الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 قصة مؤسس محرك البحث جوجل GOOGLE

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ruda16
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 997
نقاط التميز : 5220
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: قصة مؤسس محرك البحث جوجل GOOGLE   11/23/2010, 16:21

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
قصة مؤسس محرك البحثGoogle

تبحث عن اسمه عبر غوغل...عفوا! بالأحرىتبحث عن تاريخ غوغل عبر اسمه. فبقدر ما يعرف الناس أقوى محرك للبحث عبر الانترنت في العالم،لا يعرف الباحثون عن سيرغي برين الا الشيء القليل. فلطالما انتشرت أعمالالمبدعين في أقطار الأرض الأربعة أسرع من اسمائهم وسيرهم الذاتية. فكيفاذا كان الابتكار هو غوغل، الموقع الالكتروني الذي يجري أكثر من 200 مليونعملية بحث يوميا وفي فهرسه أكثر من 8 مليارات صفحة، والمبتكر هو سيرغيبرين الشاب الطموح الذي يحب بساطة العيش، بعيدا عن أضواء الاعلام والشهرة.

وعندما تقول برين تقول لاري بيغ. فالثنائيهما من ابتكر فكرة غوغل في منتصف تسعينات القرن الماضي، وطوراها لتصبح اليوم شركةعالمية تدر مليارات الدولارات. وهذه المليارات أدخلت برين، الروسيالأميركي، على لائحة مجلة 'فوربس' الأميركية لأثرى أثرياء العالم عام 2007 في المرتبة الـ 26 مع ثروة تناهز ال16.6مليار دولار. فمن هو هذا الشاب، الذي لم يتجاوز عمره ال34 عاما، حتى اعتبرته مجلة 'بيسي وورلد' من أكثر الأشخاص تأثيرا على عالم الانترنت... في عالمنا؟
طبعت حياة سيرغي برينمنذ ولادته في روسيا الى اليوم بالبساطة والتواضع وعدم حب الظهور. ولد في 21 أغسطس عام 1973في موسكو. وتربى ابن العائلة اليهودية بين أحياء العاصمة الروسية في ظل حكم الشيوعيين، وعاشطفولته في الفقر داخل جدار الاتحاد السوفيتي الحديدي. تذكر بعضالمنشورات عن سيرته الذاتية أن عائلته هاجرت بسبب اضطهاد السوفيت لليهود. لكنالدراسات تشير الى أن معاداة السامية لم تنم في الاتحاد السوفيتي، لكنالحزب الشيوعي اشتهر بمنعه اليهود من الوصول الى مراكز مهمة في الدولة. فكانيضيق عليهم حيتهم، حتى من خلال الدراسة الجامعية. فيمنعهم من بعض الصفوفويحظر عليهم بعض العلوم. فوالد برين، على سبيل المثال، كان يرغب فيدراسة علم الفضاء، لكنه لم يتمكن من تحقيق رغبته بسبب منع الروس لليهود حينهامن دراسة جميع علوم الفيزياء (ضمنها علم الفضاء) لقلة الثقة بهم في ظلتطوير روسيا لبرنامجها النووي. فاتجه والد برين آنذاك الى علم الرياضيات.
الهجرة الى أميركا
وفي يوم من أيام روسياالجليدية من عام 1979، دخل مايكل والد برين (أو ميخائيل بالروسية الى المنزل، وقال لأمهعلى مسمعه: 'لن نبقى هنا دقيقة واحدة بعد اليوم'. وكان مايكل قد اتخذقراره اثر لقائه بعدد من الزملاء من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا،عندما كان يلقي محاضرة عن علم الرياضيات في مدينة وارسو. فأخبره هؤلاء عنمدى احترام بلدانهم الغربية للمثقفين واحتضان المبدعين من بينهم. فجاء قرار مايكل سريعاوحاسما. وما هي الا أيام حتى استطاعت عائلة برين، المؤلفة منه ومنوالديه، الحصول على تأشيرات خروج من الاتحاد السوفيتي على الرغم من صعوبة الوضعبالنسبة لليهود حينها. وفي 25 أكتوبر عام 1979، حطت طائرة في مطار كندي الدولي في نيويورك،على متنها برين،الصبي النشيط الذي لم يتعد عمره السادسة بعد. فاستقبل ووالداه من قبل بعضالأصدقاء الروسيين هناك.
عشقه للرياضيات
في الولايات المتحدة، وبالتحديدفي ماريلاند، قصد سيرغي برين مدرسة 'بينت برينش مونتيسوري' في أدلفي. وتقولمعلمته باتي برشي عنه، لموقع 'مومنت' على الانترنت: 'لم يكن سيرغي ولدا عاديا، لكنه لطالما تمتع بثقةبالنفس، وبعناده على تنفيذ كل ما يخطط له'. ومنذ صغره، عشق برين لعبة البازل،فكان يجمع قطعهابسرعة فائقة، اضافة الى حبه لمراقبة الخرائط التي تقع عينه عليها. لم يتعلم برين الكثيرفي المدرسة بقدر ما ورثه من ثقافة في المنزل. فوالده مايكل يعمل أستاذاللرياضيات في جامعة ماريلاند، ووالدته أوجينيا تشغل منصب مهندسة مدنية وخبيرةفي وكالة الفضاء الأميركية 'ناسا'. والاثنان عملا على تطوير مهارات سيرغي وشقيقه الأصغرصاموئيل (ولد في الولايات المتحدة) في الرياضيات والعلوم التكنولوجية.فغذى برين منذ صغره قدراته في الكمبيوتر، كما حافظ باللغة الروسية في جوعائلي مهتم بالعادات والتقاليد. وفي سن التاسعة، حصل على أول كمبيوتر منوالده، وهو 'كومودور 64'. وكان برين ثوريا يحب الابتكار. ففاجأ مرة أستاذه فيالمدرسة عندما قدم له فروضه، مطبوعة على الكمبيوتر، قبل أن يكون الأخير منتشرا بينالناس في الثمانينات.ويقول برين في مقابلة صحفية: 'أعتقد أنني ورثت طابعي الثوري والمحب للتغيير كونيولدت في موسكو، وهذا تبعني طيلة أيام حياتي'.

دخوله الجامعة
خلال دراسته في ثانوية 'اليونورروزفلت'، شعر برين بالملل جراء بطء البرامج التعليمية، خصوصا أنه كان يسبقزملاءه على مقاعد الدراسة في العلم والمعرفة بفضل ما يتلقنه في البيت. فقرر التخلي عنالثانوية والتوجه مباشرة للتسجيل في الجامعة. وفي سبتمبر عام 1990، دخلبرين جامعة ماريلاند ليدرس علوم الكمبيوتر والرياضيات. وما هي الا 3 سنواتحتى حصل برين على اجازة في العلوم مع درجة شرف، وبالتحديد في مايو عام 1993.وحسب كتاب 'البحث'The Search الذي يروي قصةانشاء غوغل، لقد تسجل برين في الجامعة في بعض صفوف الابحار والسباحة والغطس 'لأن هدفه كاندائما تنفيذ أي شيء يحبه'.
بعد تخرجه من الجامعة،وبفضل تألقه في الدراسة، فاز الشاب الطموح بمنحة من معهد العلوم الوطني لمتابعة دراساتهالعليا في علوم المعلوماتية. وحصل برين على درجة الماستر من جامعةستانفورد في أغسطس عام 01995
لقاؤه بلاري بيغ
خلال متابعته للدراسة للحصول علىدكتوراه، أظهر برين براعة كبيرة في الانترنت، فألف أو ساهم في تأليف عدد منالدراسات حول جمع البيانات الالكترونية وأنماط استخراج المعلومات. كما ابتكر برامج لتسهيلعملية نقل ملفات مكتوبة على شكل **** وتحويلها الى ما يعرف بHTML. كما أسس أيضا موقعا على الانترنتلتصنيف الأفلام.
تعتبر لحظة لقاء برينبلاري بيغ تاريخية بامتياز. فطالبا الدكتوراه في جامعة ستانفورد، التقيا وتعاونا مراتعديدة في انجاز مشاريع وفروض جامعية. وحسب أرشيف غوغل، 'لم يكون برينوبيغ مولعان ببعضهما البعض عندما التقيا على مقاعد الدراسة في جامعةستانفورد عام 1995'. لكنهما سرعان ما وجدا اهتماما مشتركا: اخراج كمية معلوماتعبر الانترنت من مجموعات كبيرة من البيانات. وهنا ولدت فكرة محرك البحث. فألفاورقة جامعية تحت عنوان 'التركيب البنوي لمحرك بحث على الانترنت يضم شريحة واسعة من النصوص'. واحتلتهذه الورقة موقعا بين أكثر عشر دراسات علمية مقروءة في جامعة ستانفورد. ويذكر أنبرين حصل علىدكتوراه شرفية من 'انستيتوتو دو امبريزا'.
ولادةGoogle
لم تمر أسابيع قليلة على كتابة الورقةحتى أدرك برين مدى أهمية تطبيق دراستهما على أرض الواقع. فسعى مع بيغلبيع الفكرة، لكنهما فشلا. فقررا المضي قدما لتأسيس الموقع على الانترنت. وجمعامبلغ مليون دولار من الأصدقاء والأهل ومستثمرين آخرين، حتى يستطيعا استئجار كاراج في منطقةمنلو بارك في كاليفورنيا وشراء المعدات اللازمة والأجهزة الضرورية لحفظ البيانات. وفي سبتمبر عام 1998،سجل التاريخ في صفحاته ناصعة البياض ولادة شركة غوغل. واختار الشابان الطموحان كلمةغوغل Googleكاسم لشركتهما الجديدة، بعد تلاعب بكلمةGoogol التي اخترعهاملتون سيروتا للدلالة على رقم 1 وأمامه 100 صفر. ويهدف اختيار اسم غوغل للموقع الى تنظيم الكميةالهائلة من المعلومات المتوافرة على شبكة الانترنت في العالم. وانطلقت الشركة من الكاراج، الذييقع على بعد ميل واحد من مساكن طلاب جامعة ستانفورد، وبثلاثة موظفين، هم مؤسساهاوسيلفر ستين (يشغل اليوم منصب مدير التقنية). ومنذ ذلك الوقت، بدأ برين وبيغبتلقي طلبات هائلة لتنزيل بيانات الشركات والمواقع على غوغل.
نمو الشركة
اضطر برين وشريكه للبحثعن مكان اكبر من الكاراج بعد أن ارتفع عدد البيانات المسجلة على الموقع بشكل مخيف، مايتطلب أجهزة أضخم أكثر تطورا وموظفين أكثر. فاستأجرا مكتبا في بالو التو. غيرأن الأموال التي كانت بحوزتهما أوشكت على النفاد عام 1999 في الوقت الذي وصلت فيه طلباتالبحث الى نصف مليون طلب يوميا. ويحتاج ذلك زيادة عدد ماكينات البحثالمستخدمة.

وفي ربيع 1999، أدرك جون دوير، من مؤسسةكلينر بركينز التي تمول سان مايكروسيستموز وأمازون، ومايكل مورتيز، منمؤسسة سكوايا التي مولت ياهو، أهمية مشروع الشابين الطموحين. وبعدمفاوضات مع سيرغي ولاري، اتفقت المؤسستان على تمويل غوغل بمبلغ 25 مليوندولار وتعيين مدير تنفيذي على دراية بتحويل المحرك الى مشروع يحقق أرباحا.وتواصلت نجاحات المؤسسة، وزاد معدل نموها ليصل الى 50 في المائة شهريا.
فوصفتها مجلة 'نيويوركر' ب'ماكينةالبحث عن المعلومات في الازدحام'، وقالت مجلة 'تايم ديجيتل' ان غوغل بالنسبةلمنافسيها كشعاع الليزر بالنسبة للسكين. وفي عام 2001، وصل عدد طلبات البحث التي يتلقاها موقع الشركة الى 100 مليون طلبيوميا، كما دخل الفعل غوغل الى القاموس الانكليزي. وفي العام نفسه، أعاد برين وبيغ هيكلةالشركة، فعينا اريك شميدت رئيسا تنفيذيا، في حين شغل سيرغي منصب رئيسالتكنولوجيا. وعندما بدأ الأخير بضم موظفين جدد الى الشركة ولم يعد هناك متسعمن المكاتب، انتقلت الشركة الى ما يعرف اليوم ب'غوغل بلكس'، وهو مقرها الرئيسي في ماونت فيو،في وادي السليكون الشهير. وفي أغسطس عام 2004، طرحت غوغل اكتتابا عاماأوليا در أموالا ضخمة الى الشركة وجعل برين وشركاءه مليارديريين.
تعلقه بالولايات المتحدة
تقول والدة سيرغي في لقاءصحفي مع موقع 'مومنت' اليهودي: 'من الصعب فهم ابتكار برين. كان طفلا صاحب قدرات فيالرياضيات والكمبيوتر، لكننا لم نتصور يوما حصول ذلك أبدا'. ومن المعروف عنبرين أنه يعشق الولايات المتحدة على الرغم من أصوله الروسية. ويروي والدهمايكل قصة حصلت عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي: 'قصد برين في سنالسابعة عشرة روسيا برفقة مجموعة من الأصدقاء ووالديه. وخلال زيارة لأحدالمتاحف في موسكو، أخذني الى زاوية وقال لي أشكرك لأنك أخرجتنا جميعا منروسيا'.
فبرين انتقد مرات عدة أمام أصدقائهالاتحاد السوفيتي، الذي أصبح سابقا، بسبب ممارساته القاسية بحق المثقفينولجمه حريات الأفراد وابتكاراتهم.
وعلى الرغم من عدم حبهللظهور الاعلامي فان الكثير من البرامج التلفزيونية استضافت برين وكتبت عنه صحف أكثر. وعلىسبيل المثال، لقب سيرغي وشريكه بيغ عام 2004 ب'شخصيات الأسبوع' من قبل برنامج 'أي بي سي وورلدنيوز تونايت'. وفي يناير عام 2005، سمي من بين أصغر قادة الاقتصاد فيالمنتدى الاقتصادي العالمي. وفي احدى محاضراته، يقول برين: 'بشكل عام،كل انسان يريد أن يكون ناجحا، لكنني أردت أن يصفني الناس في التاريخ بأننيمبتكر وصانع للتغيير في العالم'.
زواجه السري
لم يكتف برين في تأسيسه غوغل بل شاركفي انشاء مواقع مختلفة على الانترنت. وهو اليوم مساهم في شركة تيسلاموتورز التي تطور 'تيسلا رودستر'، سيارة كهربائية تمشي على البطارية. كمادخل برين عالم السينما من باب الانتاج. فكان، على سبيل المثال لا الحصر، المنتج المنفذ لفيلم 'الأسهم المكسورة'Broken arrows. ويمتلك مبتكرغوغل مع شريكه بيغ طائرة خاصة من طراز بوينغ 767 لاحتياجاته الشخصية ولانجازالأعمال. وفي حين دارت اشاعات كثيرة حول حياته العاطفية، مثل أنه عاشرمعظم فتيات وادي السليكون، تزوج برين من آن وودجسيكي، وهي روسية الأصلشقيقة سوزان وودجسيكي، التي كانت تملك كاراج منلو بارك حيث انطلقت غوغل (تعملسوزان اليوم نائبة لرئيس ادارة المنتجات). وفي مايو عام 2007، وضع برين وآن المحابسفي جزر البهاماس دون أي ضجة اعلامية. يذكر أن زوجته حاصلة على اجازة فيعلوم الأحياء من جامعة يال، وتعمل مستشارة صحية في صندوق استثماري لشركة 'باسبورتكابيتال' في فرانسيسكو.
حياته اليوم
يشتهر برين ببساطة حياتهاليومية. ويرتدي صاحب أكبر محرك للبحث في العالم الجينز وتي شيرت ويدور بين أقسام الشركةبشعره الأملس ذي اللون الغامق. وبدل امتلاكه سيارات فارهة كأصحابالمليارات، يقود برين سيارة تويوتا بريوس الاقتصادية. ولأنه لا يحب البذخ كثيرا، لايزال سيرغي مستأجرا شقة مؤلفة من غرفتين منذ أيام الجامعة. ويتنقل الشابالرياضي في الشركة على مزلاج مثله مثل جميع موظفي غوغل، كما يلعب الهوكيخلال الاستراحة. وللحفاظ على تراثه الثقافي، لا يزال برين يتناول العشاء منحين الى آخر في المطاعم الروسية في كاليفورنيا. وفي تقرير لمجلة 'بيزنس ويك' عام 2006،يعترف أن 'البساطة هي العامل الأساسي الذي أنجح شركتنا ومنحها صيتهاالعالمي، فالتكنولوجيا تتجه للتعقيدات دائما، ونحن ذهبنا للبساطة'.
كيف تربح غوغل؟
صنفت مجلة'فورتشن' الأميركية عام 2006شركة غوغل كأفضل مكان للعمل في الولايات المتحدة. فموظفوها يتمتعونبحقوق كثيرة منها على سبيل المثال تناول ثلاث وجبات يوميا مجانية، وينتجونفي جو عمل عائلي. كما يضم مقر الشركة في قلب وادي السليكون قسما لحضانةالأطفال للموظفات الأمهات إضافة إلى مركز طبي متكامل. ويتساءل الكثيرون كيفتجمع غوغل الأموال ما دام استخدام موقعها مجانيا؟ الجواب يأتي عبر مثلعن صفقة واحدة عقدتها غوغل مع شركة 'اميركا أونلاين' في 16 ديسمبر عام 2005ب1.2 مليار دولار. وتنص الاتفاقية على تأمين شركة سيرغي برين ولاري بيغ الاعلانات للشركةالأخرى. كما تؤمن غوغل طريقة للبحث داخل المواقع نفسها، ومن زبائنها 'ياهو' و'أيأو أل' 'وسيسكو' و'واشنطن بوست'و'فيرجن'. وأخيرا، أنشأت غوغل مبنى جديدا تبلغ مساحته مليون قدم مربعة بالقرب منمركز 'ناسا'، وكالة الطيران والفضاء الأميركية، في منطقة وادي السليكون، بهدفتطوير عمليات الوكالة. وتضاعف عدد موظفي شركة برين في آخر عامين ليصلإلى 4200 موظف.
تاريخ تطوير الخدمات
استمر تطور شركة غوغل منذانطلاقها عام 1998 حتى اليوم. فهي أضافت عددا كبيرا من الخدمات الجديدة لموقعها مثلتخزين 250 مليون صورة وترتيبها وإعدادها للبحث. ففي أبريل عام 2004،قررت المؤسسة توفير خدمة البريد الالكتروني على موقعها بعد اعترافها باناستخدام البريد الالكتروني هو النشاط الأول على الشبكة الدولية. وأطلقتأوائل 2006 خدمة الخرائط واكتشاف الأماكن والعناوين على موقعها وهيالخدمة التي وفرت دخلا بلغ نحو 4.2 مليارات دولار خلال تسعة أشهر فقط. واليوميضم فهرس غوغل أكثر من 8 مليارات مستند من وثائق وبيانات ورسائل وصور. كما أطلقت المؤسسةأخيرا برنامج 'غوغل أورث' Google Earth مجانا على موقعها على الانترنت. ويمكن البرنامجالجديد المستخدم من رؤية تفاصيل الكرة الأرضية من الفضاء الخارجي. ومنذ عامين، صممت الشركةبرنامج كمبيوتر جديدا يسهل من استخدام أجهزة الهواتف المحمولة لماكينة البحثوخدمة الخرائط المتوافرة على موقعها. وتطمح غوغل إلى نشر 30 مليون كتاب على الإنترنت فيمشروع لإنشاء مكتبة الكترونية افتراضية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة مؤسس محرك البحث جوجل GOOGLE
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أبحت عن ألترحيب عضو جديد google
» كتاب عن كيفية استخدام محرك البحث Google في الاختراق:
» أول طفل بالعالم اسمه Google ..!!
» حصرياً دليلك الشامل للهيئات الحكوميه المصرية وتليفوناتها وعناوينها
» صور منتجع المها الصحراوي دبي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: القسم الثقافي والأدبي :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: