الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 احتجاجات وقراءات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المناضل
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 32
نقاط التميز : 3025
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: احتجاجات وقراءات   1/9/2011, 16:55

منذ مدة طويلة كان كل شيء ينذر بانفجار في اي لحظة فالمتامل للواقع الاجتماعي الجزائري المزري على جميع المستويات والملاحظ ليوميات الجزائريين المتسمة يوميا باحتجاجات متفرقة على طول ايام السنة وفي مختلف جهات الوطن تحت عدة اسباب لكنها كلها معبرة عن حالة ياس لوضعية طال امدها.الا ان هذه المرة توسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل اغلب المدن الجزائرية وفي ظرف وجيزوما صاحبها من تخريب للممتلكات ونهب وسرقة مما بث الرعب في النفوس.لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة حول الدواعي الحقيقة لهذه الانتفاضة الشبانية وطبيعتها هل هي جراء الارتفاع المفاجيء لاسعار بعض المواد الاساسية.هل هي غضب عفوي ام ان هناك ايادي خفية حركت الشارع الجزائري.هل هذا التخريب الذي طال الممتلكات العمومية والخاصة يدل على عجز قوات الامن في التصدي وحماية هذه الممتلكات هل كان من الضروري اللجوء الى للعنف والتخريب للتعبير عن حالة اجتماعية . ان ما حدث في مطلع هذه السنة الجديدة من اظطرابات هو نتيجة لعوامل كثيرة لايمكن حصرها فقط في الجانب الاجتماعي بل هي ازمة عميقة تنخر الجزائر التي خرجت لتوها من ازمة امنية دامت لسنوات طوال كادت ان تعصف بالدولة الوطنية التي انتصرت على فلول الارهاب الدموي بفضل كل ابناء الجزائر الغيورين على وطنهم والتواقين الى العيش الكريم.غير ان السلطات لم تستغل تحسن الوضع الامني الذي رافقه تحسن الوضعية المالية للجزائر بفضل ارتفاع اسعار المحروقات لاحداث الاقلاع الاقتصادي بتبني سياسة استثمار حقيقي وخلق مؤسسات منتجة قادرة على امتصاص البطالة خاصة في اوساط خريجي الجامعات الذين ضاقت بهم السبل فاختاروا قوارب الموت في عرض البحار وحلمهم الوصول الى ايلدورادو اوروبا لكن اغلبهم كان اكلة سائغة للحيتان. ان غياب قنوات حوار حقيقية لتبني مشاكل الشباب والجزائريين بصفة عامة ادى الى الاحتقان وانسداد الافق نتيجة غلق الحقل السياسي ومصادرة الحريات النقابية فلا احزاب سياسية منشغلة بهموم المواطن الفعلية والسعي الى حلها والملاحظ لشان الطبقة السياسية في الجزائر يستنتج ان قيادات الاحزاب غارقة في حرب المواقع مما ادى الى انشقاقات ونزاعات داخلية من اجل المناصب والمكاسب . ان المتتبع ليوميات الجزائرين يلاحظ ان يوميات الجزائريين لم تخلو يوما من الاحتجاجات بحيث في مطلع كل يوم هناك احتجاج في مدينة ما وتحت مختلف الانشغالات الاجتماعية السكن البطالة الاجور...لكن يمكننا القول ان ارتفاع الاسعار المفاجيء القطرة التي افاضت الكاس بحيث عرفت سنة 2010حوالي 9000احتجاج في مختلف انحاء الوطن .ان المواطن الجزائري في ضل كل هذه الظروف المزرية التي سودت يومياته التعيسة لم يجد اذانا صاغية من القائمين على شؤونه الذين تخلوا عن مسؤولياتهم وراحوا يلهثون وراء جمع الثروة بالطرق اللاشرعية حتى صارت فضائحهم معروفة لدى العام والخاص فاستشرى الفساد في كل الادارات وانتشرت الرشوة وابرام الصفقات المشبوهة مما نتج عنه عدم الثقة بين المواطن والمسؤلين .ان غاياب مجتمع مدني حقيقي وفعال قادر على تاطير هذه الاحتجاجات المشروعة وتسييرها بطريقة سلمية وحضارية لاسماع صوتها للسلطات المعنية ادى الى استغلا المنحرفين وذوي السوابق العدلية لاستغلال الظرف من اجل سلب ما استطاعوا سلبه ونهب ما لم يستطيعوا حمله فاختلط الجامعي والمثقف بمروجي المخدرات واللصوص وانحرفت الانتفاضة "ضد الحقرة"لتتحول الى ممارسة الحقرة.ان بعض التدابير التي اقرتها الحكومة في اجتماعها ماهي الا مسكنات مؤقتة لالام قد تتجد اجلا ام عاجلا فلا بد من علاج فعال للقضاء على الداء المستشري.باعادة النظر في بعض السياسات المنتهجة التي كانت انعكاساتها سلبية على المجتمع كما يجب على الحكومة ان تتبنى سياسة صارمة وجدية والتحلي بالارادة السياسية لايجاد الحلول الفعلية ومحاربة الفساد ومتابعة كل العابثين بالمال العام دون هوادة بتسليط سيف القانون على رقاب الذين يعتبرون انفسهم فوق القانون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احتجاجات وقراءات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: القسم العام :: منتدى النقاش والحوارات الجادة-
انتقل الى: