الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 ثلاث وثلاثون خطوة لتدريس ناجح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بومدين+صدام+عرفات
عضو أساسي
عضو أساسي


ذكر
عدد المساهمات : 157
نقاط التميز : 3048
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

مُساهمةموضوع: ثلاث وثلاثون خطوة لتدريس ناجح   10/8/2010, 17:31

التعليم..تلك المهنة المقدسة، مهنة الأنبياء والرسل، التي كان ينظر إليها بإكبارواحترام على مر العصور، ولا تخلوا منها حضارة بشرية مهما كان مستواها، كيفلا وهي المهنة التي تتولى التعامل مع عقل الإنسان، وهو أشرف ما فيه، وهيالتي تنمي في الإنسان أعظم خصيصة ميزه الله بها وهي خصيصة العلم. فالإنسانالحق عقل في جسد.
بعثالأنبياء ـ عليهم السلام ـ معلمين يعلمون الناس الكتاب والحكمة ويزكونهم،ولم يورثوا دينارا ولا درهما، وجعل الله العلماء ورثة الأنبياء. فنعمالإرث ونعم المورث.
ومانقص قدر العلم والتعليم إلا بعدما صرنا ننظر إلى التعليم على أنه وظيفةتؤدى لأجل المقابل المادي، وصرنا ننظر إلى المعلم بعدد ما يمكثه من ساعاتبين جدران المدرسة، ففقد العلم والتعليم قدسيته، ورتع في حمى التعليم منليس أهل له!
التعليممهنة "ربانية" فالله علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم.. وعلم آدمالأسماء كلها، وبعث الرسل معلمين، والمعلم يتعامل مع أشرف ما في الإنسان:عقله، ويعطيه من نتاج فكره .. فالتعليم هي المهنة التي لا يمكن أن يستغنيعنها الإنسان.

خصائص المعلم الفاعل
الكفاءة العلمية :
منمهام المعلم الأساسية أن يقدم للطلاب المعلومات والخبرات التي يحتاجونهافي مادته المقررة. ويفترض ـ بدهيا ـ أن يكون المعلم ملما بتلك المعلوماتبشكل صحيح وواضح، إذ من البدهي أن فاقد الشيء لا يعطيه. ولا يمكن أن يقدمالمعلم للطالب معلومة بشكل سليم إذا لم يكن مستوعبا لها. ومن هنا جاءتفكرة التخصص، إذ يتوقع من المعلم أن يتخصص في فرع من فروع العلم ويتمكنمنه. وهذا بالطبع لا يعفيه معرفة ما هو خارج تخصصه.
الكفاءة التربوية :
الإلمامبالمادة العلمية ـ مع أهميته ـ لا يكفي لوحده، بل لابد أن ينضم إليه معرفةبالطرق التربوية المناسبة في التعامل مع الطالب. فالطالب ليس آلة يضبط علىوضع الاستقبال وتصب المعلومات في داخله، بل هو بشر له روح وعقل وانفعالاتوجسد، ويمر في الساعة الواحدة بحالات نفسية وانفعالات مختلفة. والمعلميتعامل مع الطالب في كل هذه الحالات ومن كل تلك الجوانب، فلذلك لا بد أنيكون ملما بطرق التربية وأساليب التعامل مع الطلاب.
الكفاءة الاتصالية:
معإلمام المعلم بمادة العلمية وبالطرق التربوية للتعامل مع طلابه لابد له منمعرفة طرق ووسائل الاتصال التي عن طريقها يتمكن المعلم من إيصال ما لديهمن معلومات وأفكار واتجاهات ومهارات.
فيجبأن تكون لغة المعلم سليمة ومفهومة لدى الطلاب وتناسب مستواهم العقلي منحيث نوعية الكلمات ومستوى تركيب الجمل، وأن يكون صوته مسموعا ومناسبا، وأنتكون لديه القدرة على إعادة عرض المعنى بأساليب متنوعة، مع قدرة على ضربالأمثال لتقريب المعاني.
كانأحد المعلمين يشرح للصف الثاني الابتدائي مادة العلوم، وفي نهاية الشرحاستوقفه أحد الطلاب وكان منصتا أثناء الشرح وقال: ما معنى "لا بد.." يااستاذ؟! فقد كان المعلم يكرر هذه الكلمة التي كانت عنده من الكلماتالسهلة، لكنه لم تكن كذلك لطالب الصف الثاني ابتدائي.
ولابدأن يكون المعلم عارفا بعوائق الاتصال التي يمكن أن تحدث في الفصل ليسعىإلى تذليلها. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تكلم أعاد الكلامثلاثا حتى يفهم عنه.
الرغبة في التعليم :
منأعظم عوامل نجاح المعلم رغبته في التدريس. فالمعلم مالم يكن مدفوعا بحبالتعليم ولديه رغبة في أداء ما حمل من أمانة التعليم فلن يتحمس لمهنتهوبالتالي لن ينجح فيها.
ومن أعظم ما يبعث الرضا في النفس ويشعر الإنسان بقيمته في الحياة نشر ما يملكه من علم.
أمور تساعدك على زيادة رغبتك في عملك
1. استشعر الأجر العظيم الذي تناله من تعليم طلابك إذا أحسنت النية
2. تصور ما سيؤول إليه طلابك في المستقبل، حيث سيكونون هم قادة المجتمع وهم رجاله فأنت الآن تبني في مجتمع المستقبل.
3. يجب أن تعلم أن هؤلاء الطلاب أمانة عندك ائتمنها عندك آباؤهم وكذلك الدولة وفرغتك للقيام بهذا العمل العظيم.
4.اجعل عملك مجال تحد لك، فكل مشكلة تواجهها هي عبارة عن تحد ممتع لمدىقدرتك التربوية والقيادية، فكيف يكون تعاملك معها، فنجاحك يعني كسبالتحدي، ويعني أنك فعلا أهل لما أوليت من منصب جليل، وإثبات لقدراتكومهاراتك.
5. تذكر أن أكثر العظماء خرجوا من تحت أيدي المعلمين.


33 خطوة لتدريس ناجح

1. اعرف عملية التدريس
إنأي مهنة لا يمكن أن تتقنها وتبرع فيها مالم تكن ملما بأصولها ومبادئها.وللتدريس ـ الذي هو عملية التعليم والتعلم ـ أصول وقواعد، منها ما يخصالمعلم ومنها ما يخص المتعلم ومنها ما يخص المادة ومنها ما يخص أسلوبالتعلم ووسائله. وهذا ما يدور حوله غالبا علم النفس التربوي.
فمثلاإلمامك بالطريقة التي يتم بها التعلم، وما هي الأشياء التي تؤثر فيه سلباأو إيجابا، يساعدك على اختيار الطريقة الصحيحة في التدريس التي تناسبكوتناسب طلابك ومادتك. ومع أن هناك اختلافا في النظريات والآراء في هذاالمجال، إلا أن الإلمام بها ودراستها دراسة ناقدة وتطبيق ما صح منها يفيدالمعلم كثيرا في التدريس ويساعد على تلافي كثير من الأخطاء التي يقع فيهاكثير من المعلمين.
2. اعرف أهداف التدريس ..
الأهداف العامة/ الأهداف الخاصة / الأهداف السلوكية
للأهداف ـ في أي عمل ـ أهمية كبيرة تتلخص في الآتي:
1ـ توجيه الأنشطة ذات العلاقة في اتجاه واحد، وتمنع التشتت والانحراف.
2ـ إيجاد الدافع للإنجاز، وإبقاؤه فاعلا
3ـ تقويم العمل لمعرفة مدى النجاح والفشل.
وهذهالأمور الثلاثة تجعل الأهداف ذات أهمية كبرى للمعلم أثناء تدريسه. فمنالمهم أن يحدد المعلم أهدافه من التدريس، وبشكل واضح. ولا يمكن أن يتمتدريس ناجح دون وجود أهداف واضحة.
والأهدافأنواع، فهناك أهداف عامة ـ بعيدة المدى ـ وهناك أهداف خاصة ومرحلية.والعلاقة بين العام والخاص من الأهداف علاقة نسبية فما يكون عاما بالنسبةلما دونه قد يكون خاصا بالنسبة لما فوقه. فمثلا في تدريس مادة الفقه فيمرحلة ما، هناك أهداف عامة من تدريس المادة
هناكأهداف عامة من تدريس المادة أساسا، وهناك أهداف دونها من تدريس المنهج فيمرحلة معينة وأهداف من تدريس مقرر محدد في سنة محددة وأخيرا أهداف خاصة منتدريس وحدة أو درس معين. ولإلمام المعلم بهذه الأهداف يساعد في تنسيقالجهود وجعلها متضافرة للوصول إلى الهدف العام النهائي المقرر في سياسةالتعليم.....محدد الذي يتوقع أن يقوم به الطالب نتيجة لنشاطه في درس معين.وقولنا إنه ظاهر ومحدد لكي نشير إلى سلوك معين يمكن مشاهدته وتحديدهوقياسه، وليس سلوكا داخليا لا يمكن مشاهدته. فمثلا إذا قلنا: نتوقع منالطالب بعد هذا الدرس أن يعدَّ من واحد إلى عشرة. فهذا سلوك ظاهر يستطيعكل فرد أن يراه ويقيس مدى نجاح المعلم والطالب في تحقيقه. لكن لو قلنا:نتوقع من الطالب بعد هذا الدرس أن يفهم العلاقة بين كذا وكذا فإن هذاالسلوك ـ أي الفهم ـ سلوك عقلي داخلي لا نراه، وإن كنا قد نرى بعض آثاره،فلذلك قد يصعب قياسه.
اربطكل نشاط الفصل بالسعي لتحقيق تلك الأهداف. واجعلها في أول تحضيرك وبشكلبارز، ولابأس أن تكتب مختصرا لها على السبورة لتضمن عدم شرود ذهنك عنها.
إن الأهداف السلوكية وإن انتقدها بعض الباحثين، لها أثر كبير في تسهيل عملية التدريس على المعلم والمتعلم.
إنمن أهم أسباب فشل كثير من المعلمين في أداء دروسهم في الفصل رغم تحضيرهملها كتابيا تحضيرا جيدا هو عدم رسوخ أهداف الدرس في أذهانهم، فترى المعلمينتقل من نشاط إلى نشاط وكأنه لا رابط بينها ولا هدف مشترك لها.
3. اعرف تلاميذك مستواهم /خصائصهم العمرية/ أفكارهم..
عندماتدخل إلى غرفة الفصل لأول مرة فإنك تواجه عالما مجهولا لديك إلى حد بعيد.لكنك في الغالب تدخل على فئة متجانسة بشكل عام من حيث العمر والخصائصالنفسية والعاطفية. فمعرفتك المسبقة بالخصائص العامة لتلك الفئة يفيدك فيوضع القواعد للتعامل معها. فمثلا إذا عرفت الخصائص العامة لمرحلة المراهقةسهل عليك تفسير كثير من التصرفات التي تصدر ممن يمرون بها من طلابكواستطعت أن تتوقع ـ إلى حد كبير ـ ما يمكن أن يصدر من سلوك أو يحدث منمشكلات تعليمية.
أيضا معرفة مستوى الطلاب الاجتماعي وخلفيتهم الثقافية ونوعية أفكارهم يفيدك في أسلوب طرح الأفكار وعرض الدرس، واختيار الأمثلة.
4. اعدَّ دروسك جيدا
الإعداد الجيد للدرس هو المخطط الي يتوصل به المعلم إلى أهدافه من الدرس وبالتالي إلى درس ناجح.
خطوات الإعداد
تحديد الأهداف
حددأهداف الدرس بدقة ووضوح، وصغها صياغة صحيحة. وغالبا ما تكون الأهداف محددفي كتاب المعلم أو في خطة تدريس المقرر، فلا مجال للاجتهاد فيها.
الاعداد الذهني :
بعدأن تحدد أهداف الدرس بدقة، ابدأ في الخطوة التالية وهي رسم الخطة لتحقيقتلك الأهداف. وقبل أن تبدأ في الكتابة يجب أن تكون فكرة خطة التدرس قدتبلورت في ذهنك.
الاعداد الكتابي :
بعدأن تكون تصورا كاملا ومترابطا لطريقة سير الدرس قم بتسجيلها على شكل خطواتواضحة ومحددة، مراعيا في كل خطوة عامل الوقت وارتباطها بأهداف الدرس.
وماقل الاهتمام بالإعداد الكتابي إلا لأن المعلم ـ والمشرف، أحيانا! ـ صارينظر إليه على أنه عمل روتيني جامد .. لا تجديد فيه ولا إبداع ولا نمو.
أعد متطلبات الدرس:
غالبايحتاج المعلم في شرح لبعض الوسائل النعليمية والمعينة، وينبغي على المعلمالاهتمام بتحضير هذه الوسائل والتأكد من صلاحيتها وإمكانية استخدامها فيالمكان الذي ستستخدم فيه. وينبغي ألا يؤجل إعداد الوسيلة إلى بداية الدرسحيث أن هذا يضيع الكثير من الوقت، وقد لا تكون الوسيلة المرادة متوفرة أوصالحة للاستعمال.
حاول التنبؤ بصعوبات التعلم :
المعلمالناجح هو الذي يستطيع أن يتنبأ بعناصر الدرس التي ستكون صعبة على الطلاب،فيحسب لها الحساب أثناء إعداد الدرس فيكون مستعدا لها فلا تفسد عليهتخطيطه لدرسه.
تدرب على التدريس :
بعضالدروس ـ أو بعض الخطوات فيها ـ وخاصة التي تقدم لأول مرة قد تحتاج إلىشيء من التدريب، فلا بأس أن يقوم المدرس بالتدرب عليها ليضمن أن يقدمهابصورة مرضية أمام الطلاب (وقد يلمس هذا بشكل واضح في تدريس اللغةالإنجليزية).
5. استخدم طريقة التدريس المناسبة :
للتدريس عدة طرق، وليس هناك طريقة من هذه الطرق صالحة لكل الأحوال بل هناك عدة عوامل تحدد متى تكون طريقة ما أكثر مناسبة من غيرها.
فقم بتحديد ما يناسبك من الطرق في ضوء المعايير التالية:
1ـ الدرس المراد شرحه
2ـ نوعية الطلاب
3ـ شخصيتك أنت وقدراتك كمعلم يقوم بتقديم ذلك الدرس.
وتذكر أن:
أهداف واضحة ومحددة + طريقة صحيحة = درس ناجح.
بشكل عام، ليكون الدرس ناجحا على المعلم أن:
1ـ يهيئ الطلاب للدرس الجديد بتحديد أهدافه لهم وبيان أهميته.
2ـ يتأكد من معرفة الطلاب لمقدمات الدرس ومتطلباته السابقة، ولو عمل لها مراجعة سريعة لكان أفضل.
3ـ يقدم الدرس الجديد.
4ـ يلقي الأسئلة على الطلاب ويناقشهم لمعرفة مدى فهمهم.
5ـ يعطي الطلاب الفرصة للممارسة والتطبيق.
6ـ يقيم الطلاب ويعطي لهم تغذية راجعة فورية عما حققوه.
7ـ يعطي الواجب.
6. كن مبدعا وابتعد عن الروتين :
إنالتزامك بطريقة واحدة في جميع الدروس، يجعل درسك عبارة عن عمل رتيب(روتين) ممل، فتكفي رؤيتك مقبلا للفصل لتبعث في نفوس الطلاب الملل والكسل.حاول دائما أن تتعامل مع كل درس بشكل مستقل من حيث الطريقة والأسلوب، وكنمبدعا في تنويع أساليب العرض.
ومنأكثر ما يثير الملل في نفوس الطلاب البداية الرتيبة للدرس، فكلمة: "افتحواالكتاب صفحة..!" أو البدء بالكتابة على السبورة من الأشياء التي اعتادعليها أكثر المعلمين، فحاول دائما أن تكون لكل درس بدايته المشوقة، فمرةبالسؤال ومرة بالقصة ومرة بعرض الوسيلة التعليمية ومرة بنشاط طلابي..وهكذا. وكل ما كانت البداية غير متوقعة كلما استطعت أن تشد انتباه الطلابأكثر.
منالأشياء التي تجلب ملل الطلاب،وتجعل الدرس رتيبا وضع جلوس الطلاب فيالفصل. فالمعتاد لدى كثير من المعلمين أن يكون الفصل صفوفا متراصة، وتغييرهذا الوضع بين وقت وآخر بما يناسب الدرس والموضوع يعطي شيئا من التجديدلبيئة الفصل.
حاولـ ما أمكن ـ أن يكون لكل درس وضعا مختلفا، فمرة على شكل صفوف، وأخرى علىشكل دائرة، وثالثة على شكل مجموعات صغيرة.. وهكذا، وإن كان أداء الدرسخارج الفصل مفيدا ويساعد على تحقيق أهدافه فلماذا الجلوس في الفصل؟!
7. اجعل درسك ممتعا :
توقفوراجع طريقة الدرس إذا رأيت أنها سبب في إملال الطلاب، فالهدف ليس إكمالخطة الدرس كما كتبت، بل الهدف هو إفادة الطلاب فإذا رأيت أن الخطة لا تؤديعملها فاستخدم "خطة للطوارئ" تنقذ الموقف وتحصل منها على أكبر فائدة ممكنةللطلاب. فلا شيء أسوأ من معلم يشتغل في الفصل لوحده..! وتذكر أن الأهدافالعامة للتعليم والأهداف العامة للمنهج أكبر وأهم من درس معين يمكن تأجيلعرضه أو تغيير طريقته.
- استخدم الاسلوب القصصي عند الحاجة، فالنفوس مولعة بمتابعة القصة.
- اسمح بشيء من الدعابة، فالدعابة والمزاح الخفيف الذي لا إيذاء فيه لمشاعر أحد ولا كذب من الأمور التي تروح عن النفس وتطرد الملل.
-حاول دائما ـ ما أمكن ـ أن يقوم الطلاب بالنشاط أنفسهم، لا أن تعمله أنتوهم ينظرون، وتذكر أن من أهداف المناهج أن يقوم الطلاب أنفسهم بالعمل لاأن يشاهدوا من يقوم بالعمل!
-رغب الطلاب في عمل ما تريده منهم واجعل الأفكار تأتي منهم! فمثلا بدلا منأن تقول ذاكروا الدرس السابق وسأعطيكم درجات في الواجب أو المشاركة، قللهم: "ماذا تحبون أن تفعلوا حتى أعطيكم درجات أكثر في المشاركة؟!. مارأيكم في مذاكرة الدرس السابق؟!"
8. استثر دافعية التلاميذ :
منالصعب جدا ـ إن لم يكن مستحيلا ـ أن تعلم طالبا ليس لديه دافعية للتعلم.فابدأ بتنمية دافعية الطلاب واستثارتها للتعلم والمشاركة في أنشطة الفصل،مستخدما كافة ما تراه مناسبا من الأساليب التي منها:
اربط الطلاب بأهداف عليا وسامية :
ليسهناك شيء يجعل الدافعية تخمد أو تفتر من عدم وجود أهداف أو وجود أهدافدنيا، فدائما وجِّه أذهان طلابك إلى الأهداف السامية العظيمة، واغرسالتطلع لها في نفوسهم لتشدهم شدا إلى المعالي فتثير فيهم دافعية ذاتية لاتكاد تخبو.
استخدم التشجيع والحفز:
للتشجيعوالحفز المادي والمعنوي أثر كبير في بعث النفس على العمل ولو كان العملغير مرغوب فيه، فالتشجيع بالثناء والكلمة الطيبة والتشجيع بالدرجةوالتشجيع بالجائزة والتشجيع المعنوي بوضع الاسم في لوحة المتفوقين، كل هذهالأشياء لها أثر كبير في حفز الطلاب على التعلم. وهذه الأشياء سهلة ولاتكلف المعلم شيئا.
حدد أهدافا ممكنة ومتحدية!
قمبتحديد أهداف دراسية يكون فيها شيء من الصعوبة وأشعرهم أنك تتحدى بذلكقدراتهم وتريد منهم أن يثبتوا جدارتهم، مثل أن تطلب منهم أن يحفظوا صفحةمن القرآن مرة واحدة أو أن يحفظوا عشر كلمات من اللغة الإنجليزية، وستجدأن كثيرا من الطلاب يتجاوب معك ويقبل تحديك. لكن تأكد أن ما تطلبه منهمليس بالسهل جدا بحيث لا يلقون له بالا وليس بالصعب جدا بحيث يسبب عندهمالإحباط، وأعطهم الوقت الكافي.
اشعل التنافس الشريف!
إنمثل النشاط الذي في الفقرة السابقة يفتح المجال للتنافس الإيجابي بينالطلاب، فقم باستغلاله لصالحهم. لكن كن حذرا من أن يجرهم هذا التنافسويتمادى بهم إلى التشاحن والتباغض. وأيضا انتبه لجانب الفروق الفردية بينالطلاب.
كافئ!
استخدمالمكافأة بشتى أنواعها الممكنة مع الطلاب الذين ينجزون ما تطلبه منهم أويبذلون جهدا كبيرا في سبيله، لكن تأكد أن المكافأة مناسبة للطالب، من حيثما بذله من جهد ومن حيث مستواه العمري.
9. "إنما بعثت معلما ولم أبعث معنفا!"
تذكردائما أنك إنما أتيت لتعلم لا لتعاقب من لا يتعلم! وتذكر أيضا أنه ليس كلعجز في التعلم يرجع سببه إلى الطالب. كن صبورا وتلطف ببطيئي التعلموالمهملين وثق أن المهمل إذا رأى أن إهماله يزيد من تركيز المعلم عليهوتلطفه به فسيكف عن سلوكه هذا. وغالبا ما يكون سبب الإهمال البطء فيالتعلم وغفلة المعلم عن ذلك.

ارجعبذاكرتك إلى الوراء ـ خاصة إن كنت ممن جاوز الثلاثين ـ وتذكر مدرسيك فستجدأن أول ما يخطر بذهنك صورة المدرس الغليظ الفظ الذي كانت رؤيته تثير الرعبفي قلوب الطلاب، وتحسس قلبك فستجد كم فيه من الحنق عليه ـ إلى اليوم ـ لماسببه لك أو لغيرك من الآلام النفسية في أيام الدراسة.
هناكمن المدرسين من كانوا بعنفهم وغلظتهم سببا في ترك كثير من الطلاب للدراسةممن كان يتمتع بقدرات عقلية جيدة وكان يرجى له مستقبلا جيدا.
دخلمعاوية بن الحكم رضي الله عنه في الصلاة مع الجماعة ولم يعلم أن الكلام قدحرم في الصلاة، فعطس أحد الصحابة فشمته ، فنبهه بعض الصحابة ـ بالإشارة ـفلم يفهم واستمر في كلامه، فلما انتهت الصلاة ناداه رسول الله صلى اللهعليه وسلم فأتى إليه خائفا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل لطفولين: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيحوالتحميد وقراءة القرآن، فقال معاوية معلقا على فعل رسول الله صلى اللهعليه وسلم: بأبي هو وأمي، ما رأيت أحسن تعليما ولا أرفق منه صلى الله عليهوسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بومدين+صدام+عرفات
عضو أساسي
عضو أساسي


ذكر
عدد المساهمات : 157
نقاط التميز : 3048
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ثلاث وثلاثون خطوة لتدريس ناجح   10/8/2010, 17:32

. اجعل اتجاهك جيدا نحو التلاميذ أثبتتالبحوث التجريبية أن نظرة المعلم لتلاميذه ذات أثر كبير على تحصيلهموتقبلهم. فإذا كان المعلم ينظر إلى تلاميذه على أنهم أذكياء وقادرون علىالتعلم وجادون ـ ويحسون هم بذلك ـ فسيؤثر هذا إيجابيا عليهم، أما إذا كانالمعلم ينظر إليهم على أنهم كسالى ولا يفهمون شيئا فسيكونون كذلك.
كن متفائلا
التفاؤل من أحسن الصفات التي يجب أن يتمتع بها المعلم، فكن متفائلا من طلابك وأشعرهم بذلك ترَ منهم ما يسرك.
اظهر تقديرك لاستجابات الطلاب ومشاركاتهم
لاتهمل مجهودات الطلاب ولو كانت قليلة، أو دون ما تتوقع. اظهر شكرك وتقديركلاستجابات الطلاب واطلب منهم المزيد، ليحسوا بالفرق بين المشاركة وعدمهاويتيقنوا أنك منتبه لمشاركتهم.
علمهم علو الهمة والطموح
علوالهمة عنصر "سحري" إذا خالط نفس الطالب رأيت منه العجائب. وكثير من الطلابيملك هذا العنصر لكنه في حالة خمود. فقم بتنشيط هذا العنصر باستثارة حماسالطلاب وضرب الأمثال لهم وإعطاء القصص المفيدة، وربطهم بأهداف سامية.
11. حافظ على نموك العلمي والتربوي والمهني
يقعكثير من المعلمين في خطأ كبير عندما يظنون أن تخرجهم ونيلهم للوظيفة هونهاية المطاف وأنهم بذلك قد وصلوا مرحلة يستريحون فيها. فهذا غير صحيح.فتجنب الوقوع في هذا الخطأ واعلم أنه وإن انتهى وقت الدراسة النظاميةالمقررة بالتخرج إلا أنه جاء وقت الدراسة الذاتية، وجاء دور مزج الدراسةالنظرية بالخبرة المباشرة. فاحرص على الاستمرار في نموك العلمي والتربوي،فإنه لا شيء من هذه الدنيا في ثبات فكل مالا ينمو فهو يذبل!
يمكنك تنمية نفسك بإحدى الطرق التالية:
القرآءات الموجهة
استشرالمشرف التربوي أو أحد المتخصصين ليحدد لك كتبا أو فصولا لتقرأها في تخصصكالدقيق أو في التربية بشكل عام. احرص على الاشتراك في الدوريات المتخصصةفي التربية والتعليم.
اللقاءات التربوية
تحرصإدارات التعليم وغيرها من المؤسسات التربوية على إقامة لقاءات تربويةوندوات لبحث وتدارس الموضوعات التربوية المهمة، لا تتردد في الحضوروالمشاركة الفاعلة التي يكون هدفها الفائدة، وسترى تقديرا كبيرا منزملائك.
الدورات التدريبية
تعقد أحيانا دورات تدريبية ـ أثناء الخدمة ـ للمعلمين، اسعَ للالتحاق بإحداها لرفع مستواك العلمي والمهني.
12. كن قدوة في علو الهمة والأمانة والجد
كلكلامك لطلابك عن الخلق الحسن والصفات الحميدة لا يكون له كبير فائدة إذالم يرَ منك الطلاب تطبيقا فعليا. فكن قدوة لهم في علو همتك فلا ترض منالأمور بأدناها، وكن قدوة في جدك فلا يراك طلابك لا همَّ لك إلا الهزلوالمزاح. وكن قدوة في أمانتك فلا يرَ منك الطلاب تفريطا فيها بإهمالواجباتك الوظيفية والتربوية.
13. انتبه إلى ما بين سطور التدريس!
منالمسلمات أن التربية ليست حشو أذهان الطلاب بالمعلومات، بل هي إكسابهمالمهارات اللازمة والاتجاهات الصحيحة وتهذيب خلقهم وتنمية مداركهمالعقلية. فما يكتسبه الطلاب من شخصية المعلم وخلقه وهديه في التعاملوالتعليم ونظرته للأشياء وطريقة تفكيره قد تكون أهم من وأنفع للتربية منما يعطيهم من معلومات، وهو ما يمكن أن نسميه ما بين سطور التدريس، فهناكدائما أشياء غير مباشرة يكتسبها الطلاب من المعلم ـ ربما وهو لا يشعر ـوقد تكون إيجابية وقد تكون سلبية.
إنالمعلم الجاد ذا الخلق الحسن الرفيق بطلابه والمهتم بعمله يكتسب منهالطلاب حبا للعلم وحبا للمدرسة وحسن خلق في التعامل مع الآخرين مهما كانتالمادة التي يدرسها، والعكس بالعكس! فشخصيتك ذات أثر كبير في تلاميذك.
14. قل: لا أعلم!
يتحرجبعض المعلمين إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم! والواقع أن الإجابةعلى سؤآل ما بـ "لا أعلم" أمر يجب أن لا يتحرج منه المعلم لأمور:
1. يجب أن نحترم العلم، ونحترم عقلية الطلاب، فإذا سئلنا عما لا نعلم فلا نتكلف الإجابة ونراوغ، بل نعترف أننا لا نعلم.
2.يجب أن نرسخ في أذهاننا وأذهان الطلاب أنه ليس مطلوبا من المعلم (ولا منالطالب) وليس في مقدوره أن يعلم كل شيء، بل يجب أن يعرف الفرد حدود علمهوقدراته، فلا يتكلم فيما لا يحسن.
3. هذه العبارة: "لا أعلم" إذا قالها المعلم بثقة تزيد من قَدره عند طلابه.
لكن يجب على المعلم أن يرشد طلابه إلى كيفية الحصول على تلك المعلومة المسئول عنها أو يعدهم بالبحث عنها بنفسه.
15. استخدم وسائلك التعليمية بفعالية
عندماأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبين لأصحابه معنى قول الله تعالى:{ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل…} خط لهم خطا مستقيماوقال هذا سبيل الله، وخط خطوطا كثيرة عن يمينه وعن شماله وقال: هذهالسبل…!
وعندمارأى الصحابةَ يتحسسون منديلا من حرير ويتعجبون من لينه ونعومته، قال صلىالله عليه وسلم: أتعجبون من هذا؟! لمناديل سعد في الجنة أفضل من هذا!
للوسائل التعليمية أثر كبير في التعلم، فهي:
1. توفر على المعلم الكثير من الكلام النظري .
2.تجذب انتباه الطلاب .
3.تكسر رتابة الشرح والإلقاء .
4.تثبت المعلومة.
5. توضح الفكرة بشكل أكبر من الكلام المجرد.
-استخدم الوسائل المتوفرة ـ سابقة الصنع ـ أو قم بإعدادها أنت أو كلفالطلاب بذلك قبل الدرس بوقت كاف. يمكنك استغلال حصة النشاط أو حصة التربيةالفنية في ذلك.
-تذكر أن استخدامك للشيء الحقيقي كوسيلة إيضاح أفضل بكثير من استخدامصورته، ويكون ذلك خبرة مباشرة للطلاب، فمثلا في درس اللغة الإنجليزية،بدلا من أن تحضر صورة كرة أحضر معك كرة حقيقية. كان أحد معلمي اللغةالإنجليزية يجد صعوبة في بيان معنى كلمة headmaster للطلاب بحيث يضطر إلى ترجمتها، مع أن هذا أمر غير مرغوب فيه، ولم يخطر بباله أن يأخذ الطلاب إلى غرفة المدير ويقول لهم: This is the headmaster. ! مع أن هذا سيسهل عليه العملية وسيرسخ المعلومة في أذهان الطلاب ويبعث الحيوية في الفصل ويجعل الموقف أكثر طبيعية.
- تأكد أن الوسيلة واضحة وأن الهدف الذي تريده منها ظاهر للطلاب، فما تراه أنت في الوسيلة قد لا يفهمه الطلاب.
- كلما كانت الوسيلة سهلة وبعيدة عن التعقيد فذلك أفضل.
- اجعل وسيلتك شيقة وجذابة.
- كن مبدعا في وسائلك وابتعد عن التقليد.
- احذر من الوسائل التي قد يكون فيها خطر على الطلاب.
-تأكد أن مكان الدرس مهيأ لاستخدام الوسيلة، مثلا: وجود مسمار أو شريط لاصقلتعليق اللوحة، مصدر كهرباء، فصل مظلم...إلخ. فسيئٌ جدا أن يحضر المعلمالوسيلة ثم يمضي وقتا يبحث يمنة ويسرة عن مكان ليعلقها أو يضعها فيه.
- لا تستخدم وسيلة لا تعرف طريقة تشغيلها، فهذا قد يسبب شيئا من الآتي:
1. إفساد الجهاز، وقد يتضرر الطلاب أو المعلم بذلك.
2. إضاعة الوقت في البحث عن الطريقة الصحيحة لتشغيله.
3. الارتباك والإحراج الذي يقع فيه المعلم أمام طلابه نتيجة لعجزه عن تشغيل الجهاز.
16. السبورة .. صديقك الدائم فأحسن استخدامها!
السبورةمن أقدم الوسائل التعليمية وأقلها تكلفة، لا يكاد يستغني عنها معلم، فاعرفكيف تستخدمها بفعالية. يعتقد بعض المعلمين أن استخدام السبورة أمر عشوائيلا يخضع لأصول وقواعد، وهذا غير صحيح. فالمعلم الناجح يستخدم السبورة بشكلمنظم ولأهداف محددة.

-قم بتقسيم السبورة لقسمين أو ثلاثة، وحدد لكل قسم نوعية معينة من الأشياءالمكتوبة توضع فيه بشكل منظم وواضح، فمثلا، قسم لعناصر الدرس، وقسم للجملوالعبارات التي يراد لها البقاء طول الدرس، وقسم للعبارات الوقتية التييمكن إزالتها أثناء الشرح.
- لا تتكلم وأنت تكتب على السبورة
- عند الكتابة على السبورة حاول أن لا تعطي ظهرك للطلاب، بل اعطهم جنبك.
- لا تكتب شيئا خطأ على السبورة، وإذا دعت ضرورة ملحة لذلك فسارع في إزالته.
- استخدم الطباشير الملون بطريقة منظمة، بحيث يساعد الطالب على استيعاب عمليتي التصنيف أو الربط بين الأشياء.
- تأكد أن الكتابة واضحة ويمكن رؤيتها للطلاب في آخر الفصل.
-استخدم جهاز عرض فوق الرأس قد يكون أكثر فعالية إذا تدربت عليه وأعددت المواد بشكل جيد. فهو:
1. يوفر الوقت الذي تصرفه في الكتابة على السبورة.
2. يجعلك تواجه الطلاب دائما.
3. يكون حلا لمشكلة سوء الخط عند بعض المعلمين.
17. "لا تغضب..!"
غضبالمعلم في الفصل على تلاميذه من أكثر الأشياء التي تجعله متوتر الأعصابومن ثم يفقد السيطرة على فصله، وتجعل الفصل في جو من الخوف والرهبة. وقديقود الغضب المعلم إلى تصرفات تكون عواقبها وخيمة. والفصل ذو المعلمالغاضب بيئة مناسبة لمشاكل الطلاب.
كيف تتجنب الغضب
1. تعرف على خصائص السلوك العامة للمرحلة التي تدرسها.
أكثرما يثير غضب المعلم هو تصرف يصدر من بعض الطلاب وقد يكون بغير قصد، فممايمنع ذلك الغضب أن تتعرف على خصائص السلوك للمرحلة التي يمر بها طلابك،فهذا يجعلك تنظر إلى ذلك السلوك بمنظار أكثر واقعية وموضوعية، فلا يكونبالحجم الذي تصورته. فمثلا إذا قام طالب بالتحدث مع زميله أثناء الشرح فإنهذا التصرف في "عرف" الكبار غير سليم ويثير الغضب حقا، لكن إذا نظرت لهعلى أنه تصرف من طفل أو مراهق يصعب عليه بطبيعته أن يبقى فترة طويلة ساكتاوبدون حراك، بدا لك الأمر طبيعيا أكثر.
2. توقع السلوك
معرفتكأيضا لنوعيات السلوك في المرحلة العمرية لطلابك يجعلك تتوقع بعض التصرفات،فإذا حدثت لم يكن ذلك مفاجئا بل تكون قد أعددت نفسك للتصرف السليم حيالها.
احرص على اقتناء ومطالعة مرجع موثوق في علم نفس النمو.
3. لا تهول الأمر!
لاتتصور أن كل تصرف غير مرغوب يقوم به الطالب فالمقصود به إغاظة المعلم أوإفساد جو الدرس، فهذه النظرة تجلب الغضب فعلا. حاول ـ ما أمكن ـ أن تنظرإلى تلك السلوكيات على أنها أخطاء فحسب. وأن كثيرا من السلوكيات التيتغضبنا إنما هي تصرفات طبيعية بالنسبة للطلاب خاصة في المرحلة الابتدائيةوالمتوسطة.
موسىـ عليه السلام ـ وهو نبي الله المكلَّم، لم يتمالك نفسه مع معلمه الخَضِرفكرر السؤآل عن أسباب ما يفعله الخضر من أمور رغم أنه قد وعده ألا يسألهعنها ورغم تنبيه الخضر له بعد كل سؤآل.
4. إياك والظلم..!
الغضبغالبا يدعو للعقاب، وأحيانا الانتقام، والانتقام مظنة الظلم، فاحذر الظلم،فبالإضافة إلى ما يسببه من أثر نفسي للطلاب، فهو معصية لله وظلمات يومالقيامة.
18. أحسن التعامل مع مثيري المشاكل من الطلاب
لانكن مثاليين! ففي كل فصل يوجد طالب أو أكثر يتسببون في إثارة المشاكلوإعاقة عملية التدريس بشكل أو بآخر. هناك بعض الأساليب للتغلب على هذهالمشكلة أو التخفيف منها. تأمل معي الخطوات التالية:
1. اجعل فصلك ممتلئا بالحيوية والنشاط حتى لا تسمح للملل بالدخول إلى نفوس الطلاب.
2.ابحث دائما عن السبب الذي يدعو الطالب لإثارة المشاكل وقم بإزالته إنأمكن. قد يكون السبب وجوده بجانب طالب آخر قم بالتفريق بينهما. قد يكونللتعبير عن تضايقه من شيء معين أو لجلب الانتباه إليه، تعامل مع كل سبببما يناسبه.
3. اجعل ذلك الطالب في مقدمة الفصل حتى يكون تحت نظرك وبالقرب منك.
4.ليس كل مشكلة يثيرها الطالب تحتاج إلى أن توقف الدرس وتعالجها، منالتصرفات ما يكون مجرد النظر إلى الطالب أو المرور بجانبه والتربيت علىكتفه كافيا لإنهائه دون أن يشعر الآخرون.
5. من أكثر ما يسبب هذه المشاكل فراغ الطالب فأشغل الطلاب، ولا يكفي أن تنشغل أنت فقط بالتدريس!
6. استخدم أسلوب الاستدعاء بعد نهاية الحصة والتفاهم مع الطالب بشكل ودي. حاول أن تأخذ منه وعدا ألا يكرر ما حدث.
7. حاول نقل الطالب لفصل آخر.
8. استعن بالمرشد الطلابي.
وقبل ذلك كله تأكد أن طلابك يعرفون بالتحديد ما تريد منهم أن يعملوه وما تريد أن لا يعملوه.
لاتستخدم الضرب! لن أدخل معك هنا في الجدل المعتاد حول الموضوع، واختلافالآراؤ في ذلك. فالشيء الأكيد أن استخدام المعلم للضرب ممنوع نظاما منعاباتا، وهذا يكفيك للتخلي عنه.
19. خطط ونفد وقيم و شاور تلاميذك وأشركهم في شيء من التخطيط
التخطيطمن أسس النجاح في كل عمل. خطط لما تقوم به من أعمال في الفترة أو في الفصلالدراسي أو في السنة. الأنشطة والواجبات الإضافية كل ذلك يحتاج إلى تخطيطحتى يعطي ثماره المرجوة.
والتخطيط لا يفيد ما لم ينفعه تنفيذ دقيق متقن وتقويم لما تم إنجازه.
شاور تلاميذك فيما تنوي أن تعمله ـ ما أمكن ـ فذلك يعودهم على مبدأ الشورى وإبداء الرأي وكذلك يجعلهم يتحمسون لما تريد عمله.
20. اعمل اختباراتك بشكل جيد بحيث تكون تقييما لك أيضا!
يقالإن الاختبار عملية ضابطة تقيس أداء المعلم والمستوى التحصيلي للطلاب. وعملالاختبارات علم له قواعده وأسس علمية من حيث وضع واختيار الأسئلة وأنواعهاوضوابط كل نوع، ويخطئ بعض المعلمين في ظنه أن وضع مجموعة من الأسئلة كافيةلاختبار الطلاب مادامت من داخل المقرر.
- تأمل هذه القواعد:
1. ضع هدفا للاختبار
2. حدد الوقت المخصص للاختبار وحدد عدد ونوعية الأسئلة بناء عليه.
3. قم بتحليل المادة الدراسية
4. ضع الأسئلة بحيث يكون هناك تناسب بين الأسئلة الموضوعة وأجزاء المادة.
5. اجعل الأسئلة واضحة جدا وخالية من أي لبس أو إيهام، وتذكر أن الاختبار الصادق هو الذي يقيس ما وضع لقياسه!
- أسئلة موضوعية أم مقالية ؟!
استخدم الأسئلة الموضوعية إذا كنت تريد قياس القدرة على تذكر الحقائق، وإذا كان وقت تصحيح الأسئلة قصيرا.
ضوابط صياغة الأسئلة الموضوعية:
أسئلة "الصح" والخطأ
1. لا تضع الجملة نصا حرفيا من الكتاب، بل أعد صياغتها حتى لا يكون الجواب بناء على إلف العبارة لا على الفهم.
2. تجنب التعابير الغامضة أو غير المحددة.
3. تجنب تعابير وصيغ العموم، مثل: "دائما" أو "كلّ" أو "أبدا" ...إلخ، إذ أنها توحي غالبا أن العبارة خاطئة.
4. يجب أن تكون الإجابة واحدة ومحددة وقاطعة.
أسئلة الاختيار من متعدد
1. يفضل أن تكون الخيارات ثلاثة أو أربعة.
2.يجب أن تكون الخيارات صحيحة من الناحية الإعرابية، حتى لا يكون إعرابالكلمة دليلا على الاختيار (هذا ما لم يكن المقصود قياس القدرة اللغوية!)
3. تجنب وضع عبارة: "كل ما سبق" ضمن الخيارات، إذا أن معرفة الطالب لخيار خاطئ يدل على خطأ هذا الخيار.
4.ابتعد عن العبارات المنفية أو أساليب الاستثناء، لأن ذلك يربك فهم الطالب.
5. لابد أن تكون الخيارات متقاربة ومنطقية.
6. اجعل أصل العبارة (الجزء الأول منها) يشتمل على مسألة واحدة فقط، واستبعد أي معلومات ليست ضرورية.
أسئلة الربط
1. يفضل أن تكون عناصر القائمة الأولى أكثر من القائمة الثانية
2. يجب أن لا يرتبط العنصر في كل قائمة إلا بعنصر واحد من القائمة الثانية، وفي حالة خلاف ذلك نبه الطلاب له.
3. اجعل الربط عن طريق الأرقام أو الحروف وليس عن طريق رسم خطوط.
أسئلة إكمال الفراغ
1.اجعل الجملة تحتوى على إشارات وقرائن تحدد بالضبط الكلمة المطلوبة
2.لا تعط أكثر من فراغين في الجملة، حيث أن ذلك يجعلها غامضة.
3.اجعل الفراغ في آخر الجملة ما أمكن، حتى يتضح المطلوب أكثر.
استخدم الأسئلة المقالية إذا أردت:
1.أن تقيم فهم الطالب للمصطلحات الأساسية المهمة في مقرر ما.
2.أن تعرف قدرة الطالب على المقارنة والموازنة بين الأحداث والمفاهيم والأشياء أو الربط بينها.
3.أن تقيس القدرة الإبداعية والتخيلية لدى الطالب.
ضوابط وضع الأسئلة المقالية
1.حدد طول الإجابة المتوقعة بالكلمات أو بالصفحة، حتى يكون لدى الطالب تصور عن طول الإجابة المتوقع.
2.ضع نموذجا للجواب الصحيح ووزع عليه الدرجات بدقة، حتى يكون التصحيح أكثر موضوعية.
3.اعط الوقت الكافي للإجابة.
4. إذا كنت ستحاسب على الأخطاء الإملائية أو النحوية أو على الخط فأعلم الطلاب بذلك مقدما.
- وماذا عن الاختبارات الشفهية؟!
قدتحتاج للاختبارات الشفهية في بعض المواد لقياس المهارات الشفهية كالقراءةالجهرية، وأقول الجهرية لأن القراءة الصامتة يقصد منها الاستيعاب وهذه قدتختبر تحريريا.
عندوضع الاختبار تأكد من تحديد الهدف منه، وتأكد من المهارة أو الناحيةالتربوية التي تريد قياسها. بعض المعلمين يظن أن الفرق بين الاختبارالشفهي والاختبار التحريري هو أن الطالب في الأول يتكلم بالجواب وفيالثاني يكتبه كتابة، وهذا غير صحيح، فالفرق هو أن الاختبار الشفهي يقيسالمهارات الشفهية، كالمحادثة والإلقاء والتجويد، ونحوها. فليس بصحيح ـمثلا ـ أن نسأل الطالب في اختبار شفهي للغة الإنجليزية أن يتهجى كلمة منحفظة، إذ أن هذه مهارة كتابية.
- راع القواعد التالية في الاختبارات الشفهية:
1. ابدأ بالأسئلة السهلة لإزالة ما قد يقع في نفس الطالب من توتر.
2. فاتح الطالب ـ بعد رد السلام ـ بالتحية ولاطفه ببعض الكلمات المشجعة، وأكثر منها إذا رأيت عليه رهبة الامتحان.
3. تجنب امتحان الطالب أمام زملائه، خاصة الطالب الخجول.
21. "يسروا ولا تعسروا..!"
منالمعلمين من يرى أن نجاحه في التعليم يقاس بمدى تشديده على طلابه وتشددهمعهم، فالواجبات عليهم مضاعفة ولا بد من أن تكون الحلول نموذجية،والاختبارات صعبة ومحبطة. وهذا غير صحيح، فالتيسير مطلب شرعي وتربوي،والمعلم الناجح هو الذي يأخذ بأيدي طلابه ويصعد بهم شيئا فشيئا بالحفزوالترغيب وشيء من الترهيب، أما التشديد والتعنت فكل يحسنه! والنفوس دائماتميل إلى من يسهل عليها الأمور. والله عندما أمر بالصيام، ولما فيه منالمشقة قال: {أياما معدودات} تسهيلا للأمر على النفوس.
22. كن معلما مربيا.. لا ملقنا!
ليستمهمة المعلم أن يحقن أذهان الطلاب بالمعلومات، بل المعلم مربِ، فلا يكنهمك هو تنمية الناحية المعرفية عند الطالب بإكسابه معلومات أكثر بل ليكنهدفك مساعدة الطالب على النمو من جميع الجوانب العقلية والروحية والجسميةوالنفسية والعاطفية، وإكسابه الاتجاهات الصحيحة، واجعل المعلومات وسيلة لاغاية في ذاتها، فليس المقصود ـ على سبيل المثال ـ أن "يعرف" الطالب أنالصدق صفة حميدة بل الهدف أن يتمثل الصدق في تعامله وأقواله وأفعاله.
23. انتبه إلى مواهب تلاميذك وقم بتنميتها، ولا تكن جامدا على مقررك!
قلناإن المعلم مربِ، فعليك أن تتنبه إلى الجوانب الإيجابية ونقاط القوة فيطلابك حتى تنميها وتساعدهم على استغلالها والاستفادة منها. فلا يشغلك ماأنت فيه من تدريس لمقررك عن التنبه لهذه النقطة، فقد يكون لدى بعض الطلابمواهب ومهارات لا تعتني بها المقررات على الوجه المطلوب، فتنبه لهذا النقصفيها وقم بتكميله، ولا تنس أن المعلم جزء من المنهج! وكم من الإبداعاتوئدت وكم من العقول ذات المواهب أهملت ولم تنمَّ وتوجه التوجيه الصحيحبسبب غفلة المعلم أو جهله. وتلك ثروات تهدر وطاقات تضيع سدى!
24. راع الفروق الفردية
منالمسلمات التربوية أن الطلاب يختلفون في قدراتهم العقلية ومهاراتهموسماتهم النفسية، فلا تغفل عن مراعاة هذا الجانب في تعاملك مع طلابك.فالطالب الذكي المتفوق يحتاج إلى نشاطات تتحدى قدراته حتى يستمر في تفوقه،والطالب البطيء التعلم يحتاج إلى تأنِ ورفق في التعليم، والطالب الخجوليحتاج إلى أن يعامل بطريقة لا يتعرض بها إلى الإحراج الشديد أمام زملائه..وهكذا مع كل نوعية من الطلاب، يجب أن تعاملها بما يناسبها وبما يجعلهاأكثر فعالية. وهذا مع فائدته في هذا الجانب فإنه يجعل الدرس أكثر حيويةبتنويع أساليب الشرح والتعامل مع الطلاب.
25. استخدم الواجبات المنزلية بفعالية
يرىبعض المعلمين أن الواجبات المنزلية تحصيل حاصل أو أمر روتيني يؤدى بلاهدف، والواقع أن الواجب المنزلي جزء من الدرس ويجب أن يكون مخططا له ولهأهداف محددة. فليس القصد إشغال الطلاب أو إتعابهم.
بعض النقاط المهمة التي تتعلق بالواجب المنزلي:
1. حدد الهدف من إعطاء الواجب، هل هو للتمرين والتطبيق، أم للتقويم...؟
2. يجب أن لا يكون الواجب مرهقا للطالب، أو كثيرا بحيث يطغى على وقت الواجبات الأخرى أو وقت الراحة.
3. تأكد أن الطالب يفهم ما ينبغي عمله، فجهله بالطريقة يجره إلى أحد أمرين:
ا. الحل الخاطئ
ب. النقل من زملائه.
4. يستحسن (وأحيانا يجب) أن تبدأ الحل مع الطلاب في الفصل أو تعطي أمثلة محلولة.
تصحيح الواجبات
1. إذا أعطيت واجبا فلا بد من تصحيحه بشكل ما، فلا فائدة من واجب لا يصحح.
2. تصحيح الواجب لا يعني التأشير عليه، أو كتابة "نظر" أو "شوهد"، بل لا بد أن يكون التصحيح تصحيحا فعلا.
3.كن دقيقا في تصحيحك، فمن أقبح الأشياء أن تؤشر بعلامة "الصح" على عملخاطئ. تصور الموقف لو قارن الطالب إجابته بإجابة طالب آخر صحيحة، أو لوحاكمك لدفتر الواجبات عند تصحيحك لورقة أمتحانه!
4.لا يكفي أن تشير بعلامة الخطأ على إجابة الطالب بل لابد أن تشير إلى نوعيةالخطأ. وغالبا يستخدم كثير من المعلمين أسلوب الرموز المتفق عليها، فمثلاالدائرة على الكلمة تدل على الخطأ الإملائي، والخط أسفل الكلمة يدل الخطأالنحوي .. وهكذا، فهذا يوفر الوقت على المعلم.
26. أدِر فصلك بفعالية!
لاتكن أنت المصدر الوحيد للتعلم في الفصل حاول دائما أن لا تكون أنشطةالتعلم متركزة حولك، بل اعمل على جعل الطلاب يستفيد بعضهم من بعض، ويقومونبالعمل هم بأقل جهد منك، حيث ينحصر دورك في الإشراف وتسهيل عمليات التعلم.عود الطلاب على طرح الأسئلة على زملائهم، وعلى الاستنتاج وعدم انتظارالمعلومة تأتيهم جاهزة.
كنعادلا في توزيع أنشطة التعلم على الطلاب يجد كثير من المعلمين أنفسهم ـدون شعور في كثير من الأحيان ـ يركزون أنشطتهم على مجموعة قليلة من الطلابفي الفصل، وهم المتميزون، ويغفلون أو يهملون بقية الفصل. وقد يكون لديهممسوغ لذلك وهو قولهم: إن الاقتصار على هذه الفئة تعطي الدرس حيوية، ولوتركناهم وأشركنا جميع الفصل بما فيهم الطلبة الضعاف لكان الدرس بطيئا ودونحيوية! وهذا بالتأكيد ليس بمسوغ صحيح. فالدرس ليس للطلاب الجيدين فقط، بليجب أن يستفيد منه الكل مع مراعاة الفروق الفردية. وما يناله الفصلبمجموعه عند اشتراكه في أنشطة الفصل يفوق ما قد يعتري عملية التدريس منبطء أو فتور.
27. حافظ على وقت الدرس
الوقتهو الدرس، فبدون الوقت لا تستطيع أن تقدم درسا. حافظ على وقت الدرس واجعلكل دقيقة فيه تخدم الأهداف التربوية. بإمكانك استخدام الأساليب التاليةللحفاظ على الوقت.
1. كن في فصلك في الوقت المحدد
2. لا تسمح للطلاب بالتأخر عن وقت الدرس، وعودهم على الحضور قبيل دق الجرس.
3. تقيد بقدر الإمكان بخطة الدرس، ولا تستطرد إلا للضرورة.
4. تأكد من وجود كل ما تحتاجه في درسك معك في غرفة الفصل وبحالة جيدة.
5.كون عادات راتبة (روتين) للأعمال التي ينبغي على الطلاب عملها في كل درس،مثل جمع دفاتر الواجب أو مسح السبورة، فبدلا من أن تطلب منهم عمل ذلك كلدرس عودهم على طريقة محددة.
6. استغل الدرس حتى آخر دقيقة.
وبالتأكيد لا يعني هذا أن يكون الدرس على وتيرة واحدة من الجد والنشاط، لكن المقصود إلا يضيع شيء من الدرس فيما لا فائدة فيه.
28. علم الطلاب كيف يتعلمون
يشكوالمعلمون وأولياء الأمور من إهمال الطلاب لدروسهم وعدم مذاكرتهم لها، وهذهحقيقة واضحة ويتفق عليها الجميع بالنسبة لغالبية الطلاب، وحتى الطلابالمجدون لا يبذلون كل ما في قدرتهم في المذاكرة.
والأسباب متعددة، لكن هناك سبب نغفله وهو من أهم الأسباب، ألا وهو أن كثيرا من الطلاب لا يعرفون كيف يتعلمون، وكيف يذاكرون؟!
فبدلا من أن نجعل الطالب عالة على المعلم وعلى ولي الأمر، لماذا لا نعلمه كيف يذاكر وكيف يدرس وندربه على ذلك، وستكون النتائج جيدة.
فيبداية كل سنة وبالتعاون مع المرشد الطلابي قم بتعليم الطلاب وتدريبهم علىأساليب المذاكرة الصحيحة، بخطوات عملية واضحة. ولا أعني بذلك أن نحثالطلاب على المذاكرة، ونبين لهم أهمية مراجعة الدروس، أو نقول لهم حضرواالدرس قبل الشرح وأقرءوه بعده .. فقط، بل لا بد أن نوضح لهم وبالأمثلة:كيف يقرأون؟ وكيف يستخرجون المعلومات والنقاط الأساسية مما يقرؤونه ؟ وكيف يستطيعون التركيز والانتباه على ما يقرأونه؟ وما هي الأمور التي تساعدعلى المذاكرة الصحيحة.
وهناك كتب متعددة اهتمت بهذا الموضوع يمكن الاستفادة منها.
29. علم الطلاب الرجوع إلى مصادر المعلومات
نحنفي عصر التفجر المعرفي، وليس من المعقول أن نطلب من الطلاب حفظ كلالمعلومات. والغريب أننا نطلب منهم أن يحفظوا معلومات لو سئل عنها من يحملمؤهلا علميا عاليا لما وجد أي غضاضة في الرجوع إلى أقرب مرجع علمي للحصولعليها. فلماذا لا نكتفي من الطالب بأن يعرف مكان وجود المعلومة وكيفيستخرجها، دون أن نشغله بالحفظ الذي ينتهي مفعوله غالبا بانتها الاختبار.وبالتأكيد هذا لا ينطبق على كل المعلومات، فهناك قدر منها لا بد للطالب منحفظه، لكن لو طبقنا هذه القاعدة لخففنا الكثير من الإجهاد عن الطلاب.يتخرج الكثير من طلابنا وهو لا يعرف أمات المراجع في حقول المعرفةالأساسية ولا كيف يستخدمها.
علم الطلاب طريقة الحصول على المعلومات بسرعة ومن مصادرها المعتمدة تفتح له قنوات إمداد علمية مستمرة التدفق ومتجددة.
30. علم الطلاب كيف يفكرون!
تعودطلابنا أن تعمل لهم الأشياء وتحل لهم المسائل، وحتى إذا قاموا بالعملانفسهم فإنهم غالبا يقومون به بطريقة آلية. وذلك لأن طرق التدريس التينتبعها تعتمد على التلقين، وإعطاء الأفكار جاهزة.
عودطلابك على استخدام تلك الأجهزة الجبارة التي وهبهم الله: عقولهم! اطلبمنهم دائما أن يفكروا في حل ما يعترضهم من مشاكل. اطرح عليهم الأسئلة ..استثر أذهانهم، علمهم طرق التفكير السليم وطريقة حل المشكلات. علمهمالتفكير الإبداعي.
إنمن يلاحظ أطفالنا الصغار يجد في كثير منهم ذكاءً فطريا باهرا‍‍، لكن سرعانما "ينطفئ" جزء كبير منه أثناء الدراسة، حتى لتكاد تحس أحيانا أنك أماممخلوقات لا تفكر! ترى من المسئول عن هذا الهدر الضخم في الطاقات الذهنية؟لا شك أن هناك أسبابا كثيرة، لكن يستطيع المعلم الواعي إصلاح الشيءالكثير.
وبالمناسبة فإن التفكير الإبداعي ـ على عكس ما هو شائع ـ لا يحتاج إلى ذكاء خارق، بل يحتاج إلى إلمام بطريقته وتدرب عليها.

كيف تعلم طلابك الإبداع
1ـ اجعل جو الفصل متقبلا للأفكار الجديدة والغريبة.
2ـ شجع الطلاب على تحسس واستكشاف البيئة، والتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم تجاهها.
3ـ استقطع شيئا من الوقت لتشجيع الإبداع وتوليد الأفكار.
4ـ شجع الطلاب على الاشتغال بمجالات متعددة، وقدم لهم أنشطة متنوعة وجديدة.
5ـ أخبر الطلاب أن كل شخص يمكن أن يكون مبدعا إلى حد ما.
6ـ علم الطلاب عناصر وطرق الإبداع.
7ـ شجع الطلاب على الاستزادة من المعلومات في مجال معين.

31ـ حافظ على علاقات جيدة مع الكل!
مع تلاميذك
نكادننسى في زحمة العمل والضغط النفسي أن الطلاب بشر لهم عواطفهم ولهم مشاعرهمولهم ذاتيتهم، فلذلك نعاملهم وكأنهم آلات نعطيها التعليمات ونتوقع منها أنتتحرك بناء عليها.
حاولأن تكون علاقتك مع طلابك علاقة ود وثقة واحترام متبادلين. أشعر الطلاببأنك تعاملهم كرجال وتثق بهم وأشعرهم بأهميتهم وما يمكن أن يقدموه للمجتمعالآن وفي المستقبل وسترى أن تعامل الطلاب معك قد اختلف. قد لا تنجح لأولوهله وقد لا تنجح مع كل الطلاب لكن تأكد أن النتائج مشجعة، ومع ذلك ..أبقِ عينك مفتوحة!
تجنب إهانة الطالب، خاصة بالسب أو الشتم أو التعيير. فإن ذلك ـ أولا ـ ليس من حقك، ثم هو ذو أثر تربوي ونفسي سيئ على الطالب.
مع المدير
مديرالمدرسة ـ في الحقيقة ـ مشرف مقيم، حاول أن تستفيد منه وتشركه في أعمالك،ولتكن علاقتك به علاقة تعاون وتكامل. حقيقة أن الواجب على مدير المدرسة أنيسير مدرسته ـ في إطار الأنظمة ـ بالشورى، لكن لا تنسى أنه هو مديرالمدرسة وأنه عند اختلاف الآراء يفترض منك أن تقبل كلامه ـ في حدود النظامـ لأنه يبقى المسئول الأول عن تسيير العمل في المدرسة.
مع المشرف التربوي
كثيراما يخطئ المعلمون والمشرفون في فهم نوع العلاقة بين المعلم والمشرف، وهذاناتج عن الخطأ (أو القصور) في فهم عملية الإشراف والهدف منها. من أحسنتعاريف الإشراف التربوي أنه "خدمة فنية تقدم على أساس من التخطيط العلمييقصد بها تحسين عملية التعليم والتعلم. فالمقصود الأساسي من عملية الإشرافهو تحسين عملية التدريس وليس البحث عن الأخطاء أو فرض الآراء. حاول أنتقترب من مشرف مادتك وتستفيد مما عنده وتطلعه على ما عندك من الخبراتوالإبداعات ليستفيد منها وينقلها لغيرك.
مشكلةبعض المشرفين أنه يريد أن يثبت أن المعلم عنده جوانب نقص وأنه بحاجةللمشرف! ومشكلة بعض المعلمين أنه يريد أن يثبت أن المشرف ليس أفضل منه أوأنه لا يعرف شيئا! ولا يفيد هذا الإثبات ولا ذاك ـ على فرض صحتهما ـالعملية التربوية في شيء.. بل يساعد في إرباكها وتعطيلها.
32. لا تسأل هذا السؤآل!
هناكسؤآل يكاد لا يكون له أي فائدة، ومع ذلك يسأله كثير من المعلمين، ويعتمدونعلى إجابته. ذلك السؤآل هو: "هل فهمتم؟" فالمعلم عندما يسأل هذا السؤآلفالمرجح أن الإجابة ستكون: "نعم!" لأن غالب من يجيب على هذا السؤآل همالطلبة المتميزون، وأيضا لأن من لم يفهم يستحيي ـ غالبا ـ أن يجيب بـ"لا"، لأنه أولا يعرف أن الإجابة التي يتوقعها المعلم هي: "نعم"، وثانيالأن إجابته بالنفي تظهره أنه أقل قدرة من زملائه. ثم إن الطالب قد يظن أنهفهم وهو لم يفهم! فلذلك كان هذا السؤآل ليس له أي فائدة، بل قد يكونخادعا.
والواجبعلى المعلم أن يتوصل إلى إجابة هذا السؤآل ـ دون أن يطرحه ـ وذلك عن طريقالتطبيقات التي يقيس بها مدى فهم الطلاب واستيعابهم الفعلي للمادة.
33ـ استعن بالله وابدأ .. فإن رحلة النجاح الطويلة تبدأ بخطوة واحدة
إنمن يجلس ويتصور ما يجب عليه أن يفعله ليكون ناجحا، ويكتفي بذلك لا يمكن أنينجح أبدا، لكن من يبدأ العمل ويخطو الخطوة الأولى، ولو كانت صغيرة، فإنهقد وضع قدمه على الطريق .. ومن سار على الدرب وصل. وتذكر أن تسعة أعشارالعبقرية إنما هي في بذل الجهد.


المصدر : د. راشد بن حسين العبد الكريم - دليل عملي للمعلمين والمعلمات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ruda16
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 997
نقاط التميز : 4870
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ثلاث وثلاثون خطوة لتدريس ناجح   10/11/2010, 13:37

شكرا على هذه المعلومات القيمة
بارك الله فيك اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثلاث وثلاثون خطوة لتدريس ناجح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم التربية والتعليم :: منتدى المعلمين و المعلمات-
انتقل الى: