محافظة حزب جبهة التحرير الوطني بولاية قسنطينة، لاسيما والرجل
معروف بفكره وقلمه على مستوى عربي ودولي، ويمثل زبدة الفكر في الجزائر
وخميرتها.
الأمر يبدو طبيعيا، لأن الجزائر اعتادت أن تقزم "نخبتها" و"كوادرها"، لكن
حدث العكس، ترشح أناس أرادوا أن يعمروا كراسي لم توجد من أجلهم، وأرادوا
أن يشغلوا مسؤوليات لا يفقهون ضوابطها وحدودها، إذا قلنا أن المتتبع لتطور
التشريع الجزائري يلاحظ أن النصوص المعمول بها لا تعبر عن واقع خصوصيات
المجتمع الجزائري، كون مصادر هذه النصوص ما تزال نابعة من نظم قانونية
أجنبية، رغم الإصلاحات السياسية التي باشرتها الجزائر منذ 99 إلى اليوم
والتي أسفرت عنها إنشاء " الرابطة الجزائرية لترقية الفكر القانوني"
ترأسها حسين خلدون والتي بموجبها العمل على ضرورة إصلاح المنظومة
القانونية انطلاقا من إعادة النظر في مختلف النظم القانونية بشكل علمي
وبفكر جزائري يعبر بصدق عن انشغالات الجزائريين، لكن وحسب مصادر مطلعة فإن
هذه الرابطة مجرد حبر على ورق، مثلما هوالشأن بالنسبة للشباب الذي كما
يبدوالحديث عنه سابق لأوانه.





الجناح البنفليسي
والأسرة الثورية خارج الدائرة

في مثل هذا الشهر (
مارس) من سنة 2009 ألقى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز
بلخادم كلمة في لقاء نظمه التحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني بالمركز
الثقافي العربي التبسي بالشلف، نشرته جريدة المجاهد الأسبوعي في عددها
الصادر في التاريخ المذكور آنفا، دعا فيه الطلبة الجزائريين إلى قطع
الطريق أمام الراغبين في عزل هذا المحرك الحيوي ( الشباب والمرأة)، وأكد
على ضرورة انخراط المرأة في العمل السياسي لتأكيد وجودها وترقية مكانتها
السياسية، واعتبر بلخادم مساهمة الشباب والمرأة بمثابة المساهمة الفعلية في
بناء الديمقراطية بقوة، وتفعيل مسارها الحقيقي في الجزائر..الخ، ولكن هذا
الخطاب كان حبرا على ورق، لأن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني
الحالي عبد العزيز بلخادم فضل "حاشيته" على القواعد النضالية والمشهود لها
بالمصداقية والإخلاص والانضباط، وكان المناضلون لعبة في أيدي لاعبين
سياسيين، الذين يرون أنهم وحدهم القادرين على تقرير مصير الشعب والتحكم في
القدر الجزائري، ما جعل البعض يعلق بالقول أن بلخادم قتل الجبهة، فيما
ذهب آخرون بالتساؤل : " لمن بقيت الجبهة، بعدما أفرغت من محتواها وهجر
أبناؤها وقادتها؟ هذا ما نسمعه بالأذن اليمنى، أما الأذن اليسرى فالكلام
أخطر من الخطر نفسه بحيث يعلق البعض أن بلخادم ضد الأسرة الثورية، ولهذا
يتحاشى في أن يصل أبناؤها إلى السلطة وهو الذي يصف نفسه بالديمقراطي وغيره
بالدكتاتوري.



والشيء نفسه بالنسبة للجناح البنفليسي، الذي كان خارج دائرة حاشية
الأمين العام عبد العزيز بلخادم، فما أفرزته القائمة النهائية لمترشحي
الأفلان بقسنطينة وربما في ولايات أخرى هو إسقاط من القائمة أسماء هم
أتباع علي بن فليس وحرمانهم من دخول البرلمان، حيث وصف البعض العملية
بالانتقام منهم، وهوما يؤكد على أن الصراع ما يزال قائما إلى اليوم، وأن
هذه الخلافات الخفية جعلت الحزب يفقد العناصر الناضجة والحكيمة التي
أفرزتها ثورة نوفمبر، فلا هوحافظ على هذه الشريحة ولا أولى اهتمامه
بالشباب، وهي ممارسات تعيق المسار النضالي للحزب وتدفع بقواعده إلى الإضراب
عن النضال السياسي.
هكذا هي الجبهة والنخبة، وهكذا هي المرأة والسياسة، رباعي "مؤنث" وكانت
تاء التأنيث القاسم المشترك بين هذا الرباعي، وهي وحدها التي تدفع جبهة
التحرير والتغيير والبناء إلى العمل العظيم، وكالأم تترفع عن أنانيتها
لخدمة أبنائها بل لا تحكم لأجل نفسها بل تحكم لأجل الآخرين، وتساعد الأضعف
والأقل تقدما، تترفع عن الكذب والفردية، وتدرك أن قيمتها تكمن في كونيتها
وتلك هي قمة الوطنية.

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع
لا تدس سنابل القمح لكي تقطف شقائق النعمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sidichami
عضو أساسي
عضو أساسي
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 57
نقاط التميز : 2382
تاريخ التسجيل : 22/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: “الجبهة والنخبة”.. و”الشباب والمرأة” لـُعْبَةٌ ولاعِبٌ في عَالَمِ السِّيَاسَة..”    5/28/2012, 19:54

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=434201573273060&set=a.434201206606430.118308.100000496632922&type=1&theater
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
“الجبهة والنخبة”.. و”الشباب والمرأة” لـُعْبَةٌ ولاعِبٌ في عَالَمِ السِّيَاسَة..”
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم الأخبار :: القسم السياسي و الاخباري-
انتقل الى: