الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 صاحب مقولة دولة لا تزول بزوال الرجال نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
&soli&
عضو أساسي
عضو أساسي
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 56
نقاط التميز : 2872
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
العمر : 38

مُساهمةموضوع: صاحب مقولة دولة لا تزول بزوال الرجال نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة   12/27/2010, 23:52

اليكم اهم ما قاله الزعيم بخصوص الصراع العربي الاسرائيلي



4 _جوان 1967



نحن لا نطالب إلا بحقوقنا فقط، نطالب بها اليوم ونطالب بها الغد ونطالب بها
في كل وقت مادام هناك وطن عربي ومادامت هناك أمة عربية
أنتم بصفتكم طلائع أولى لشعب لم يطأطئ رأسه طيلة الأجيال وأنتم بذهابكم إلى
المعركة ستدافعون عن فكرة سليمة ألا وهي القضاء على قاعدة الاستعمار وعلى
خنجر في قلب الأمة العربية، إنكم تحملون أمجاد وبطولات شعب كامل بدأت بحرب
الأمير عبد القادر ولن تنتهي حتى يتطهر كل شبر من الوطن العربي، إنكم
تحملون مجد الأمير عبد القادر ومجد جيش التحرير، ومجد المليون والنصف شهيد،
ولابد أن تشرفوه، إن الأمهات وإن كانت دموعهن لم تجف بعد فإنهن مستعدات
لأن تزغردن كما فعلن في الماضي غير البعيد، وإننا نطلب منكم أن
تستشهدوا في المعركة أو ترجعوا ظافرين وعلى رأسكم راية النصر حاملين مجد
وسمعة وتاريخ الشعب، ونطلب منكم باسم الأمهات والمجاهدين والشعب والجزائر،
إما النصر أو الاستشهاد، هذه هي طريقة جيش التحرير فإلى الأمام فقلوب شعبنا
معكم والنصر لنا والله اكبر


6 جوان 1967


إننا لم نقبل الهزيمة وإن أجدادكم قد كافحوا مدة 17 سنة ولم يقبلوا الهزيمة
فاستشهدوا الواحدة بعد الواحدة، والجندي بعد الجندي، والمسؤول بعد المسؤول
وبقيت منهم فئة قليلة مع الأمير عبد القادر ولم يستسلموا استعمروا إلا
أنهم لم يقبلوا الهزيمة وقد عرف شعبنا معارك أخرى طويلة فتاريخنا الحديث
حافل بالبطولات ولم نسلم الهزيمة وقد عرف شعبنا معارك أخرى طويلة فتاريخنا
الحديث حافل بالبطولات ولم نسلم بالهزيمة رغم انه تجندت قوات جهنمية هائلة
ضد شعبنا كله في السجون، ففي وقت من الأوقات كانت القصبة سجنا ومدينة وهران
سجنا ومدينة قسنطينة سجنا، وكل القطر الجزائري تحوط به الأسلاك المكهربة
الجهنمية وتحرس هذه الأسلاك الدبابات والطائرات والمدافع والغواصات وغيرها
ورغم هذا فإن شعبنا لم يقبل بالهزيمة ولم يستسلم رغم أنه دفع مليونا ونص
مليون من الشهداء


19 جوان 1967

سيحكم علينا التاريخ بأننا خونة ومنهزمين وبأننا قصرنا في أداء واجبنا إذا
ما نحن قبلنا هذه الهزيمة وهذه النكسة
والشعب العربي في كل مكان كان مستعدا لتوسيع المعركة التي لو تمت لأحدثت
ثورة حقيقية تكون أساس بعث جديد للأمة العربية

19 جوان 1968

فمنذ عام 1948 إلى عام 1967 والعرب يتكلمون عن تحرير فلسطين لكن النتيجة هي
انهم لم يحرروا فلسطين. فهل البلدان العربية تستطيع في المستقبل تحرير
فلسطين، وإذا كان يجب علي أن أكون صريحا في هذا الموضوع فأنا أشك في كونها
قادرة على تحرير فلسطين، وإذا كانت السياسة عبارة على استعمال أسلوب معين
وعدم جرح عواطف الغير فإن هذا الموضوع لا يسمح بأن تشمله مثل هذه السياسة،
ولهذا فأنا أقول أن هذه البلدان لا تستطيع تحري

5 فيفري 1969

فمن 1948 إلى 1967 لم تعرف هذه الشعوب إلا الهزيمة، وأكثر من ذلك أنها
هزيمة بدون حرب، وإن الشعب الجزائري لا يستطيع أبدا فهم هذه الهزيمة
لأول مرة بعد عصور الانحطاط وعصور الظلمات هذه الأمة ورفعت رأسها بانتصار
الجزائر وعاد لكل أفرادها بصيص من الأمل غير أن هذا الانتصار الذي حققته
الأمة العربية في جناحها الغربي أو القسم الغربي منها ويا للأسف قد غطته أو
كادت تغطيه الهزيمة التي أصيبت بها هذه الأمة العربية في الحرب التي لم
تعرف كيف بدأت ولم تعرف لحد الساعة كيف انتهت، فلم نعرف كيف بدأت هذه الجرب
وكيف انتصر العدو الصهيوني لا في ستة أيام ولكن في ساعات قليلة
إن القضية بالنسبة للفلسطينيين ليست خبز، بل هي قضية وطن فقدوه وليس لهم
الحق للتسليم فيه ولو بقوا فاليهود انتظروا 2000 سنة
نحن الآن في مفترق الطرق وفي منعرج تاريخي وهزيمة 1967 إذا كانت تحققت وإذا
كانت لا قدر الله وقع حل غدا على حساب الفدائيين العرب، الفدائيين
الفلسطينيين فمعناه أننا سوف لا نلتقي أبدا إلى يوم القيامة


5 ماي 1969

لنا إخوان في المشرق يعيشون حالة قاسية وإخواننا يواجهون مشاكل الاحتلال،
مشاكل قتل الأطفال والاعتداء على شرف وحرمة أخواتنا العربيات وحتى في بيت
المقدس نفسها، فهذه الحالة لابد أن تزول في يوم من الأيام
نؤكد مرة أخرى تضامننا مع الشعوب العربية في كفاحها ضد الاستعمار وضد
الصهيوني وضد الامبريالية ولا يمكن أبدا أن يكون هناك تضامن في الاستسلام
فالتضامن مع الكفاح نعم، تضامن في التضحيات نعم، تضامن في الاستسلام لا
لقد انتصرت إسرائيل فكونت دولة أساسها العنصرية البغيضة والتعصب الديني
الذي لم تشهده البشرية إلا أثناء القرون الوسطى، انتصرت دولة الصهيونية في
معركة لكنها لم تستطع بأي حال من الأحوال أن تنتصر على الأمة العربية كلها،
وعلى الشعب العربي، إذ يستحيل عليها أن تبتلع أكثر من مائة مليون عربي،
يستحيل عليها سواء أيدها الأمريكيون أو غير الأمريكيون بطائراتهم أو بكل
الأسلحة الجهنمية، يستحيل على دولة الصهاينة أن تبتلع كل الوطن العربي
فهناك عاملا أساسيان لم تستطع دولة الصهاينة قهرهما أبدا وهما العامل
البشري والعامل الجغرافي


20 أكتوبر 1969

قلنا بأنه ليس هناك حل عسكري وحل سلمي، وإنما هناك حل مشرف وآخر غير مشرف،
وكنا ولانزال من اجل الحلول المشرفة


25 ديسمبر 1969

ما يجري من إصطدامات بين الفدائيين وبين جيش أو وحدات عربية شيء خطير لن
نوافق عليه أبدا، فإذا كانت هناك أسلحة فلتوجه إلى ميدان المعركة الحقيقية
فلا يحق لنا أن نستأسد على الفدائيين ونشردهم فكفى هؤلاء الفدائيين تشريد
الصهيونية

24 جويلية 1970

قلنا بأنه لن نقبل أن تصفى قضية فلسطين ولا نتائج الهزائم المتكررة ولن
نقبل أبدا ومهما طال الزمن نتائج هزيمة 1948 وهزيمة 1965 والهزيمة الشنعاء
الأخيرة لسنة 1967، لن نقبل هذا لأنه بالأمس وفي هذه الرقعة من الوطن
العربي لم يقبل هذا الشعب الأبي أن يركع ويخضع للقوة، فقد حارب جيلا بمئات
الآلاف ولكن ضحى بالملايين وخاض المعركة بعد المعركة خاضها عبر السنين وعبر
الأجيال وللمرة الأخيرة في سنة 1954، فانتصر في معركته الأخيرة، فالشيء
الذي لم نقبله بالأمس لشعبنا ولم يقبله الشعب لنفسه، ولن نقبله لا بالنسبة
لفلسطين ولا للأمة العربية
قلنا بأننا نرفض تمام الرفض إيقاف النار بدون قيد ولا شرط، لأن ذلك معناه
الاستسلام وقبول شروط العدو، وقلنا هذا قبل الخامس جوان ويوم التاسع جوان
ويوم 19 جوان 1967 وقلنا هذا في الأمم المتحدة، وفي مجلس الأمن على لسان
وزير خارجية الجزائر ورفضنا لائحة مجلس الأمن
إن الواقع المر أيها الإخوة هو انه لم تقع حرب بالمعنى الصحيح، فوقع زحف
وتقدم ساحق من طرف العدو، وكان انسحاب فوضوي لا مثيل له في تاريخ الحروب،
سواء القديمة أو الحديثة، فكان زحف متواصل من طرف العدو وكان انسحاب من طرف
جيوش العرب
من حق أي بلد عربي التصرف في أراضيه كما يشاء ولكن من حقنا أن نقول باسم
الجزائر والثورة الجزائرية، بأنه ليس من حق أي مسؤول عربي أن يتصرف في
القضية الفلسطينية، حتى لا تكون حقوق الشعب الفلسطيني هي الثمن


أوت 1970

إننا نكون مخادعين لأنفسنا ولشعوبنا وللتاريخ إذا نحن صدقنا بهذا فقد
شاهدنا مذابح عشناها كمناضلين عرب قام به الجيش الأردني ضد الفلسطينيين
مذابح تفوق باعتراف الفلسطينيين المذابح التي عرفوها من طرف الصهاينة إن
حكومة مثل هذه مازالت تتكلم باسم العرب والعروبة، ومادامت الحالة هكذا فلن
ينجح العرب، آلاف الناس ذبحوا، مدافع ودبابات هاجمت خياما على حد قول
الشاعر العربي..(أسد عليّ وفي الحروب نعامة) يستأسدون فقط على اللاجئين
الفلسطينيين العزل، لكن بالأمس لم يموتوا في القدس، لم يموتوا من أجل الضفة
الغربية

29 مارس 1971

فإذا أردنا نحن العرب أن نسترجع كرامتنا وان نساعد الشعب الفلسطيني على
استرجاع حقوقه المغتصبة فعلينا أن نكون شاعرين بأنه أمامنا إلا المعركة
والنضال والتضحيات وليس هناك طريق آخر بديل غير طريق الهزيمة وطريق
الاستسلام

4 جويلية 1971

هل الأمة العربية مستعدة لبذل الثمن الغالي الذي تتطلبه الحرية؟ وإن اليوم
الذي يقبل فيه العرب دفع الثمن لهو اليوم الذي تتحرر فيه فلسطين

8 مارس 1973

إذا كانت في تاريخ الأمة العربية منذ كبوتها معركة ظافرة رفعت شأنها وشرفها
وأعادت لها كرامتها وثقتها بنفسها، فهي معركة الجزائر، لأنها هي المعركة
الوحيدة منذ انحطاط الحضارة العربية الإسلامية التي انتصرت فيها الأمة
العربية

1 مايو 1973

إن أمتنا اليوم في مفترق الطرق، والقضية الفلسطينية بالنسبة لنا هي المفجر
الذي ينسف العلاقات العربية، لأنه يصعب علي أن أصافح يدا عربية قامت بذبح
الفلسطينيين، ويصعب علينا كمجاهدين أن نمد أيدينا لأولائك الذين يريقون
دماء إخوانهم، لأننا ما زلنا نذكر دماء زكية لنا سالت في سبيل الحرية


8 مايو 1973

إننا إذ نختلف مع بعض إخواننا في المشرق ، فإننا نختلف معهم لأسباب
تاريخية، وإذا اتفقنا معهم على ما يحدث وسكتنا عليه، فإن هذا خيانة للشعب
الفلسطيني الذي يعيش من تشرد إلى تشرد، ومن مذبحة لأخرى ثم يرتفع هناك صوت
يقول بأن 99% من أوراق القضية في يد دولة بعينها


25 مارس 1978

كما سبق أن قلت ليس هناك أي خلاف بيننا وبين الشعب المصري، ولكننا لا نتفق
مع السياسة افلتي ينتجها الرئيس المصري الذي اتخذ من بيغن صديقا وحول
الأصدقاء والأشقاء إلى أعداء، واستعمل حجة الدولة العظمى والأكثر كثافة
للضغط على باقي العرب، وسنبقى مختلفين معه مادام مختلفا مع الثورة
الفلسطينية وإلى أن تعود القيادة المصرية إلى الصفوف العربية[justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
unja.dz
المدير
المدير
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1781
نقاط التميز : 5817
تاريخ التسجيل : 28/12/2007
الموقع unja

مُساهمةموضوع: رد: صاحب مقولة دولة لا تزول بزوال الرجال نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة   12/28/2010, 18:53

بارك الله فيك اخي على هذه الاقوال التي افدتنا بها

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://unja.forumn.org
 
صاحب مقولة دولة لا تزول بزوال الرجال نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم التاريخ والتراث :: منتدى مؤسسة هواري بومدين-
انتقل الى: