الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 الثورة السورية واختلافها عن باقي ثورات الربيع العربي !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ruda16
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 997
نقاط التميز : 4870
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: الثورة السورية واختلافها عن باقي ثورات الربيع العربي !   3/25/2012, 15:51

مضى عام كامل على تفجر ثورات ما بات يعرف بالربيع العربي في بلاد المسلمين، فماذا كانت النتيجة؟
وهل حققت تلكم الثورات أهدافها التي انطلقت لتحقيقها؟
وما هي أبرز معالمها اليوم؟
وإلى أين تتجه هذه الثورات والانتفاضات؟
وأسئلة أخرى كثيرة تدور في أذهان المسلمين الذين دفعوا ثمنا باهظا من
أرواحهم وأموالهم وأوقاتهم وجهودهم منذ بدئها، حيث سقط عشرات الآلاف من
الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى والمصابين، ولا نكاد نرى النور في آخر هذا
النفق المظلم، ولا تلوح في الأفق أي انفراجات حقيقية. والأسباب معروفة
وظاهرة، وتكمن في فقدان البوصلة الصالحة التي تهدي المتظاهرين والثائرين
إلى جادة الصواب.
فتارة يريدونها سلمية ليتقوا غضب النظام العسكري الدموي، وتارة أخرى
يعسكرونها محليا فلا يجدون للأسلحة ممولا، وإن وجدوا فالارتهان هو الشرط
الذي لا بد منه، وثالثة ينادون بتدويلها، لتتحرك قوات الناتو وفق مصالحها
الاستعمارية، وتارة يتلكأون ويتمنعون من تحريك قواتهم لحاجة في نفس يعقوب
قضاها.
وأما أنظمة الملك الجبرية التي ثارت الشعوب عليها، فمنها من سقط في أيام
معدودة، ومنها من طال أمد سقوطه حتى يئس الناس من زواله، ومنها من بدل
جلده وأقنعته المرة تلو المرة، ويعد بالإصلاحات تارة، وبدستور جديد تارة
أخرى، وغير ذلك من المناورات السياسية المكشوفة، ولا يزال واقفا على
رجليه، ويمارس إجرامه، ومنها من ينتظر دوره في السقوط طال الزمان أم قصر.

بعد أن دخلت الثورة السورية عامها الثاني،
وسالت الدماء في أحيائها وربوعها أنهارا، وألقيت الجثث في طرقاتها
وأنهارها، وأظهر الطاغية بشار دموية معهودة من أبيه، وأظهر فيها الشباب
السوري شجاعة منقطعة النظير، وتصميما على القطيعة التامة مع الماضي المعتم
والحاضر الكئيب، لا تزال هناك عوائق مركبة تحول بين الثورة السورية وبين
تحقيق مبتغاها من التخلص من النظام الدموي في دمشق.

وكثيرة هي الآراء التي تطرح في هذا المجال، فمن قائل إن الثغرة
الوحيدة في هذا الطريق المسدود هي نزول سكان الحواضر الكبرى كدمشق وحلب
إلى الشارع بكثافة وجرأة، وعدم بقائهم متفرجين على المذابح في أطراف سوريا
وأريافها.

ثم تحمل النخبة السياسية المحيطة بالأسد مسؤوليتها وتخليها عنه، بدءا
بالسفراء وانتهاء بالوزراء وكبار رجال الدولة، فمفتاح النجاح في الثورة
السورية موجود في دمشق وحلب، لا في إسطنبول ونيويورك.

ومن قائل بأن تدويل الأزمة هو الحل الوحيد لردع هذا الوحش المتغول في
دماء أهل الشام، فالقوة الغاشمة تحتاج إلى قوة أكبر منها لردعها،
وبما أن الجيوش العربية والإسلامية في غيابت الجب، فالحل في جيوش حلف شمال الأطلسي، وما ليبيا منكم ببعيد.
وهكذا تؤشر بوصلة كلا الفريقين إلى الاتجاه الخاطئ في تحديد المسار الناجح
للثورة. فلم يكن نزول الملايين إلى الشارع المصري هو الذي أسقط مبارك،
وليس نزولهم في شوارع اليمن هو الذي عزل صالح، وليست استقالات النخبة في
نظام حكم القذافي هي التي أطاحت به، وإن كان في كل خير.

فخيوط الحكم ليست بيد الشعوب، ولا
بيد النخبة الحاكمة، وإنما هي بيد دول الكفر الكبرى المسيطرة على دويلات
الضرار في العالم الإسلامي ، وهي التي تتجاذب أطراف الصراع، وتحرك الدمى
على خشبة المسرح السياسي.

فمن الذي أمر الجيش المصري بالوقوف
على الحياد أول الثورة، ثم أصبح الحاكم الفعلي المطلق، يعين من يشاء ويقصي
من يشاء، ويقتل المتظاهرين، ويحكم قبضته على مسار الانتخابات ولجان الشورى
وصياغة الدستور؟ إنها أميركا!

ومن الذي منع العسكريين السوريين السنّة من النزول إلى الميدان، وجردهم من سلاحهم، وتركهم أسرى في ثكناتهم؟ إنها أميركا!
فالوحدات التي يغلب على صفّها أبناءُ السنة لا تملك الوقود لتشغيل مدرعاتها، ويتم التنصت على مكالمات ضباطها.

ولماذا لا يزال الجيش اليمني متماسكا؟ ومن الذي أمر الرئيس الجديد بإحداث تغييرات في بعض قياداته بهدوء تام؟
إنها أميركا التي أخذت الإشراف على الأمن في اليمن بما في ذلك الجيش، في
صفقة تقاسم نفوذ مع فرنسا التي أخذت الإشراف على صياغة الدستور، وبريطانيا
التي أخذت الإشراف على المجتمع المدني والقبائل!!

وما الذي يمنع الجيشين التركي والأردني من التحرك لنصرة إخوانهم وجيرانهم
في الشام؟ وما الذي يمنع الجيوش العربية من الدخول في سوريا وإيقاف
المذابح الدائرة فيها؟ وما الذي يمنع هذه الجيوش من الدخول في الصومال
وإنهاء الحرب الأهلية المستمرة فيها منذ أكثر من عشرين عاما؟ رغم دخول
جيشين غير عربيين فيها، وهما إريتيريا وكينيا، دون مشاورة لجامعة الدول
العربية الخائبة المشلولة أو استئذان منها. إنه عين السبب الذي منعهم من
نصرة إخوانهم في غزة، وصدق فيهم قول الشاعر:
أبناء يعرب إن القلب ينفطر والأهل تجربة والبيت مختبر

دواجن الطير في أرجائها كثرت والفرخ والرهدن العصفور ينتشر

أين المخالب أين النسر والظفر أين العقاب وأين الفوز والظفر

أين الأسود وأين الفهد والنمر أين الهمام ومن دانت له السرر

بئس السلام وهذا السعي والقمم والحال عبد بأمر الكفر يأتمر

يا ويح غزة من نظارة نظرت غثاء سيل إلى العلياء تفتقر

يا أرض هاشم لا نصر ولا يسر إن لم تحكم في أفعالنا الغُرر

لعل أبرز العناصر التي تؤخر التغيير
في سوريا عدم نضوج البديل الأميركي المناسب لبشار ونظامه، ولذلك كانت
تمنحه المهل تترى، كلما انقضت مهلة تبعتها أختها. فكانت مهلة الجامعة
العربية التي أفرزت المراقبين العرب فطالت واستطالت، ثم تبعتها مهلة الأمم
المتحدة الكافرة التي أسفرت عن إرسال كوفي أنان مبعوثا إلى سوريا، لينطبق
عليها المثل العربي: تمخض الجبل فولد فأرا.
وأما المجلس الوطني ومن ورائه تركيا،
وهيئة التنسيق الوطنية ومن ورائها إيران -
وكل في فلك أميركا يسبحون - فليس في مقدور أي منهما منفردا، ولا في
مقدورهما معا أن يشكل بديلا أميركيا مناسبا لحكم الأسد المنتهي، وسد فراغ
الحكم الذي سيحدثه زواله، مع ضمان قبول الشارع السوري بهذا البديل.

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ربيع سعداوي
عضو أساسي
عضو أساسي


ذكر
عدد المساهمات : 791
نقاط التميز : 2375
تاريخ التسجيل : 01/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: الثورة السورية واختلافها عن باقي ثورات الربيع العربي !   5/3/2015, 18:59

http://kouttab-41.forumforhim.com/t160-topic
وبحرفية
نرى (سوريا) ليست لكم وحدكم   الخميس يونيو 02, 2011 11:39 am


نعارض كـــــــلّ معـــــارضـــة
ونح،،ت نؤيّـــد كلّ حــــوار

نرى (سوريا) ليست لكم وحدكم
بوابـــة أوطننا والجـــــــــدار

صحــيح لــ(بشّــار) أخطاؤه
ولكـــن مـــزاياه تبدو كثــار

كفى:أنّ سوريا ممانعــــــــة
وسيـــاسة (الأســد) كالنّهــار

كفى:أنّ سوريــا مهـــــددة
وفي ظلّـــه أصــدروا كم قرار

شخصيا لم اعرف عن بشار الاسد انه انتجع او رقص مع بوش
ولم اسمع بالعزف له بوسائل الدعاية:فخامته يستقبل السيدة رايس
على رأس وفد حكومي عال ورفيع المستوى


نعــدّكم(وا) ســاسة أغبيـــاء
ونخشــى عليكم ركوب القطار

شعوبنــا تعرف أطماعهــم
فهل تعرفون معانــي الدّمار؟

شعاركم(وا) جاء منسجمـــا
وما تقتضيــه نوايا الكبـــار

هم(وا) يخدعوننا بالحرّيــات
ويجتهــدون لفرض الحصار

لــ(تركيّة) اليوم في موضع
كما لو أخلّــت بحسن الجوار

http://www.t7di.net/vb/showthread.php?p=657072#post657072
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ربيع سعداوي
عضو أساسي
عضو أساسي


ذكر
عدد المساهمات : 791
نقاط التميز : 2375
تاريخ التسجيل : 01/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: الثورة السورية واختلافها عن باقي ثورات الربيع العربي !   5/3/2015, 19:03

وهي تعليق هنا
https://www.facebook.com/PM.Kandel/videos/362223417191529/?comment_id=2419717&offset=0&total_comments=69&comment_tracking={%22tn%22%3A%22R4%22}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الثورة السورية واختلافها عن باقي ثورات الربيع العربي !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم الأخبار :: الاخبار العالمية-
انتقل الى: