الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 في المُغـَيـِّرينَ و المُغـِيرُونَ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علجية عيش
عضو أساسي
عضو أساسي
avatar

انثى
عدد المساهمات : 259
نقاط التميز : 3620
تاريخ التسجيل : 21/06/2009
العمر : 52
الموقع https://www.facebook.com/

مُساهمةموضوع: في المُغـَيـِّرينَ و المُغـِيرُونَ..   2/19/2012, 14:07

في البحث عن
المشروع الإسلامي داخل الأحزاب الإسلامية



(جبهة التغيير نموذجا)


يشكل مفهوم التغيير إحدى القضايا المعاصرة التي شغلت بال المختصين و رجال السياسية وكذا رجال الدين على مر العصور من بداية التجربة النبوية إلى عصرنا هذا، و
هو كما قال المختصون يحتاج إلى فكر سليم و عقل سليم في فهم سنن التغيير، و يحتاج إلى فهم الواقع بكل معطياته، و لعل الجميع مطالب بوضع يده على الجرح، و وقوفا عند
قوله تعالى : ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فإن الأزمة التي تعاني منها الأمة تكمن في داخلها ، لأنها لم تحدد منهجيتها في التعاطي مع الأزمة و
البحث عن سنن التغيير في كل المجالات حتى الدينية منها، و لهدا فعلى الأحزاب التي تطالب بالتغيير بأن تجعل من التغيير قرينة الالتزام و الفهم العميق للدين، و أن
تكون على بصيرة و وعي بطرق التغيير و التأثير في المجتمع





قد يتفق
الجميع أن الأمة الإسلامية مطالبة اليوم بإحداث التغيير في كل مجالات
الحياة، لأنه
ما من تطور يحدث إلا و ثمة إرادة في تحريك الهمم و الإرادات
للسير نحو الأحسن، غير أن إشكالية
"التغيير" كمفهوم سياسي يبقى
مشكلة معقدة و تحتاج الى تحليل و دراسات من قبل خبراء السياسة، لأن البعض
لا
يفرقون بين التغيير و التقدم، و لهذا ظلت هذه الإشكالية مطروحة عند الكثير
من
الشعوب التي تطالب بالتغيير، و قامت من اجل هذا المفهوم حركات و أحزاب و
جماعات و
احتدت نقاشات و اندلعت صراعات و ثورات بل حروب بين الساعين إلى التغيير و
بين
معارضيه، و زهقت من أجله الأرواح، و في خضم هذه الأحداث ركبت بعض الأحزاب
السياسية
في الجزائر و بخاصة الإسلامية منها
الأمواج للمطالبة بالتغيير، و قفزت على التاريخ
الذي علمها ان قوة الأخلاق سلاح لا يخذل صاحبه.


و رغم ما

يحدث اليوم، غير ان "التغيير"
الذي ظلت هذه الأحزاب تنشده بقي كما قال أحد الكتاب " كالأرض
الصحراوية العطشى التي لا تروى من السقيا، فكلما سقيت طلبت المزيد و زادت
عطشى" ، لأن النوايا لم تكن سليمة و لأن تحقيق التغيير عمليا لم يكن مبني
على
أسلوب علمي حضاري، فقد حصره البعض في باب " الجهاد" ، و جعلته بعض
الأحزاب الإسلامية الأخرى مطية للركوب من أجل تحقيق مصالح سياسية، وقامت
الدعاوي
لتشكيل تحالف إسلامي من أجل محاربة الحزب الحاكم في السلطة، و تتهمه
بالدكتاتورية
بحجة أنه لم يترك مجالا للتنفس و التعبير أو التغيير، و تحميله مسؤولية
الوضع الذي
آلت إليه الجزائر اليوم ، و راحت بعض
الأحزاب تحتكر الدين لحسابها الخاص، و تكفر كل من لا ينتمي إليها و تتهمه
باللامبالاة، لقد سئل نابليون: كيف استطعت أن تولد الثقة في جيشك، فكان رده
كالتالي:
كنتُ أردُ بثلاث على ثلاثة، منم قال لا اقدر قلت له حاول، و من قال لا أعرق
، قلت
له تعلم، و من قال مستحيل ، قلت له جرب.




التنازل عن صفة
الإسلامي سببه غياب "الغيرية" عن الإسلام







نظر
الأمر من وجهة
المختصين في الفكر "التغييري" بمختلف مدارسه، يتطلب تحديد
نوع البناء الإسلامي الذي يغير الفرد قبل المجتمع،
ويصحح مفاهيمه و
أفكاره المتعلقة بفهم الإسلام ، قبل المطالبة بتغيير النظام السياسي حتى لا
يصطدم
مع السلطة، أو حتى مع الشعب الذي بات لا يؤمن بهذه الأحزاب، باعتبارها مصدر
للعنف
و الدمار، خاصة في الجزائر، لدرجة أنها تتهم بالكفر كل من يرفض الانخراط في
صفوفها
و تقول عنه أنه جاهل بالدين، و قد تصفهم بأنهم أعداء التغيير، وأعداء الدين
كذلك،
وهي ظاهرة تحتاج إلى وقفة تأمل وربما إعادة حسابات، بإجراء قراءة جديدة
للخريطة
السياسية في الجزائر منذ بدأ تجربة التعددية الحزبية و القوانين العضوية
المتعلقة
بالأحزاب السياسية التي منعت إنشاء الأحزاب
السياسية على أساس ديني أو لغوي أو عرقي
أو جنسي أو مهني أو جهوي، الأمر الذي أدى إلى تغيير بعض الأسماء الحزبية.



وللإشارة

فإن هذه الأحزاب الإسلامية التي تنازلت
ببساطة و أزالت صفة " الإسلامي"
من اسمها، أسقطت من قاموسها مفهوم " الغيرية" عن الإسلام، كل ذلك من أجل
الوصول إلى السلطة، التي جعلتها تهمل الدين كعامل يجمع الأمة و يساعد على
تحقيق
تماسكها الوطني، و أفقدتها ذلك الشعور الجمعي
في تحمل مسؤولية النهوض بالمجتمع، وكانت النتيجة أن تتقلص هذه
الأحزاب في
تشريعيات 17 ماي 2007 و المحلية في 29
نوفمبر 2007، و لتدارك الوضع جاءت إصلاحات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التي
أدخلت
قوانين جديدة، و التي بفضلها جاءت أحزاب جديدة، و منها حزب جبهة التغيير
التي
يقودها مناصرة .


ولكن الرجل

شكك في هذه الإصلاحات و قال أنها مؤجلة إلى ما بعد الانتخابات التشريعية، و
هنا
يطرح السؤال التي ترفض أو تشكك في هذه الإصلاحات، ماذا سيكون موقفها من
الإصلاحات
لو حصلت على نسبة من الأصوات في البرلمان، لا شك أنه ستصبح من
"المدّاحين" لإصلاحات الرئيس و من المؤيدين لمسعاه، و تقول عنها أنها
كانت إيجابية؟ أما إذا فشلت فإنها ستطالب حتما بتغيير النظام كله، و بعيد
عن
التعميم هذه هي الأسباب التي أدت إلى عزوف الشعب عن الوثوق في الأحزاب
الإسلامية،
لأنها تمسك العصا من الوسط، و لم يكن لها موقف واضح وفضلت المصالح الحزبية على ما يجمع شمل المسلمين.





لقد أثبتت

الدراسات ان حركات التغيير في دول العالم الثالث كانت من أجل تغيير الحكم
السياسي أي
تغيير نظام بنظام آخر وليس من اجل بناء دولة حديثة باعتماد الأسلوب
الديمقراطي
التعددي الذي يسمح بالتداول على السلطة من خلال الاحتكام إلى صناديق
الاقتراع و
رفضهم ما سموه بـ: "الديمقراطية الموجهة" بحيث لم يكن هدف هذه الأحزاب الإسلامية سوى القضاء على الحزب الواحد
و محوه من الوجود.





المشروع
الإسلامي غائب أم مغيب؟





"من

التحرير إلى التغيير"، هو الشعار الذي رفعه رئيس جبهة التغيير عبد المجيد
مناصرة و هو يؤسس لحزبه الجديد، و هو بهذا الشعار يريد أن يحذف خمسين ( 50)
سنة من
عمر الجزائر في بناء الدولة الحديثة، و يتنكر لشعب صنع مجده التاريخي بيده،
وواجه خطر
الإرهاب، ، و قد حاول حزب مناصرة القفز على الأولويات و هو يتهكم
على جبهة
التحرير الوطني كإرث تاريخي و القيم الباعثة على الفعل الحركة
و الإنجاز، و بإمكان أحدنا أن يقف على
حقيقة، هي أن هذه الأحزاب لم تعجزها الثلوج من عقد مؤتمراتها الولائية، و
لكن
حالتها عن الوقوف إلى جانب المواطن في هذه الأزمة، و تقديم له يد المساعدة و
هذا لأن
صوت ضميرها خفت و علا صوت أناها السفلي
إلى حدود لا تحتمل.


لقد أصبحت

المطالبة بالتغيير كما يقول البعض فاكهة رؤساء الأحزاب السياسية الجديدة
التي أكدت
سطحيتها في التعامل مع الأحداث و الخلط في الأدوار، و تحول أصحابها من
مغيـِّرين
إلى مغيرون ( من الغارة)، وأصبح هؤلاء كما قال أحد الملاحظين السياسيين
يلتحفون
بلحاف التغيير كخطاب سياسي ينافحون به عن اختياراتهم و يحتمون خلفه في
حربهم على
جهة معينة يرون أنها الأقوى، و السؤال الذي ينبغي طرحه على هذه الأحزاب هو
حتى لو
فرضنا أنها وصلت إلى السلطة ، فهل هي قادرة على ان تجعل من المسلم مسلما
ملتزما؟..


ما يمكن

الوقوف عليه هو أنه لا توجد إستراتيجية واضحة تبني عليها الأحزاب الإسلامية
مشروعها الإسلامي كما أنها لا تملك الأساليب المناسبة للتغيير باعتباره
ظاهرة
طبيعية لا مفر منها، لأنها لم تجعل من تجربة السيرة النبوية طريقا لها في
التغيير
والإقتداء بتلك النماذج النيرة في بناء نواة دولة الإسلام المبنية على
احترام
الآخر حتى لو كان خصما، و لم تتعلم من الدروس النبوية فنون إدارة الصراع
كيف تجتاز
الانعطافات الخطيرة، كما نسيت هذه الأحزاب
أن أسلوب التهكم و الاستفزاز قد يفقد المعارضة مصداقيتها و مشروعها
التغييري، و
لنا في التجربة النبوية خيل مثال عندما أرسل النبي صلى الله عليه و سلم
برسائله
إلى كسرى و قيصر و غيرهما، لم تكن هذه الرسائل تحمل شعارات الحقد و
الكراهية ، كما
لم تكن بأسلوب التهكم و السخرية و الاستهزاء أو كانت تحمل لبسا ، و هي
الميزة
المفقودة في رئيس جبهة التغيير الذي راح يصف أمين عام الأفلان عبد العزيز
بلخادم و
أنصاره بالأمية عندما أشار إلى ان تشابه الأسماء قد يخلط الأوراق يوم
الاقتراع، و
يوقع الناخبون في الخطأ خاصة الأميون منهم، و التلاعب قد يحدث يومها عندما
يضغط
أنصار مناصرة على هذه الشريحة و إقناعهم بالتصويت لصالح حزبهم على أساس
أنهم
سيصوتون لصالح الآفلان لمن أراد التصويت لصالح الحزب العتيد، نظرا للتشابه
الكبير
بين الأسماء ( جبهة التحرير الوطني و جبهة التغيير الوطني) ، و يطبقون في
دلك
شعار: الحرب حيلة .


وقد بدا حديث رئيس جبهة التغيير عن حزب

"الأفلان" بشكل تهكمي و خال من النضج السياسي، و كان خال أيضا من كل
صفات " الكاريزما" التي تضع القائد أو المسؤول موضع احترام أمام الرأي
العام، لدرجة أنه لم يفرق بين كسر الغين من فتحها ( غيغا RIRA)

الذي حاول تفريغ شحنة القلق في الأحزاب الأخرى، بعدما بلغ التنافس بينه و
بين
غريمه أبو جرة سلطاني قمته ، و كان الأمين العام لحزب جبهة التحرير على
صواب عندما طالب بتغيير الاسم، لا لشيء إلا لأن
التسمية الجديدة لحزب مناصرة تعتبر ضربا للتاريخ و المسار الكفاحي لجبهة
التحرير
الوطني، و تحرق مراحلها النضالية، و هي بذلك تريد أن تجهض مشروعها التنموي،
و في
كل هذا و ذاك ستكون الأحزاب الإسلامية الخاسر الوحيد في اللعبة السياسية ،
لأنها
لم تحرص على المثال الإسلامي في دعوتها إلى التغيير و نهضة الأمة.

و كانت هذه العبارة عقدة النقص التي تؤرق عبد المجيد مناصرة،
علجية عيش

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع
لا تدس سنابل القمح لكي تقطف شقائق النعمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في المُغـَيـِّرينَ و المُغـِيرُونَ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم الأخبار :: القسم السياسي و الاخباري-
انتقل الى: