الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 الشباب و الوطنية و مفاهيم الثورات الجديدة..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جبهة التحرير الوطني2
عضو أساسي
عضو أساسي
avatar

عدد المساهمات : 309
نقاط التميز : 3721
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: الشباب و الوطنية و مفاهيم الثورات الجديدة..    5/20/2011, 10:45

أتساءل كثيرا مع نفسي ما الذي تغير في هذا الزمن حتى تصبح المفاهيم غير المفاهيم و المصطلحات غير المصطلحات.؟

قبل خمسين عاما كان مصطلح الثورة شيئا نبيلا في رأي، كانت الثورة تعني التحرر من الاستعمار و طرده عن طريق القوة المسلحة و القوة الشعبية خصوصا من القوة المحتلة، و كانت ثورة أول نوفمبر في الجزائر تعبيرا صادقا على نبل الثورة و نقاوتها و صفائها ووضوح أهداف القائمين بها .



و كانت الثورة تعني أيضا التحرر من أنظمة قمعية أو ديكتاتورية وطنية بين قوسين بواسطة إرادة شعبية نابعة من الوطن و من رجال وطنيين ثائرين على طبيعة الحكم مدنيين كانوا أو عسكريين أو هما معا.

و اليوم نجد كأن الثورة قد ابتذلت تماما و لم يعد لها ذلك الوهج الذي كانت عليه بالأمس، بل ولم يعد هذا المصطلح يحمل تلك الأبعاد و الدلالات القدسية مثلما كان عليه الشأن في ثورات الأمس.

فهل تغير الأمر إلى هذا الحد بعد أن صارت بعض هذه الثورات أو الانتفاضات أو عمليات التمرد و التحريض على الأنظمة القائمة تصدر إلى منطقتنا العربية خصوصا من خارج أوطاننا ،وحيث يتم ذلك عبر الاستعانة بقوى أجنبية و ربما بمستعمر الأمس، كما هو الشأن عليه في الحالة الليبية رغم ما قد نبديه من نقد لطبيعة النظام القائم في ليبيا.

فهل فقد الجيل الذي نعايشه الآن الحصانة الوطنية التي كان جيل الأمس يتمتع بها رغم ما طاله آنذاك من محاولات مسخ في شخصيته و لغته و احتلال لأرضه ، أم أن الأمر مجرد موضة عابرة في عالم بات يتأثر فيه شباب اليوم بالأنترنيت و توابعه من فيسبوك و تويتر وشبكة شاملة للاتصالات الاجتماعية الفائقة السرعة و الشديدة الانتشار ،و التي تكاد تجعل من هذا المجتمع مجتمعا عالميا معولما في ثقافته و تأثيراته و تأثره المتبادل بالآخرين، و حيث يستنسخ بعض هذا الشباب لنا )ثورة ( تحقق مكاسب كبيرة للقوى الطامعة في ثرواتنا و بلداننا بأقل التكاليف و بإرادات طوعية محلية منقادة وطيعة؟

ربما لا يختلف البعض في تسمية بعض هذه الأنظمة التي تقع ضدها هذه الثورات، من أنظمة وطنية متسلطة ،أو أنظمة ديكتاتورية أو انظمة جملوكية أي أنظمة هي بين بين لا هي جمهورية و لا هي ملكية .

ثم إنه حتى و إن كانت هذه الأنظمة فاسدة و مستبدة و ديكتاتورية فهل نستعين عليها لإسقاطها بـ )ثورات( تأتينا من هناك عبر القصف المتعدد والشامل ، القصف الاتصالي المتعدد الأشكال تلفزيونيا و تكنولوجيا، و القصف الجوي على الأشقاء الذين نختلف معهم على طبيعة الحكم، و القصف على الأرض بكل أشكال القصف الأجنبي المتاح، وكل ذلك لخلق هذه الفوضى التي وصفها الأمريكيون قبل عقد من الزمن بأنها )فوضى خلاقة( بدعوى استزراع الديمقراطية الوافدة على بلداننا ، و كأننا قاصرون على ممارسة الديمقراطية حسب مفاهيمنا.

فهل أن الثورة لم تعد هي الثورة في هذا الزمن؟

لقد أردت عبر هذا المدخل أن أطرح إشكالية ما يحدث اليوم في شكل تساؤلات أفضل أن أعود لها لاحقا في حوار شفوي مستفيض معكم خال من كل أشكال التنظير أو النظرة المسطحة .

يشكل الشباب قوة دفع قوية في سائر المجالات بما في ذلك عنصر الوطنية و التحرر و بناء الوطن و التطلع إلى المستقبل.

في كتابي الأخير : )اخرجوا منها أنتم(، تحدثت بإسهاب عن الموضوع و خاصة علاقة الشباب بالوطنية و المواطنة ، و أود أن أشير هنا أنه لا يجب أن ينظر في اعتقادي للشباب من خلال رؤية قاصرة و من منطلق فسيولوجي عن طريق السن بقدر ما يجب أن ينظر للشباب عبر تحليلات علماء الاجتماع والسياسة و الاقتصاد و تحليلات علماء السكان من خلال اعتبار الشباب ظاهرة مؤثرة في الحراك الشامل للأمة في المجالات التنموية، وفي الجوانب العلمية و الثقافية و الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية، و كمتغير و مغير أساسي للمجتمع برمته و كعنصر تثوير ، باعتبار أن الثورة كما يعرفها علماء السياسة و التاريخ هي عملية تغيير شامل لأوضاع المجتمع نحو الأحسن و حيث يلعب الشباب العنصر الأساسي في عملية التغيير هذه.

فمن طبيعة الشباب أنه يعمل على التغيير نحو ما يعتقد أنه الأحسن، و من طبيعة الشباب أنه يرفض الجمود و التلكؤ في القرارات، و من طبيعة الشباب أنه يدافع عن قيم يؤمن بها أو قيم وافدة ربما تتعارض في مرحلة متقدمة مع ترسبات مجتمعية قائمة .

و من هذا المنطلق ينبغي علينا جميعا خصوصا المؤسسات التي لها علاقة بالشباب ومؤسسات الاستشراف و مؤسسات القرار أساسا أن تسهر على الدوام للاستماع لانشغالات الشباب و تحاوره حتى لا يقع في المحظور و حتى تشعره بأنه يشارك هو بنفسه في صنع القرار لصالح بلده و مجتمعه، وأنه ليس على هامش ما ينفذ لصالحه، و حتى لا يتحول الشباب إلى قوة ذاتية مدمرة لنفسه و للوطن ، و لكي لا يتحول في نفس الوقت إلى قنبلة موقوتة يخاف الجميع لحظة انفجارها.

يتفق أغلب الدارسين أن مرحلة الشباب تبدأ من سن الـ 18 إلى غاية الأربعينيات من أعمار الشباب .

و لذلك فإذا ما حاولنا استقراء تاريخ الجزائر الحديث منه و المعاصر بشأن إسهامات الشباب سواء في المقاومة أو في التحرير أو في البناء نجد أن دور الشباب لم يكن مغيبا على الإطلاق في مختلف هذه المراحل.

عودوا إلى تاريخ المقاومات الشعبية المختلفة التي عرفتها الجزائر قبل ثورة أول نوفمبر 1954 و تمعنوا في أعمار قادتها الرئيسيين و قياداتها الفرعية.

لاشك أنكم تلاحظون أن جل المقاومات الشعبية في مختلف الجهات من الوطن قد قادها زعماء شبان حركتهم أساسا نوازع الوطنية و استعادة استقلال الوطن و مظاهر القهر و الظلم الذي مورس ضد شعبهم و لم تحركهم عوامل مادية كما قد يزعم بعضهم و خاصة المتأثرون بالنظرة الاستعمارية المغرضة .

فإذا كان الأمير عبد القادر يعتبر أول من قاد مقاومة شعبية وطنية امتدت سبعة عشر عاما لمختلف جهات الوطن، فإن الرجل بدأ هذه المقاومة في سن الـ 25 ، و كان عمره أقل من ثلاثين عاما عندما بويع أميرا للجهاد دفاعا عن حرمة الوطن و صونا لكرامة الشعب.

و يكاد الأمر ينطبق على معظم قادة المقاومات الشعبية الكبرى بما فيها المقاومات التي شاركت فيها المرأة الجزائرية مشاركة كبيرة ،حيث نجد أن البطلة لالا فاطمة نسومر التي قاومت المحتلين كانت في العشرينيات من عمرها و هي تقود الرجال في الميدان ،مثلما نسجل ذلك في المعركة الكبرى التي خاضتها هذه البطلة ضد المحتلين الفرنسيين في الـ 18 جويلية 1854 و عمرها لم يتعد الـ 24 ،حيث خلفت تلك المعركة أكثر من 800 قتيل في صفوف العساكر الفرنسيين إضافة إلى مصرع 25 ضابطا .

و إذا كانت ثورة أول نوفمبر 1954 ثورة شعبية بحق شاركت فيها مختلف فئات الشعب و في كل ناطق الوطن شرقا و غربا شمالا و جنوبا ، فإنه يمكن القول إن قيادة و تأطير هذه الثورة تم بواسطة قيادات شبانية ثورية تمرست في الحركة الوطنية بدء بحزب الشعب و انتهاء بحركة الانتصار.

فالعربي بن مهيدي الذي يعتبر أحد أبرز رموز الثورة و قياداتها المتنورة و الذي جعل أمثال الكولونيل بيجار يعترف له بقوة الشخصية بعد أن عجز على أن يأخذ منه اعترافا واحدا أثناء استنطاقه و تعذيبه له لم يكن قد تجاوز عتبة الثلاثين من عمره مع اندلاع الثورة .

ألم يكن بن مهيدي هو القائل للسفاح بيجار الذي أصبح لاحقا جنرالا في الجيش الفرنسي بفضل تعذيبه للثوار :إنكم تمثلون الماضي الزائل ، أما نحن فإننا نمثل المستقبل ..

كما أن التحليل الذي قمت به لتحديد أعمار أهم قادة الثورة في الداخل و الخارج عند اندلاع الثورة في الأول نوفمبر 1954 بين لي ما يلي بشأن

القادة التاريخيين الستة الذين وقع عليهم الاختيار من طرف زملائهم الـ 22 و هم :

1 ــ مصطفى بن بو العيد مولود بتاريخ 5 فيفري 1917 ) 37 (.

2 ــ محمد بوضياف مولود بتاريخ 2 جوان 1919 )35(.

3 ــ كريم بلقاسم مولود بتاريخ 14 ديسمبر 1922) 32(.

4 ــ العربي بن مهيدي خلال 1923 ــ 31 عاما .

5 ــ رابح بيطاط بتاريخ 19 / 12 /1925 ــ 29 عاما .

6 ــ مراد ديدوش بتاريخ 13 /07 1927 ــ 27 عاما .

و قد كان المعدل العام لعمر هؤلاء القادة الستة عند اندلاع الثورة المسلحة في أول نوفمبر 1954هو 32 عاما .

أما معدل ما يعرف بقادة الثورة في الخارج الثلاثة وهم:

1 ــ أحمد بن بلة مولود في 25 /12 1916

2 ــ محمد خيضر المولود في 13 /03 /1912

3 ــ حسين آيت أحمد المولود في 26/08/ 1926.

و قد كان معدل عمر هؤلاء القادة الثلاثة هو 37 عاما، مع العلم أن المعدل العام لعمر جميع القادة التسعة هو 33 عاما.

و بشأن علاقة الشباب بالوطنية و بالوطن فإنه يمكن القول بأن الوطنية ليست شعارا أجوف نلوكه صباح مساء فنسترزق منه المناصب و نحصل بواسطته على المكاسب ، و ليست الوطنية شعارا شوفينيا يزايد به هذا على ذاك في المواسم و الحملات الانتخابية، لكن الوطنية في اعتقادي أعمق و أنبل من كل هذا .

إذا كان علماء اللغة يعرفون الوطن بأنه المكان أو المنزل الذي يقيم فيه الإنسان و يستوطنه و يجعل منه مقرا لسكنه و لإقامته، و بالتالي فهو الرقعة التي تضم عددا من المتساكنين، فإن المرغوب هو وجود علاقة تفاعلية بين مجموع أبناء الوطن و بينهم و بين الأرض التي يستوطنونها و النظام الذي يقودهم منتخبا أو معينا أو ملكيا.

فالتفاعل بين هذه العناصر الثلاثة أي العنصر البشري ممثلا في الشعب و بين الأرض و نظام الحكم القائم يولد علاقات ترابط مع الوطن و يولد حبا للوطن ،و يولد بالتالي غريزة إنسانية تتمثل في الدفاع عن هذا الوطن و أبناء هذا الوطن في حالة التعرض لعدوان كيفما كان شكله و خاصة إن كان هذا العدوان خارجيا .

اذن فالوطنية ليست فقط في الانتماء للوطن و لكن في إحساس الناس بالدفاع عنه في كل الحالات و الظروف حتى من قبل قوى داخلية متآمرة مع قوى أجنبية.

و قد لخص بعضهم مفهوم الوطنية بأنها نزعة الدفاع عن الوطن.

و يمكن أن نضيف لذلك أن الدفاع عن الوطن و حمايته و العمل على أمنه و استقراره و ازدهاره هي أيضا من العناصر الأساسية في الوطنية.

و لذلك فإن شبابنا يجب أن ينظر إلى الوطن من هذه النظرة ،في أن يقدم للوطن أولا ، في أن يتعلم و يكتسب المعارف و العلوم و التكنولوجيات الجديدة لأن هذا جزء أساسي من خدمة الوطن و حب الوطن ، فأنت لا تتعلم فقط لنفسك و عائلتك الصغيرة ،و لكنك تتعلم لنفسك و لعائلتك و لوطنك لكي تكون عنصرا فاعلا فيه، و عندها فمن حقك أن تطالب بحقوقك كاملة في خيرات الوطن و في تسيير شؤون الوطن .

و أسألكم بكل براءة و بدون خلفيات ،وأرجوا أن تحكموا عقولكم و ضمائركم قبل تحكيم العواطف ، هل من حق من يتآمر على الوطن خارج الوطن و حتى داخل الوطن مع قوى أجنبية لزعزعة استقرار الوطن بدعوى معارضة نظام الحكم ، هل جدير بأمثال هؤلاء أن يستدروا عواطف الناس لينالوا رضى الشعب ليصبحوا قادة عليه؟

سؤال أتركه لكم وحدكم ،و إذا شئتم فسنخوض فيه بعد هذه المداخلة بكل تجرد.

ارجعوا إلى تاريخ وطنكم و إلى أولئك المجاهدين و الشهداء، إنكم تجدون أنهم جميعا فضلوا التضحية بأنفسهم فداء للوطن و دفاعا عن حرمة شعبهم، لقد ترك العديد منهم كل شيء، تركوا الأرض و الزوجة و الأبناء من أجل الوطن و لم يفكروا في منصب قادم أو مكسب آت.

و بعضهم باع كل شيء من أجل ان يتحقق استقلال الوطن.

فهل هناك ما هو أعز من النفس التي ضحى بها هؤلاء و التي كرمها عز و جل.

ربما يقول بعضكم و لكن هناك أناسا نهبوا و سرقوا المال العام باسم الوطنية و باسم المسؤولية و تحت مسميات أخرى بعد الاستقلال.

وإذا كنت أتفق مع مثل الطرح ، فإنني أعتقد أن محاربة هؤلاء لا تأتي عن طريق العنف و اللجوء للشارع، لأن الشارع لا يحل المشاكل، لكنه يولد عنفا مضادا و ربما يجعل هؤلاء المرتشين يفلتون من العقاب و من المحاسبة في ظل الفوضى و يزدادون ثراء و تغولا على الدولة و المؤسسات.

فالوطنية إذن تقتضي في مفهومي أن نحكم عقولنا و نعمل كل في موقعه على التمكين للكفاءات و للقانون الذي بواسطته سنستطيع تجاوز الصعوبات و بناء دولة الحق و القانون و بناء مؤسسات لا تتحكم فيها الأهواء و الطموحات الشخصية التي كثيرا ما تتكسر أمام الواقع المر المعاش.

و إن ما أريد أن أخلص إليه هو ألا تنغلقوا على أنفسكم، إن عليكم أن تمعنوا النظر جيدا فيما بات يحدث حولنا من ثورات بين قوسين، و تحكموا عقولكم قبل عواطفكم ، ثم اطرحوا الأسئلة و الأسئلة المتناقضة على أنفسكم وفيما بينكم بعد ذلك ، فقد تتبينوا حقيقة هذه الثورات التي وصف بعضها ظلما بأنها ثورات شبانية ، في حين أصبح يقودها في بعض البلدان كما تلاحظون ذلك على المباشر شيوخ هرموا و قد تجاوزوا العقد الثامن من أعمارهم ، ثورات إما أنها جاءت دفعة واحدة أو هي عبارة عن مسلسلات تركية أو لاتينية لا تكاد تنتهي في هذه العاصمة العربية لتندلع في عاصمة عربية أخرى محدثة انشقاقات و انهيارات في الأرض و شروخا مقسمة للشعب الواحد .

و هذه الثورات هي بدون شك ــ إن استخدمتم عقولكم ــ ستعرفون أنها في مجملها ليست بالضرورة ثورات شعبية نابعة من إرادة شعبية أو ثورة شبانية وطنية أصيلة، و لكنها و هذا ما نخافه وليدة أجندات أجنبية تجعلنا جميعا لا نتخوف على أهداف هذه الثورات و مقاصدها بل على مستقبل الوطن الذي إن لم نقوي فيه جدار اللحمة الوطنية فقد نفقد فيه أشياء كثيرة و من ضمنها مثل ذلك الاشعاع الذي خلقته ثورة أول نوفمبر 1954 التي لم تحرر هذا الوطن فقط بل ساهمت في تحرير أوطان خرى .

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .

الشباب و الوطنية و مفاهيم الثورات الجديدة..

محاضرة الاستاذ محمد بوعزارة

في ملتقى للطلبة بغرداية يوم 8 ماي 2011 .

أتساءل كثيرا مع نفسي ما الذي تغير في هذا الزمن حتى تصبح المفاهيم غير المفاهيم و المصطلحات غير المصطلحات.؟

قبل خمسين عاما كان مصطلح الثورة شيئا نبيلا في رأي، كانت الثورة تعني التحرر من الاستعمار و طرده عن طريق القوة المسلحة و القوة الشعبية خصوصا من القوة المحتلة، و كانت ثورة أول نوفمبر في الجزائر تعبيرا صادقا على نبل الثورة و نقاوتها و صفائها ووضوح أهداف القائمين بها .

و كانت الثورة تعني أيضا التحرر من أنظمة قمعية أو ديكتاتورية وطنية بين قوسين بواسطة إرادة شعبية نابعة من الوطن و من رجال وطنيين ثائرين على طبيعة الحكم مدنيين كانوا أو عسكريين أو هما معا.

و اليوم نجد كأن الثورة قد ابتذلت تماما و لم يعد لها ذلك الوهج الذي كانت عليه بالأمس، بل ولم يعد هذا المصطلح يحمل تلك الأبعاد و الدلالات القدسية مثلما كان عليه الشأن في ثورات الأمس.

فهل تغير الأمر إلى هذا الحد بعد أن صارت بعض هذه الثورات أو الانتفاضات أو عمليات التمرد و التحريض على الأنظمة القائمة تصدر إلى منطقتنا العربية خصوصا من خارج أوطاننا ،وحيث يتم ذلك عبر الاستعانة بقوى أجنبية و ربما بمستعمر الأمس، كما هو الشأن عليه في الحالة الليبية رغم ما قد نبديه من نقد لطبيعة النظام القائم في ليبيا.

فهل فقد الجيل الذي نعايشه الآن الحصانة الوطنية التي كان جيل الأمس يتمتع بها رغم ما طاله آنذاك من محاولات مسخ في شخصيته و لغته و احتلال لأرضه ، أم أن الأمر مجرد موضة عابرة في عالم بات يتأثر فيه شباب اليوم بالأنترنيت و توابعه من فيسبوك و تويتر وشبكة شاملة للاتصالات الاجتماعية الفائقة السرعة و الشديدة الانتشار ،و التي تكاد تجعل من هذا المجتمع مجتمعا عالميا معولما في ثقافته و تأثيراته و تأثره المتبادل بالآخرين، و حيث يستنسخ بعض هذا الشباب لنا )ثورة( تحقق مكاسب كبيرة للقوى الطامعة في ثرواتنا و بلداننا بأقل التكاليف و بإرادات طوعية محلية منقادة وطيعة؟

ربما لا يختلف البعض في تسمية بعض هذه الأنظمة التي تقع ضدها هذه الثورات، من أنظمة وطنية متسلطة ،أو أنظمة ديكتاتورية أو انظمة جملوكية أي أنظمة هي بين بين لا هي جمهورية و لا هي ملكية .

ثم إنه حتى و إن كانت هذه الأنظمة فاسدة و مستبدة و ديكتاتورية فهل نستعين عليها لإسقاطها بـ )ثورات( تأتينا من هناك عبر القصف المتعدد والشامل ، القصف الاتصالي المتعدد الأشكال تلفزيونيا و تكنولوجيا، و القصف الجوي على الأشقاء الذين نختلف معهم على طبيعة الحكم، و القصف على الأرض بكل أشكال القصف الأجنبي المتاح، وكل ذلك لخلق هذه الفوضى التي وصفها الأمريكيون قبل عقد من الزمن بأنها )فوضى خلاقة( بدعوى استزراع الديمقراطية الوافدة على بلداننا ، و كأننا قاصرون على ممارسة الديمقراطية حسب مفاهيمنا.

فهل أن الثورة لم تعد هي الثورة في هذا الزمن؟

لقد أردت عبر هذا المدخل أن أطرح إشكالية ما يحدث اليوم في شكل تساؤلات أفضل أن أعود لها لاحقا في حوار شفوي مستفيض معكم خال من كل أشكال التنظير أو النظرة المسطحة .

يشكل الشباب قوة دفع قوية في سائر المجالات بما في ذلك عنصر الوطنية و التحرر و بناء الوطن و التطلع إلى المستقبل.

في كتابي الأخير : )اخرجوا منها أنتم(، تحدثت بإسهاب عن الموضوع و خاصة علاقة الشباب بالوطنية و المواطنة ، و أود أن أشير هنا أنه لا يجب أن ينظر في اعتقادي للشباب من خلال رؤية قاصرة و من منطلق فسيولوجي عن طريق السن بقدر ما يجب أن ينظر للشباب عبر تحليلات علماء الاجتماع والسياسة و الاقتصاد و تحليلات علماء السكان من خلال اعتبار الشباب ظاهرة مؤثرة في الحراك الشامل للأمة في المجالات التنموية، وفي الجوانب العلمية و الثقافية و الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية، و كمتغير و مغير أساسي للمجتمع برمته و كعنصر تثوير ، باعتبار أن الثورة كما يعرفها علماء السياسة و التاريخ هي عملية تغيير شامل لأوضاع المجتمع نحو الأحسن و حيث يلعب الشباب العنصر الأساسي في عملية التغيير هذه.

فمن طبيعة الشباب أنه يعمل على التغيير نحو ما يعتقد أنه الأحسن، و من طبيعة الشباب أنه يرفض الجمود و التلكؤ في القرارات، و من طبيعة الشباب أنه يدافع عن قيم يؤمن بها أو قيم وافدة ربما تتعارض في مرحلة متقدمة مع ترسبات مجتمعية قائمة .

و من هذا المنطلق ينبغي علينا جميعا خصوصا المؤسسات التي لها علاقة بالشباب ومؤسسات الاستشراف و مؤسسات القرار أساسا أن تسهر على الدوام للاستماع لانشغالات الشباب و تحاوره حتى لا يقع في المحظور و حتى تشعره بأنه يشارك هو بنفسه في صنع القرار لصالح بلده و مجتمعه، وأنه ليس على هامش ما ينفذ لصالحه، و حتى لا يتحول الشباب إلى قوة ذاتية مدمرة لنفسه و للوطن ، و لكي لا يتحول في نفس الوقت إلى قنبلة موقوتة يخاف الجميع لحظة انفجارها.

يتفق أغلب الدارسين أن مرحلة الشباب تبدأ من سن الـ 18 إلى غاية الأربعينيات من أعمار الشباب .

و لذلك فإذا ما حاولنا استقراء تاريخ الجزائر الحديث منه و المعاصر بشأن إسهامات الشباب سواء في المقاومة أو في التحرير أو في البناء نجد أن دور الشباب لم يكن مغيبا على الإطلاق في مختلف هذه المراحل.

عودوا إلى تاريخ المقاومات الشعبية المختلفة التي عرفتها الجزائر قبل ثورة أول نوفمبر 1954 و تمعنوا في أعمار قادتها الرئيسيين و قياداتها الفرعية.

لاشك أنكم تلاحظون أن جل المقاومات الشعبية في مختلف الجهات من الوطن قد قادها زعماء شبان حركتهم أساسا نوازع الوطنية و استعادة استقلال الوطن و مظاهر القهر و الظلم الذي مورس ضد شعبهم و لم تحركهم عوامل مادية كما قد يزعم بعضهم و خاصة المتأثرون بالنظرة الاستعمارية المغرضة .

فإذا كان الأمير عبد القادر يعتبر أول من قاد مقاومة شعبية وطنية امتدت سبعة عشر عاما لمختلف جهات الوطن، فإن الرجل بدأ هذه المقاومة في سن الـ 25 ، و كان عمره أقل من ثلاثين عاما عندما بويع أميرا للجهاد دفاعا عن حرمة الوطن و صونا لكرامة الشعب.

و يكاد الأمر ينطبق على معظم قادة المقاومات الشعبية الكبرى بما فيها المقاومات التي شاركت فيها المرأة الجزائرية مشاركة كبيرة ،حيث نجد أن البطلة لالا فاطمة نسومر التي قاومت المحتلين كانت في العشرينيات من عمرها و هي تقود الرجال في الميدان ،مثلما نسجل ذلك في المعركة الكبرى التي خاضتها هذه البطلة ضد المحتلين الفرنسيين في الـ 18 جويلية 1854 و عمرها لم يتعد الـ 24 ،حيث خلفت تلك المعركة أكثر من 800 قتيل في صفوف العساكر الفرنسيين إضافة إلى مصرع 25 ضابطا .

و إذا كانت ثورة أول نوفمبر 1954 ثورة شعبية بحق شاركت فيها مختلف فئات الشعب و في كل ناطق الوطن شرقا و غربا شمالا و جنوبا ، فإنه يمكن القول إن قيادة و تأطير هذه الثورة تم بواسطة قيادات شبانية ثورية تمرست في الحركة الوطنية بدء بحزب الشعب و انتهاء بحركة الانتصار.

فالعربي بن مهيدي الذي يعتبر أحد أبرز رموز الثورة و قياداتها المتنورة و الذي جعل أمثال الكولونيل بيجار يعترف له بقوة الشخصية بعد أن عجز على أن يأخذ منه اعترافا واحدا أثناء استنطاقه و تعذيبه له لم يكن قد تجاوز عتبة الثلاثين من عمره مع اندلاع الثورة .

ألم يكن بن مهيدي هو القائل للسفاح بيجار الذي أصبح لاحقا جنرالا في الجيش الفرنسي بفضل تعذيبه للثوار :إنكم تمثلون الماضي الزائل ، أما نحن فإننا نمثل المستقبل ..

كما أن التحليل الذي قمت به لتحديد أعمار أهم قادة الثورة في الداخل و الخارج عند اندلاع الثورة في الأول نوفمبر 1954 بين لي ما يلي بشأن

القادة التاريخيين الستة الذين وقع عليهم الاختيار من طرف زملائهم الـ 22 و هم :

1 ــ مصطفى بن بو العيد مولود بتاريخ 5 فيفري 1917 ) 37 (.

2 ــ محمد بوضياف مولود بتاريخ 2 جوان 1919 )35(.

3 ــ كريم بلقاسم مولود بتاريخ 14 ديسمبر 1922) 32(.

4 ــ العربي بن مهيدي خلال 1923 ــ 31 عاما .

5 ــ رابح بيطاط بتاريخ 19 / 12 /1925 ــ 29 عاما .

6 ــ مراد ديدوش بتاريخ 13 /07 1927 ــ 27 عاما .

و قد كان المعدل العام لعمر هؤلاء القادة الستة عند اندلاع الثورة المسلحة في أول نوفمبر 1954هو 32 عاما .

أما معدل ما يعرف بقادة الثورة في الخارج الثلاثة وهم:

1 ــ أحمد بن بلة مولود في 25 /12 1916

2 ــ محمد خيضر المولود في 13 /03 /1912

3 ــ حسين آيت أحمد المولود في 26/08/ 1926.

و قد كان معدل عمر هؤلاء القادة الثلاثة هو 37 عاما، مع العلم أن المعدل العام لعمر جميع القادة التسعة هو 33 عاما.

و بشأن علاقة الشباب بالوطنية و بالوطن فإنه يمكن القول بأن الوطنية ليست شعارا أجوف نلوكه صباح مساء فنسترزق منه المناصب و نحصل بواسطته على المكاسب ، و ليست الوطنية شعارا شوفينيا يزايد به هذا على ذاك في المواسم و الحملات الانتخابية، لكن الوطنية في اعتقادي أعمق و أنبل من كل هذا .

إذا كان علماء اللغة يعرفون الوطن بأنه المكان أو المنزل الذي يقيم فيه الإنسان و يستوطنه و يجعل منه مقرا لسكنه و لإقامته، و بالتالي فهو الرقعة التي تضم عددا من المتساكنين، فإن المرغوب هو وجود علاقة تفاعلية بين مجموع أبناء الوطن و بينهم و بين الأرض التي يستوطنونها و النظام الذي يقودهم منتخبا أو معينا أو ملكيا.

فالتفاعل بين هذه العناصر الثلاثة أي العنصر البشري ممثلا في الشعب و بين الأرض و نظام الحكم القائم يولد علاقات ترابط مع الوطن و يولد حبا للوطن ،و يولد بالتالي غريزة إنسانية تتمثل في الدفاع عن هذا الوطن و أبناء هذا الوطن في حالة التعرض لعدوان كيفما كان شكله و خاصة إن كان هذا العدوان خارجيا .

اذن فالوطنية ليست فقط في الانتماء للوطن و لكن في إحساس الناس بالدفاع عنه في كل الحالات و الظروف حتى من قبل قوى داخلية متآمرة مع قوى أجنبية.

و قد لخص بعضهم مفهوم الوطنية بأنها نزعة الدفاع عن الوطن.

و يمكن أن نضيف لذلك أن الدفاع عن الوطن و حمايته و العمل على أمنه و استقراره و ازدهاره هي أيضا من العناصر الأساسية في الوطنية.

و لذلك فإن شبابنا يجب أن ينظر إلى الوطن من هذه النظرة ،في أن يقدم للوطن أولا ، في أن يتعلم و يكتسب المعارف و العلوم و التكنولوجيات الجديدة لأن هذا جزء أساسي من خدمة الوطن و حب الوطن ، فأنت لا تتعلم فقط لنفسك و عائلتك الصغيرة ،و لكنك تتعلم لنفسك و لعائلتك و لوطنك لكي تكون عنصرا فاعلا فيه، و عندها فمن حقك أن تطالب بحقوقك كاملة في خيرات الوطن و في تسيير شؤون الوطن .

و أسألكم بكل براءة و بدون خلفيات ،وأرجوا أن تحكموا عقولكم و ضمائركم قبل تحكيم العواطف ، هل من حق من يتآمر على الوطن خارج الوطن و حتى داخل الوطن مع قوى أجنبية لزعزعة استقرار الوطن بدعوى معارضة نظام الحكم ، هل جدير بأمثال هؤلاء أن يستدروا عواطف الناس لينالوا رضى الشعب ليصبحوا قادة عليه؟

سؤال أتركه لكم وحدكم ،و إذا شئتم فسنخوض فيه بعد هذه المداخلة بكل تجرد.

ارجعوا إلى تاريخ وطنكم و إلى أولئك المجاهدين و الشهداء، إنكم تجدون أنهم جميعا فضلوا التضحية بأنفسهم فداء للوطن و دفاعا عن حرمة شعبهم، لقد ترك العديد منهم كل شيء، تركوا الأرض و الزوجة و الأبناء من أجل الوطن و لم يفكروا في منصب قادم أو مكسب آت.

و بعضهم باع كل شيء من أجل ان يتحقق استقلال الوطن.

فهل هناك ما هو أعز من النفس التي ضحى بها هؤلاء و التي كرمها عز و جل.

ربما يقول بعضكم و لكن هناك أناسا نهبوا و سرقوا المال العام باسم الوطنية و باسم المسؤولية و تحت مسميات أخرى بعد الاستقلال.

وإذا كنت أتفق مع مثل الطرح ، فإنني أعتقد أن محاربة هؤلاء لا تأتي عن طريق العنف و اللجوء للشارع، لأن الشارع لا يحل المشاكل، لكنه يولد عنفا مضادا و ربما يجعل هؤلاء المرتشين يفلتون من العقاب و من المحاسبة في ظل الفوضى و يزدادون ثراء و تغولا على الدولة و المؤسسات.

فالوطنية إذن تقتضي في مفهومي أن نحكم عقولنا و نعمل كل في موقعه على التمكين للكفاءات و للقانون الذي بواسطته سنستطيع تجاوز الصعوبات و بناء دولة الحق و القانون و بناء مؤسسات لا تتحكم فيها الأهواء و الطموحات الشخصية التي كثيرا ما تتكسر أمام الواقع المر المعاش.

و إن ما أريد أن أخلص إليه هو ألا تنغلقوا على أنفسكم، إن عليكم أن تمعنوا النظر جيدا فيما بات يحدث حولنا من ثورات بين قوسين، و تحكموا عقولكم قبل عواطفكم ، ثم اطرحوا الأسئلة و الأسئلة المتناقضة على أنفسكم وفيما بينكم بعد ذلك ، فقد تتبينوا حقيقة هذه الثورات التي وصف بعضها ظلما بأنها ثورات شبانية ، في حين أصبح يقودها في بعض البلدان كما تلاحظون ذلك على المباشر شيوخ هرموا و قد تجاوزوا العقد الثامن من أعمارهم ، ثورات إما أنها جاءت دفعة واحدة أو هي عبارة عن مسلسلات تركية أو لاتينية لا تكاد تنتهي في هذه العاصمة العربية لتندلع في عاصمة عربية أخرى محدثة انشقاقات و انهيارات في الأرض و شروخا مقسمة للشعب الواحد .

و هذه الثورات هي بدون شك ــ إن استخدمتم عقولكم ــ ستعرفون أنها في مجملها ليست بالضرورة ثورات شعبية نابعة من إرادة شعبية أو ثورة شبانية وطنية أصيلة، و لكنها و هذا ما نخافه وليدة أجندات أجنبية تجعلنا جميعا لا نتخوف على أهداف هذه الثورات و مقاصدها بل على مستقبل الوطن الذي إن لم نقوي فيه جدار اللحمة الوطنية فقد نفقد فيه أشياء كثيرة و من ضمنها مثل ذلك الاشعاع الذي خلقته ثورة أول نوفمبر 1954 التي لم تحرر هذا الوطن فقط بل ساهمت في تحرير أوطان خرى .

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .

محاضرة الاستاذ محمد بوعزارة في ملتقى للطلبة بغرداية يوم 8 ماي 2011 .

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع




الذي لا يخاطر للوصول إلى هدف ؛ لا يفعل شيئًا.. ولايرى شيئًا، ولا يملك شيئًا، بل إنه هو نفسه لا يساوي شيئًا..

إنه لا يستطيع أن.. يتعلم، ولا أن يحس، ولا أن يغير، ولا أن يتطور، ولا أن يحب.. ولا أن يحيَا
ليست حقيقة الانسان بما يظهره لك، بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك إذا أردت أن تعرفه فلا تصغ إلى ما يقوله بل إلى ما لا يقوله
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشباب و الوطنية و مفاهيم الثورات الجديدة..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: القسم العام :: منتدى النقاش والحوارات الجادة-
انتقل الى: