الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 هجرة الطيور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
strang
عضو أساسي
عضو أساسي
avatar

عدد المساهمات : 248
نقاط التميز : 3741
تاريخ التسجيل : 21/05/2009

مُساهمةموضوع: هجرة الطيور   11/4/2010, 14:40

هجرة الطيور
لاحظ الإنسان منذ بدء التاريخ اختفاءالطيور في فصل الشتاء فكان الاعتقاد السائد حتى بدايات القرن التاسع عشر الميلادي أن هذه المخلوقات الجميلة تخلد إلى النوم خلال فصلالشتاء وتعاود الظهور في فصل الربيع قبل أن يدرك أن للطيور هجرتين : الأولى في فصلالخريف والثانية في فصل الربيع . في كل عام وفي نفس الموعد تنطلق ملايين الطيور – وخاصة في نصف الكرة الشماليفي رحلة شاقة وطويلة متجهةإلى نصف الكرة الجنوبي ، فقارات النصف الشمالي ( أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية ) تشهدهذه الهجرة التي تنتهي بعد أن تتجاوز الطيور خط الاستواء ؛ غالباً بأمريكا الجنوبية وجنوب أفريقيا ، فإذا حل الربيع عادتأدراجها برحلة معاكسة إلى مواطنها الأصلية من أجل التزاوج وإنتاج الفراخ . لم يشغل بالعلماء الطيور مثل ما شغلتهم هذه الهجرة الغريبة ؛ إذ إن الطيور حافظت على هجرتها منذ آلاف السنين وحتى يومنا هذا . فانبرىالعلماء للإجابة على أسئلة مثل : كيف تعرف الطيور حلول وقت الهجرة ؟ ولماذا تهاجر الطيور ؟وإلى أين تذهب ؟ وكيف تعرف طريقها ؟ إلخ من الأسئلة التي لا تزال سراً من الأسرار يكتنفه الكثير من الغموض . لقد لاحظ هؤلاء العلماء أنالطيور وحتى التي لم تهاجر أبداً ( الفراخ ) عندما يحين وقت الهجرة معتمدة على مايعرف بالساعة البيولوجية التي زودها الخالق عز وجل بها تنطلق في أسراب ناحية الجنوب علماً بأنها لم يسبق أن مرت بهذه التجربة مماجعلهم يعتقدون أن هناك جينات ورثتها من الآباء تحدوها إلى القيام بهذه الرحلة . قبلموعد الهجرة تقوم الطيور بكافة أنواعها بتبديل الريش فيتساقط القديم ويحل بدلاً منه ريش جديد غير متقصف أو متكسر ، كما أن الطيورتنفتح شهيتها – قبل الهجرة – فتقبل على الغذاء بشكل غير معتاد وبنهم عجيب مما يزيدفي وزنها إلى الضعف في بعض الطيور ، تخزن الكثير من الدهون ، هذه الدهون تتحول إلى طاقة تواجه بها مشاق الرحلة الطويلة جداً ؛ لذلك فإنالطائر الضعيف لا يهاجر ، وإن هاجر فإنه ينفق قبل محطة الوصول . عندما يبدأ طول النهاربالتغير فإن الطيور تتأثر بذلك ، ولعل أهم تأثير في هذا الجانب هو الغدد التي تفرز الدهون في جسم الطائر مكونة طبقة دهنية تغطيجسمه ، كما أن تبدل الضوء يولد حافزاً للهجرة ، وهذا يفسر سر انتظام الهجرة في وقتدقيق ومحدد من كل عام . الكثير من الطيور تهاجر ليلاً والبعض الآخر مثل الجوارح تهاجر نهاراً ، وتختلف المسافة والسرعة من طائرإلى آخر ؛ فبعض الطيور تقطع مسافة 2700 كيلومتر في طيران مستمر يستغرق 60 ساعة ( يومينونصف ) ، وبعض الطيور تقطع مسافة 14.000 كيلومتر ، والبعض الآخر يسافر لمسافة تصل إلى 16.000 كيلومتر ، أما أطول رحلة سجلت للطيور فهي 22.000 كيلومتر منالمحيط المتجمد الشمالي إلى جنوب أفريقيا ، والغريب في هذا الأمر أن الطيور التي تكون مناطق تزاوجها أبعد شمالاً تكون محطةالوصول الأبعد جنوباً والعكس صحيح . كما أن الارتفاع والسرعة تختلف من طائر إلىآخر ؛ فمنها ما يحلق على ارتفاع 950 متراً و1600 متر و 4.000 متر وقد تحلق على ارتفاع 6.000 متر ، وبسرعات تتفاوت بين 45 إلى 100 كيلومتر في الساعة. لماذا تهاجر الطيور : قد يتساءل البعض : ما الذي يدفع الطيور إلى أن تعرض نفسها إلى مخاطر هذه الرحلة الشاقة والطويلةبين منطقة التزاوج ( شمالاً ) ومنطقة المشتى ( جنوباً ) ؟ طبعاً لا يمكن أن نغفل أنالطيور تتمتع بجو مناسب في كلا الحالتين ، فالجو المعتدل شمالاً في الربيع والصيف ، وجنوباً في الخريف والشتاء قد يكون أحدالدوافع ، ولكن الكثير يعتقد أيضاً أن تساقط الثلوج والجليد في الشمال والذي لا يمكن أنتتحمله الطيور هو أحد الدوافع الأخرى لهذه الهجرة ، علماً بأن السبب الأخير ليس الدافع دائماً إلى الهجرة ؛ فقد تم احتجاز بعض الطيور قبلأن تقوم بهجرتها المعتادة وإبقائها في نفس المكان مع توفير الغذاء المناسب فكانتالنتيجة أنها استطاعت مقاومة البرد والصقيع القارص . لعل أهم دوافع الهجرة هو توفر الغذاء من حشرات وحبوب وفواكه للطيور ، ثم إذاأدركنا قصر النهار في الشتاء الذي لا يترك فرصة للطيور للبحث عن الغذاء أدركنا سببهجرة الطيور جنوباً ، أما العودة إلى الشمال في فصل الربيع فهو من أجل التزاوج والتكاثر ؛ حيث أن النهار يبدأ بالطول في نصف الكرةالشمالي ابتداء من فصل الربيع ويبلغ ذروته في الصيف وهذا الطول في النهار يسمح للطيور بأنتقوم بتغذية أنفسها وفراخها أطول فترة ممكنة . كيف تهتدي الطيور أثناء هجرتها : إن أكثر ما يثير الانتباه في الهجرة هو عودة الطيورالمهاجرة إلى المكان الذي قضت فيه فترة التفريخ أو الشتاء بعد سفرة طويلة تمتد إلى الآلافمن الكيلومترات فوق الجبال والصحارى والمسطحات المائية الشاسعة . هنا لا أشير فقط إلى معرفة الاتجاه ولكن أيضاً معرفة النقطةذاتها ، فبعض الطيور يعود إلى نفس العش الذي فرخ فيه العام الماضي !! عملية الاهتداءومعرفة الطريق ومن ثم معرفة النقطة الهدف سر من أسرار الهجرة لم يتم الكشف عنه حتى يومنا هذا على الرغم من المحاولات المستمرة في وضعفرضيات ومن ثم القيام بالتجربة والمراقبة التي ترصد الطيور ابتداءً بعملية التحجيلوهي وضع حجل أو خاتم معدني في ساق الطائر الصغير في عشه ومن ثم مراقبة محطات الوصول لهذه الطيور وانتهاءً بأجهزة الكمبيوتر وقواعدالبيانات ، ومؤخراً حتى وكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا ) تقدم خدماتها للمراقبين عنطريق رصد الطيور المهاجرة بواسطة الرادارات المتقدمة . اعتقد البعض أن الطيور تعرف طريقها ومن ثم تحفظه في ذاكرتها بالتعرف علىالجبال والأنهار والأودية والمياه التي تمر بها خلال الرحلة . ولكن يدحض هذا الرأي أنالكثير من الطيور تهاجر ليلاً وفي ليال يغيب عنها القمر ، كما أن الطيور التي لم تمارس تجربة الهجرة سابقاً تسلك نفس الطريق دون مساعدةالكبار . أما الرأي الآخر فقد قدم فكرة تقوم على أن الطيور تعرف مسالكها عن طريق الشمسنهاراً والنجوم ليلاً ، ولكن في بعض الأحيان يكون الجو غائماً أو ممطراً وعاصفاً شديد العواصف أو كثير الضباب ولا يتأتى للطيور مراقبةالنجوم والشمس . هناك من يرى أن الطيور الأكثر خبرة هي التي تقود السرب أثناء الهجرةحتى تستفيد البقية ذوات الخبرة القليلة من هذه التجربة . هذا الرأي وإن كان مقبولاً مع طيور تعيش بطريقة أسرية أو مجموعة واحدة مثلالكرك والوز الكندي ، إلا أنها لا تنطبق على طيور أخرى تهاجر فيها الكبار قبلالصغار أو الذكور قبل الإناث . أما آخر هذه النظريات فهي تتحدث عن وجود نسيج صغير جداً في مخ الطائر لا يزيد عن نصف مليمتر مربع له القدرةعلى التأثر وتحسس المجال المغناطيسي للكرة الأرضية الذي يزداد كلما اقتربنا منالقطبين ويقل كلما اقتربنا من خط الاستواء ، ومن أجل اثبات هذه الفرضية قاموا بوضع بعض المؤثرات الصغيرة التي تعكس التيار المغناطيسيفوق رأس الطيور ومن ثم أطلقوا الطيور فكانت النتيجة أنها اتجهت عكس الطريق الصحيح. لعل النقد الذي وجه لهذه النظرية والقائل : هل فعلاً أن الطائر بما وهبه الله من معرفة المجال المغناطيسي يستطيع أن يميز أو يدركالفوارق الدقيقة جداً التي تطرأ على المجال المغناطيسي للكرة الأرضية ؟ مثل هذاالسؤال قد يحتاج إلى المزيد من البحث خاصة إذا عرفنا أن انحراف الطائر بمقدار درجة واحدة فقط يبعده مئات بل آلاف الكيلومترات عن الهدف. المؤكد أن الآلية لدى الطيور لمعرفة طريقها - وهي بالمناسبة لا تسلك طريقاً مستقيما؛ بل قد يكون متعرجاً أو منحنياً في بعض الأحيان – تظل مبهمة . قد يكون بعض الطيور يستخدم آلية من الآليات أعلاه ، والبعض الآخر قديستخدمها جميعاً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هجرة الطيور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم التربية والتعليم :: منتدى الدعم التربوي و البحوث المدرسية-
انتقل الى: