الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 ورقة أساسية سقطت هذه الأيام من أصابع قوى المعارضة الجزائرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
unja.dz
المدير
المدير
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1781
نقاط التميز : 5792
تاريخ التسجيل : 28/12/2007
الموقع unja

مُساهمةموضوع: ورقة أساسية سقطت هذه الأيام من أصابع قوى المعارضة الجزائرية   12/12/2010, 16:15

ورقة أساسية سقطت هذه الأيام من أصابع قوى المعارضة الجزائرية وأعداءالبلد الآخرين وما أكثرهم والفضل في ذلك يعود إلى فخامة الرئيس عبد العزيزبوتفليقة وأيضا إلى موقع ويكيليكس ومن وراءه. لا أعلم لماذا أراد صاحبالفخامة أن يحتفظ بالأمر سرا وأن يخبر به فقط الأمريكيين بدل أن يذيعه علىشعبه ليزداد المؤمنون إيمانا وتطمئن قلوب المشككين ويخسأ الخصوم والأعداء.السر هو أن العسكر في الجزائر لم يعودوا يحكمون ولا يتحكمون في شؤون البلدلا سرًّا ولا جهرا، بل صاروا جنودا طيعين مطيعين لسادتهم المدنيين وباتوايرضخون لأحكام الدستور بحذافيره.
هذا ليس كلام جرائد ولا تخاريفسياسيين في السلطة أو موالين لها ولا حتى تأكيدات كبار ضباط الجيش، بل هيبشارة خير حملها وزير الدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجزائريةالرئيس بوتفليقة إلى قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا الجنرال ويليام وردخلال لقاء رسمي جمعهما يوم الأربعاء 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 رفقةدبلوماسيين وعسكريين أمريكيين وثلة من صفوة ضباط وزارة الدفاع الجزائريةفي إحدى الإقامات الرسمية لرئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطيةالشعبية. الحديث تناول عدة مسائل تتعلق بالتعاون العسكري الجزائريالأمريكي والتنسيق في مكافحة الإرهاب إضافة إلى هذه النقطة الهامة عن موقعالمؤسسة العسكرية على الخارطة السياسية والدستورية في الجزائر. بحثت فيالأرشيف الجزائري الرسمي لعلي أجد إشارة ولو عابرة عن بعض تفاصيل هذاالاجتماع الذي انكشف في وثائق ويكيليكس فلم أجد غير هذه البرقية التيبثتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية وجاء فيها: (التقى رئيس الجمهوريةعبد العزيز بوتفليقة اليوم الأربعاء الفريق أول ويليام وارد قائد القواتالأمريكية في إفريقيا أفريكوم-. تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بينالبلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وكان قائد القوات الأمريكية فيإفريقيا أفريكوم- قد وصل الجزائر فى وقت سابق اليوم في زيارة رسمية علىرأس وفد عسكري كبير).
لا شيء في هذه البرقية يمكن أن يشبع الفضول،لكننا على الأقل صرنا الآن نعلم أن مسألة العلاقة بين مؤسسة الرئاسةالجزائرية والجيش الوطني الشعبي هي واحدة من العلاقات الثنائية بينالجزائر وأمريكا أو من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مثلما هو الأمربالنسبة للموقف الشخصي للرئيس الجزائري من نظيره العاهل المغربي الملكمحمد السادس وشقيقه الأمير مولاي رشيد أو من الرئيس المالي أمادو تومانيتوري. لكن لا برقية وكالة الأنباء الجزائرية ولا برقية وزارة الخارجيةالأمريكية المسربة عبر موقع ويكيليكس قالتا لنا من الذي فتح الموضوع حولقضية علاقة الجيش بالسلطة المدنية ذات الاهتمام المشترك. قد يكون الأمرمتعلقا بسؤال طرحه الجنرال الأمريكي على الرئيس بوتفليقة في حضورالجنرالات الجزائريين وهذا أمر غير مستبعد ما دامت القضية صارت من صلبالقضايا ذات الاهتمام المشترك، أو أن الرئيس بوتفليقة قد حرص بنفسه على أنيطلع الجانب الأمريكي الشريك في القضايا ذات الاهتمام المشترك بآخر تطوراتالعلاقة بين العسكر والمدنيين في الجزائر، وهذه الفرضية لها ما يبررهابحكم أن فخامته معروف في الأوساط الدبلوماسية بحديثه المسترسل وانشراحصدره لساعات طوال عندما يتعلق الأمر بضيف أجنبي (مهما كانت درجته) يزورهفي مكتبه أو في إحدى إقاماته.
دعونا الآن نعود إلى تفاصيل (وثيقةويكيليكس) التي نقرأ فيها أن فخامته أكد على أن العسكر في الجزائر يحترمونبصورة مطلقة القيادة المدنية وأن الأمر يختلف تماما عما هو حاصل في تركيا.ثم يعود فخامته إلى سنوات التسعينات وما تعرضت فيه الجزائر من مآس ليشددأيضا على أنها كانت فترة صعبة وأن الجيش الجزائري كان مضطرا لاتخاذإجراءات صارمة من أجل إنقاذ البلد. أما الآن فإن الأمور عادت إلى نصابهاو(البيت مرتب)، قبل أن يضيف الرئيس (وبإمكاني أن أقول لكم اليوم أن الجيشيرضخ للمدنيين. وأن هناك دستورا واحدا يخضع له الجميع). ثم ينتقل إلى سنة2004 التي تقرر فيها أن لن يعود هناك مكان للشرعية الثورية المكتسبة منأيام تاريخ الكفاح المسلح في الجزائر، وأن الشرعية الوحيدة الآن هيالدستور الذي ينص من بين ما ينص على حق كل مواطن ولو كان جنرالا في الترشحللانتخابات، لكن لا جنرال تجرأ على ذلك. ما شاء الله!
عدت مرة أخرى إلىأرشيف الجزائر السياسي لسنة 2004 وبحثت عن أية وثيقة تتحدث عن قرار متخذبخصوص التخلي عن العمل بالشرعية الثورية وإحلال الشرعية الدستورية بدلاعنها فلم أجد شيئا، وكررت البحث لعلي أجد في واحد من أيام هذه السنةالفضيلة يوما توجه فيه الجزائريون إلى صناديق الاقتراع للتصويت في استفتاءيسأل الشعب إن كان يرغب في الاستمرار تحت حكم الشرعية الثورية أم أنه يريدالتحول إلى عهد الشرعية الدستورية فلم أتذكر ولم أجد أثرا يدل على ذلك.وكل ما بقي في ذاكرة أرشيف سنة 2004 حدثان لعل لأحدهما علاقة بهذا التحولمن شرعية العسكر إلى شرعية المدنيين، الأول هو الانتخابات الرئاسية التيجرت في نيسان/ أبريل وفيها أعلن عن فوز كاسح للرئيس بوتفليقة بفترة ثانية،والثاني كان خبرا بثته الرئاسة الجزائرية وفيها أعلنت للناس أن قائد أركانالجيش الفريق محمد العماري استقال من منصبه وعوِّض بالفريق أحمد قايد صالحالذي كان بالمناسبة حاضرا في الاجتماع الذي كشفت تفاصيله وثيقة ويكيليكس.أم لعل الأمر كان يتعلق باجتماع سري بين قيادة الجيش وفخامة الرئيسبوتفليقة وحده أو مع أقرب المقربين إليه وكان الموضوع هو ما يجب أن تكونعليه العلاقة مستقبلا بين الجيش والسلطة المدنية وقد اتفق الطرفان على أنالوقت قد حان لكي تتولى حضرة الشرعية الدستورية السلطة وتحال الشرعيةالثورية على التقاعد. ولنا أن نتصور مثلا أن الجنرال العماري كان يقودالطرف الثوري في المحادثات وفخامته الطرف المدني وأن الاثنين تراهنا علىأن يغادر الطرف الخاسر الحلبة إلى غير رجعة أو إلى حين، ومن هنا جاءتاستقالة الفريق العسكري. أما ما كان يتردد حينها في الكواليس فكان يشيرإلى أن الجنرال العماري كان معارضا لترشح بوتفليقة لفترة ثانية بينما كانقائد جهاز المخابرات الجنرال توفيق مؤيدا لنهج الاستمرارية وإطلاق الحبللصاحب الفخامة لكي يتمرغ في السلطة ما شاء له من الفترات ويكون مثله مثلباقي أصحاب الفخامة سلاطين الجمهوريات العربية، ولعل هذا ما جعل الرئيسبوتفليقة يفهم أن العسكر صاروا يخضعون لرغبات السلطة المدنية ويأتمرونبأمرها طبقا لما تنص عليه أحكام الدستور، كما يمكننا أن نفهم من سياقالوثيقة الأمريكية أن فخامته قد يكون طلب من الجنرال العماري الترشح ضدهإن أراد لكن الأول رفض العرض.
وثيقة ويكيليكس ليست في مقام أن نكذبها،لكننا مضطرون إلى طرح بعض التساؤلات حول تأكيدات الرئيس بوتفليقة وحولجدية حديثه عن رضوخ العسكر للسلطة المدنية، وهو الحدث الذي كان جديرابالجزائريين أن يعلموا به في حينه حتى تتغير نظرتهم إلى واقع الأمورويبتهج الكثيرون لهذا الخبر السعيد وأيضا ليطالب نواب البرلمان بإضافة يومالتحول التاريخي من العسكري إلى المدني إلى قائمة الأيام والأعياد الوطنيةعلى غرار يوم الشهيد وعيد الاستقلال. كان يفترض أيضا أن نعلم بهذا القرارالعظيم قبل أن تصل أخباره إلى القيادة العسكرية الأمريكية لأنه يندرج أيضاضمن قائمة المسائل ذات الاهتمام المشترك لدى الجزائريين وحتى يتوقف آلافالجزائريين المصطفين في طابور التزلف والنفاق السياسي عن الاستمرار فيتقديم الولاء للعسكر وتركيز اهتمامهم على التقرب من صاحب السلطة الوحيدوالأعلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويتقدم آلاف الجزائريين الآخرينالناقمين على السلطة إلى فخامته بأصدق عبارات الشكر والثناء على المجهودالجبار الذي بذله من أجل تخليص السلطة والدستور من مخالب العسكر والشرعيةالثورية التي ظلت جاثمة على صدور الناس طيلة عقود الاستقلال الطويلة.
شكرافخامة الرئيس نيابة عن الجميع وحلال عليك منصبك لما بقي من عمرك لأنك عرفتكيف تتسلق على أكتاف الشرعية الثورية إلى الحكم وتستمر خاضعا لها قبل أنترمي بها في البحر الميت وتقفز أنت إلى واحة الشرعية الدستورية. صورةجميلة وحكاية ممتعة يرويها بطل أسطوري، لكن هل صدقها الأمريكيون فعلا؟نأمل أن يأتينا الجواب في وثيقة أخرى من وثائق ويكيليكس أو من أرشيف أهلالشرعية الثورية.

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://unja.forumn.org
 
ورقة أساسية سقطت هذه الأيام من أصابع قوى المعارضة الجزائرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم الأخبار :: القسم السياسي و الاخباري-
انتقل الى: