الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 |||| ـــــ أنواع الهـــــموم ـــــ||||

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هواري بومدين
عضو أساسي
عضو أساسي


عدد المساهمات : 151
نقاط التميز : 3191
تاريخ التسجيل : 19/05/2009

مُساهمةموضوع: |||| ـــــ أنواع الهـــــموم ـــــ||||   11/24/2010, 11:47

الحمد لله ربالعالمين و أشهد أن لا إله إلا هو رب الأولين والآخرينوقيوم السماوات والأرضين ،والصلاة والسلام على المبعوثرحمة للعالمين أشهد أنه رسول الله أتى بالحق المبين الىالناس أجمعين، وعلى من سار على هديه واقتفى أثره أفضل صلاة و أزكى تسليم إلىيوم الدين، وبعد..
فإن من طبيعة الحياة الدنياالهموم و الغموم التي تصيب الإنسان فيها، فهي دار الشدةوالضنك، ولهذا كان مما تميزت الجنة به عن الدنيا أنه ليس فيها هم ولا غم ، وأهلها لا تتكدر خواطرهم ولو بكلمة " لايسمعون فيها لغوا ولاتأثيما إلا قيلا سلاما سلاماً "وطبيعة الحياة الدنيا المعاناة والمقاساة التي يواجههاالإنسان في ظروفه المختلفة وأحواله المتنوعة، كما دل عليه قول الحق تعالى: " لقد خلقنا الإنسان في كبد ". فهو حزين على ما مضى، مهموم بما يستقبل ، مغموم في الحال.
والمكروه الوارد على القلب إنكان من أمر ماض أحدث الحزن، وإن كان من مستقبل أحدث الهم، وإن كان من أمر حاضرأحدث الغم.
-والقلوبتتفاوت في الهم والغمّ كثرةواستمراراً بحسب ما فيها من الإيمان أو الفسوق والعصيان فهيعلى قلبين : قلب هو عرش الرحمن ، ففيه النور والحياة والفرح والسروروالبهجة وذخائر الخير، وقلب هو عرش الشيطان فهناك الضيق والظلمة والموت والحزن والغم والهم . من فوائد ابن القيم.
والناس يتفاوتون في الهمومبتفاوت بواعثهم وأحوالهم وما يحمله كل واحد منهم من المسئوليات.
و لذلك اردتاخوتي ان اذكر بعض انواع الهموم و الغموم و الاحزان على مراتب في الجزء الاول ثم اذكر ان شاء الله تعالى علاج هذهالهموم بإذن اللهتعالى
1-فمن الهموم الهموم السامية: ،ذات دلالات طيبة ، كهموم العالمفي حلّ المعضلات التي يحتاج المسلمون فيها إلى جوابوخصوصا إذا استعصت المسألة واستغلقت ، وكذلك همّ إمام المسلمين بمشكلات رعيته وهذا مما أقلق العمرين وغيرهما فكان الأوليجهّز الجيش فيالصلاة وهو معذور في ذلك ويحملهمّ الدواب أن تعثر بأرض العراق ، والثاني كان يعبّر عمايعانيه بقوله : إني أعالج أمرا لا يعين عليه إلا الله قد فني عليهالكبير وكبر عليه الصغير وفصح عليه الأعجمي وهاجر عليه الأعرابي حتى حسبوه دينا لا يرون الحقّ غيره.سيرة عمر بن عبدالعزيز لابن عبد الحكمص : 37 وكلما كان القرار أكثرتعلقاً بمصير المسلمين كان الهمّ أعظم ولذلك لما أوكل إلىعبد الرحمن بن عوف اختيار خليفة المسلمين بعد عمر لم يكتحل بنوم ليشاورالمسلمين حتى العجائز البخاري الفتح 7207.
2-ومنالهمومهمومالذنوبو المعاصي: ،كالهموم التي تصيب المذنب بعد ذنبه كما يحدث في هم من أصاب دماً حراماً، أو همالزانية بحملها. والعياذ بالله
3-ومن الغموم ما يكون بسببظلم الآخرينكظلم الأقرباء كما قال الشاعر :
وظلم ذوى القربى أشد مضاضة علىالنفس من وقع الحسام المهند
4-وكذلك الغموم الحاصلة بسببمصائب الدنيا، كالأمراضالمزمنة والخطيرة ، وعقوق الأبناء وتسلط الزوجة، واعوجاج الزوج.
5-ومن الهموم ما يكون بسببالخوف من المستقبل وما يخبئه الزمان كهموم الأببذريته من بعده وخاصة إذا كانوا ضعفاء وليس لديه ما يخلفه لهم .
وهكذا تتنوع الغموم والهموم،وفيما يلي شيء من البيان والتفصيل :
1-الهم الذي يعتري الداعية أثناءدعوته لقومه، وقد نال منه الأنبياء النصيب الأوفى، فهذه عائشة رضىالله عنها تحدث ابنأختها عروة أَنَّهَا قَالَتْلِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِوَسَلَّمَ هَلْ أَتَى عَلَيْكَيَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ قَالَ لَقَدْلَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُمِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ فَلَمْ يُجِبْنِيإِلَى مَا أَرَدْتُفَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِيفَلَمْ أَسْتَفِقْإِلا وَأَنَا بِقَرْنِالثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍقَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِيفَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّواعَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُبِمَا شِئْتَ فِيهِمْ فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَعَلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ إِنْشِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّصَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَوَحْدَهُ لا يُشْرِكُبِهِ شَيْئًا رواه البخاري الفتح3231
2-ومن الهموم هم العبادات،فهذا رسول الله صلى الله عليهوسلم يهمه أمر إعلام الناس بالصلاة : فعَنْ أَبِي عُمَيْرِبْنِ أَنَسٍ عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ اهْتَمَّالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا فَقِيلَ لَهُ انْصِبْ رَايَةًعِنْدَ حُضُورِالصَّلاةِ فَإِذَا رَأَوْهَاآذَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ قَالَفَذُكِرَ لَهُ الْقُنْعُ يَعْنِي الشَّبُّورَ وَقَالَ زِيَادٌشَبُّورُ الْيَهُودِ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ وَقَالَ هُوَ مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ قَالَ فَذُكِرَ لَهُ النَّاقُوسُفَقَالَ هُوَ مِنْأَمْرِ النَّصَارَى فَانْصَرَفَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَهُوَ مُهْتَمٌّ لِهَمِّ رَسُولِاللَّهِ صَلَّى اللَّهعَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُرِيَالأَذَانَ فِي مَنَامِهِ قَالَ فَغَدَا عَلَى رَسُولِاللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَبَيْنَ نَائِمٍوَيَقْظَانَ إِذْأَتَانِي آتٍ فَأَرَانِيالأَذَانَ…"رواه أبو داود في سننه : كتاب الصلاة باب بدء الأذان
3-ومنها همّ الصادق بتكذيبه ، كما وقع للصحابي الجليل زيد بن الأرقم رضي الله عنه لما سمع رأس المنافقين يقول لأَصْحَابِهِ : لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَىالْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ (يعنيبالأعز نفسه، ويقصدبالأذل رسول الله صلى الله عليهوسلم ومن معه ) ، قَالَ زَيْدٌ : فَأَخْبَرْتُ عَمِّي فَانْطَلَقَ فَأَخْبَرَرَسُولَ اللَّهِ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَلَفَ وَجَحَدَ قَالَ فَصَدَّقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَذَّبَنِيقَالَ فَجَاءَ عَمِّي إِلَيَّ فَقَالَ مَا أَرَدْتَ إِلاأَنْ مَقَتَكَ رَسُولُ اللَّهِصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ وَكَذَّبَكَ وَالْمُسْلِمُونَ قَالَ فَوَقَعَعَلَيَّ مِنَ الْهَمِّ مَا لَمْ يَقَعْ عَلَى أَحَدٍ قَالَ فَبَيْنَمَاأَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيسَفَرٍ قَدْ خَفَقْتُ بِرَأْسِي مِنَالْهَمِّ إِذْأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَكَ أُذُنِيوَضَحِكَ فِي وَجْهِي فَمَا كَانَ يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الْخُلْدَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍلَحِقَنِي فَقَالَ مَاقَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ مَا قَالَ لِيشَيْئًا إِلا أَنَّهُ عَرَكَ أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي فَقَالَأَبْشِرْ ثُمَّ لَحِقَنِي عُمَرُ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ قَوْلِي لأَبِي بَكْرٍ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَرَأَ رَسُولُاللَّهِ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَسُورَةَ الْمُنَافِقِينَ رواه الترمذي وقَالَ هَذَا حَدِيثٌحَسَنٌ صَحِيحٌ، السنن ط. شاكر رقم 3313.
4-ومنها هم البريء بسبب التهمة الباطلة،وقد نالت زوجة رسولنا الكريمعائشة رضى الله عنها من هذا الهم نصيبا وافرا فعندما رماهاالمنافقون في غزوة المريسيع بما رموها به من الفاحشة ، وكانت مريضة، علمتبالخبر من إحدى نساء بيتها فازداد مرضها، وركبها الهم، قَالَتْفَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَاقَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لِيدَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي.. القصةالمشهورة
5-ومنها الهم بما قد يحصل للزوجةوالذرية بعد الموت:
ومنها الهمّ بسببالدَّيْن ومن أمثلة ذلك ما وقع للزبير رضي الله عنه كما روى قصته ولدهعَبْدُ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ لَمَّا وَقَفَ الزُّبَيْرُيَوْمَ الْجَمَلِ دَعَانِي فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ يَا بُنَيِّإِنَّهُ لا يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِلا ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ وَإِنِّي لاأُرَانِي إِلا سَأُقْتَلُ الْيَوْمَ مَظْلُومًا وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِهَمِّي لَدَيْنِي أَفَتُرَى يُبْقِي دَيْنُنَا مِنْ مَالِنَا شَيْئًافَقَالَ يَا بُنَيِّ بِعْ مَالَنَا فَاقْضِ دَيْنِي وَأَوْصَى بِالثُّلُثِ وَثُلُثِهِ لِبَنِيهِ يَعْنِي بَنِي عَبْدِاللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَقُولُ ثُلُثُ الثُّلُثِ فَإِنْفَضَلَ مِنْ مَالِنَا فَضْلٌبَعْدَ قَضَاءِ الدَّيْنِشَيْءٌ فَثُلُثُهُ لِوَلَدِكَ قَالَ هِشَامٌ وَكَانَ بَعْضُوَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ قَدْ وَازَى بَعْضَ بَنِي الزُّبَيْرِخُبَيْبٌ وَعَبَّادٌ وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ بَنِينَ وَتِسْعُبَنَاتٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَجَعَلَ يُوصِينِي بِدَيْنِهِ وَيَقُولُ يَابُنَيِّ إِنْ عَجَزْتَ عَنْهُ فِي شَيْءٍ فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِمَوْلايَ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا دَرَيْتُ مَا أَرَادَ حَتَّى قُلْتُ يَاأَبَتِ مَنْ مَوْلاكَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا وَقَعْتُ فِيكُرْبَةٍ مِنْ دَيْنِهِ إِلاّ قُلْتُ يَا مَوْلَى الزُّبَيْرِاقْضِ عَنْهُ دَيْنَهُ فَيَقْضِيهِ.. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُالزُّبَيْرِ فَحَسَبْتُ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ فَوَجَدْتُهُ أَلْفَيْ أَلْفٍ وَمِائَتَيْ أَلْفٍ.. (واستبعد بعضأصحاب الزبير رضي اللهعنه إمكان قضاء الدّين من هولهوكثرته ولكن بارك الله في أرض كانت للزبير بركة عظيمةومدهشة فقسّمت وبيعت وسُدّد الدّين وبقيت بقية) فَلَمَّا فَرَغَ ابْنُالزُّبَيْرِ مِنْ قَضَاءِ دَيْنِهِ قَالَ بَنُو الزُّبَيْرِ اقْسِمْبَيْنَنَا مِيرَاثَنَا قَالَ لا وَاللَّهِ لا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ حَتَّى أُنَادِيَ بِالْمَوْسِمِ أَرْبَعَ سِنِينَ أَلامَنْ كَانَ لَهُعَلَى الزُّبَيْرِ دَيْنٌفَلْيَأْتِنَا فَلْنَقْضِهِ قَالَ فَجَعَلَ كُلَّ سَنَةٍيُنَادِي بِالْمَوْسِمِ فَلَمَّا مَضَى أَرْبَعُ سِنِينَ قَسَمَبَيْنَهُمْ قَالَ فَكَانَ لِلزُّبَيْرِ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ وَرَفَعَ الثُّلُثَ فَأَصَابَ كُلَّ امْرَأَةٍ أَلْفُ أَلْفٍوَمِائَتَا أَلْفٍفَجَمِيعُ مَالِهِ خَمْسُونَأَلْفَ أَلْفٍ وَمِائَتَا أَلْفٍ البخاري : الفتح رقم 3129
6- من الهموم هم الفقر :
و خاصة في هذا الزمن تجد الغنييحتقر الفقير حتى بالمصافحة فتجد الغني اذا صافح الفقيريدافع يده كان به مرضا
7-و من الهموم هم الاعزب الذي لم يتزوج :
و من الهموماخوتي في اللههم الاعزب الذيكلما ذكر لذةالحياة الزوجية و مافيهامن النعيم اصابتهالهموم

الى هنا احبتي فيالله اترككم الىالجزء الثاني انشاء الله والذي يحوي حلولا للهموم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
|||| ـــــ أنواع الهـــــموم ـــــ||||
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: القسم العام :: منتدى النقاش والحوارات الجادة-
انتقل الى: