الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

  ~~~~||| ••● بحث حول ألفية ابن مالك ●•• |||~~~~

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ruda16
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 997
نقاط التميز : 5434
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: ~~~~||| ••● بحث حول ألفية ابن مالك ●•• |||~~~~    9/29/2010, 19:32


ألفية ابن مالك

هوجمال الدين محمد بن عبدالله بن عبدالله بن مالك الإمام العلامة الأوحدالطائي الجيّاني الأندلسي، المالكي حين كان بالمغرب الشافعيّ حين انتقلإلى المشرق، النحوي نزيل دمشق. ولد رحمه الله بجيّان الأندلس سنة 600 هـأو في التي بعدها، وسمع بدمشق من مكرم، وأبي صادق الحسن بن صبّاح، وأبيالحسن السخاوي وغيرهم. وأخذ العربية عن غير واحد فممّن أخذ عنه بجيّان أبوالمظفر ثابت بن محمد بن يوسف بن الخيّار الكلاعي من أهللبلة، وأخذ القراءات عن أبي العبّاس أحمد بن نوار؛ وقرأ كتاب سيبويه علىأبي عبدالله بن مالك المرشاني، وجالس ابن يعيش وتلميذه ابن عمرون وغيرهبحلب، وتصدّر بها لإقراء العربية، وصرف همته إلى إتقان لسان العرب حتى بلغفيها الغاية، وأربى على المتقدمين. وكان إماما في القراءات وعالما بها،وصنّف فيها قصيدة دالية مرموزة في قدر الشاطبية. وأما اللغة فكان إليهالمنتهى؛ قال الصفديّ: أخبرني أبو الثناء محمود قال: ذكر ابن مالك يوما ماانفرد به صاحب المحكم عن الأزهريّ في اللغة؛ قال الصفديّ: وهذا أمر يعجز،لأنه يحتاج إلى جميع معرفة ما في الكتابين، وأخبرني عنه أنه كان إذا صلىفي العادلية ـ لأنه كان إمام المدرسة ـ يشيّعه قاضي القضاة شمس الدين بنخلكان إلى بيته تعظيما له. ومع هذا لم ندر لأي سبب أغفل ابن خلكان ترجمته.وقد روى عنه الألفية شهاب الدين محمود المذكور، ورواها الصفديّ خليل عنشهاب الدين محمود قراءة، ورواها إجازة عن ناصر الدين شافع بن عبد الظاهر،وعن شهاب الدين بن غانم بالإجازة عنهما عنه. وأما النحو والتصريف فكانفيهما ابن مالك بحرا لا يجارى، وحبرا لا يبارى. وأما اطّلاعه على أشعارالعرب التي يستشهد بها على النحو واللغة فكان أمرا عجيبا وكان الأئمةالأعلام يتحيّرون في أمره. وأما الاطلاع على الحديث فكان فيه آية، لأنأكثر ما يستشهد بالقرآن، فإن لم يكن فيه شاهد عدل إلى الحديث، وإن لم يكنفيه شاهد عدل إلى أشعار العرب؛ هذا مع ما هو عليه من الدين المتينوالعبارة وصدق اللهجة وكثرة النوافل وحسن السّمت وكمال العقل. وأقام بدمشقمدة يصنّف ويشتغل بالجامع وبالتربة العادلية، وتخرج عليه جماعة، وكان نظمالشعر عليه سهلا رجزه وطويله وبسيطه. ومن تصانيف ابن مالك " الموصّل فينظم المفصّل" وقد حلّ هذا النظم فسماه: سبك المنظوم، وفك المختوم، ومنقال: ان اسمه فك المنظوم وسبك المختوم فقد خالف النقل والعقل. ومن كتب ابنمالك "لكافية الشافية" ثلاثة آلاف بيت وشرحها، و"الخلاصة" وهي مختصرالشافية و" إكمال الأعلام بمثلث الكلام" وهو مجلّد كبير كثير الفوائد يدلعلى اطلاع عظيم و"لامية الأفعال وشرحها" و" فعل وأفعل" و"المقدمةالأسديّة" وضعها باسم ولده الأسد و" عدّة اللافظ وعمدة الحافظ" و" النظمالأوجز فيما يهمز" و"الاعتضاد في الظاء والضاد" مجلد و" إعراب مشكلالبخاري" و" تحفة المودود في المقصور والدود" وغير ذلك كشرح التسهيل. وروىعنه ولده بدر الدين محمد، وشمس الدين بن جعوان وشمس الدين بن أبي الفتح،وابن العطّار، وزين الدين أبو بكر المزّي، والشيخ أبو الحسين اليوتيني(شيخ المؤرخ الذهبي)، وأبو عبدالله الصيرفيّ، وقاضي القضاة بدرالدين بنجماعة، وشهاب الدين بن غانم، وناصر الدين بن شافع، وخلق سواهم. ومن رسوخقدمه في علم النحو أنه كان يقول عن ابن الحاجب: إنه أخذ نحوه من صاحبالمفصّل، وصاحب المفصّل نحويّ صغير، وناهيك بمن يقول هذا في حق الزمخشري.وكان الشيخ ركن الدين بن القوبع يقول: إن ابن مالك ما خلّى للنحو حرمة.وقدم رحمه الله القاهرة ثم رحل إلى دمشق وبها مات ثاني عشر شعبان سنة 672هـ. وكان ذا عقل راجح حسن الأخلاق مهذبا ذا رزانة وحياء ووقار وانتصابلللإفادة، وصبر على المطالعة الكثيرة، تخرّج به أئمة ذلك الزمان كابنالمنجي وغيره، وسارت بتصانيفه الركبان، وخضع لها العلماء الأعيان، وكانحريصا على العلم حتى انه حفظ يوم موته ثمانية شواهد. وحكى أنه توجه يومامع أصحابه للفرجة بدمشق فلما بلغوا الموضع الذي أرادوه غفلوا عنه بسويعةفلم يجدوه ثم بحثوا عنه فوجدوه منكبّا على أوراق، وأغرب من هذا ـ فياعتنائه بالعلم ـ ما مرّ أنه حفظ يوم موته عدّة أبيات؛ حدّها بعضهمبثمانية؛ لقنه ابنه إياها، وهذا مما يصدق ما قيل:" بقدر ما تتعنّى تنال ماتتمنّى" فجزاه الله خيرا عن هذه الهمّة العليّة.
ورحم الله ابن مالكفقد أحيا من العلم رسوما دارسة، وبيّن معالم طامسة، وجمع من ذلك ما تفرّق،وحقق ما لم يكن تبيّن منه ولا تحقق، ورحم شيخه ثابت بن الخيار، فإنه كانمن الثقات الأخيار.
وذكر الصفدي عن الدهبي: أن ابن مالك صنّف الألفيةلولده تقيّ الدين المدعوّ بالأسد، واعترضه العلامة العجيسي بأن الذي صنّفهله عن تحقيق المقدمة الأسدية، قال: واما هذه الألفية فذكر لي من أثقبقوله: إنه صنّفها برسم القاضي شرف الدين هبة الله بن نجم الدين عبدالرحيمبن شمس بن إبراهيم بن عفيف الدين بن هبة الله بن مسلم ابن هبة الله بنحسّان الجهني الحموي الشافعي الشهير بابن البارزي.


وقد قال بعض المغاربة يمدح ابن مالك وألفيته:
لقد مزّقت قلبي سهام جفونها
كما مزّق اللخميّ مذهب مالك
وصال على الأوصال بالقدّ قدّها
رفأضحت كأبيات بتقطيع مالك
وقلدت إذ ذاك الهوى لمرادها
كتقليد أعلام النجاة ابن مالك
وملّكتها رقّى لرقّة لفظها
وإن كنت لا أرضاه ملكا لمالك
وناديتها يا منيتي بذل مهجتي
ومالي قليل في بديع جمالك

شرّاحُ الألفيةِ

وقدشرح ألفية ابن مالك كثيرون من أئمة علماء النحو، نخص بالذكر منهم: المؤلفوابنه بدرالدين محمد، وبرهان الدين إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسيالشافعي الهاشمي، وبهاء الدين عبدالله بن عبدالرحمن ابن عبدالله بن عقيلالقرشيّ العقيلي، والشيخ عبدالله بن حسين الأدكاوي، وبدر الدين بن قاسم بنعبدالله بن علي المراديّ المصريّ المعروف بابن أم قاسم، ونور الدين أباالحسن علي بن محمد الأشموني، والعلامة المختار بن بون ، وزين الدينعبدالرحمن بن أبي بكر المعروف بابن العينيّ، وأبا زيد عبدالرحمن بن علي بنصالح المكوّدي، وأبا محمد القاسم بن فيزة بن خلف بن أحمد الرعينيالأندلسي، وشمس الدين أبا عبدالله محمد بن أحمد بن عليّ بن جابر الهوّاريّالأندلسي، وغيرهم. وجميع هذه الشروح ـ المطبوع منها والمخطوط ـ محفوظ بدارالكتب المصرية.

شرح ألفية ابن مالك




قال ابن مالك - رحمه الله -
بسم الله الرحمـن الرحيم
ألفية ابن مالك في النحو والصرف

1 ـ قال محمد هو ابن مالك أحمد ربي الله خير مـــــالك
2 ـ مصليا على النبي المصطفى وآله المستكملين الشرفـا
3 ـ وأستعين الله في ألفيـــة مقاصد النحو بها محويــــة
4 ـ تقرب الأقصى بلفظ موجــز وتبسط البذل بوعد منجـــز
5 ـ وتقتضي رضا بغير سخــط فائقة ألفية ابن معطـــــي
6 ـ وهو بسبق حائز تفضيـــلا مستوجب ثنائيَ الجميــــلا
7 ـ والله يقضي بهبات وافــرة لي وله في درجات الآخــرة


افتتحابن مالك رحمه تعالى ألفيته بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل وبهديالنبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء من قبله وبالسلف الصالح رضي الله عنهموأرضاهم.
ـ قوله (هو ابن مالك) يجوز للإنسان أن ينتسب ﺇلى ما اشتهر بهمن آبائه وأجداده مع العلم بأبيه الأدنى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب).
ـ قوله (أحمد) الحمد وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم وهو تعالى يحمد لاتصافه بصفات الجلال وكثرة ﺇنعامه علينا.
ـ قوله (ربي الله ) لم يقل رحمه الله (الله ربي ) بل بدأ بالربوبية لأنها تتعلق باﻹستعانة أكثر لأنه هنا في مقام اﻹستعانة.


* ـ فائدة:

الربلغة هو المتصرف في ملكه ، وﺇذا أريد بها الله تعالى فالمقصود الخالقالمالك المدبر، الخلق المطلق و الملك المطلق والتدبير المطلق ، لأن خاقالمخلوقين وملكهم وتدبيرهم قاصر في شموله وتصريفه لأنهم لا يملكون ﺇلا ماتحت أيديهم وما عند غيرهم ليس لهم التصرف فيه ولا يملكون التصرف على مايريدون في كل شيئ بل على حسب ما شرعه الله تعالى.
ـ قوله (خير مالك) أي خير من ملك.
ـقوله (مصليا) صلاة الله على نبيه صلى الله عليه وسلم هي ثناؤه عليه فيالملأ الأعلى وليس المقصود منها الرحمة كمل يزعم البعض بل هي أخص منالرحمة و الدليل قوله تعالى : ( أولــئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة )والأصل في العطف المغايرة ، ولايمكن أن يكون المقصود ( رحمات من ربهمورحمة) .

* ـ فائدة:

هذهالصلاة ليست شعارا للأنبياء فقط بل تكون لغيرهم تِـباعا لهم أو لسبب مثل (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد) وقوله تعالى( وصل عليهم ﺇن صلاتكسكن لهم).
ـ قوله (النبي ) أصل النبي النبيئ مأخوذ من النبأ وهو الخبر أنالنبي منبؤٌ منبئٌ ، منبؤ ٌمن خبر الله و منبئٌ للخلق عن الله ، وقيل ﺇنالنبي ليس فيه تسهيل وأنه مأخوذ من النبوة وهي اﻹرتفاع و ذلك ﻹرتفاع رتبةالنبي صلى الله عليه وسلم ، والصحيح أنه مأخوذ من هذا ومن هذا.
ـ قوله (المصطفى ) أصله المصتفى وهو مأخوذ من الصفوة وهو بمعنى المختار من الأنبياء ففيه معنى اﻹنتقاء.
ـ قوله ( وآله ) أي أتباعه على دينه ، وﺇذا قرنت بالأتباع فالمراد منها المؤمنون من قرابته ولا يتم المعنى ﺇلا بذلك.
ـقوله ( المستكملين الشرفا ) ﺇستكمله أي أتى عليه وأتمه ، أي في الأخلاقوالعبادات والمعاملات ، وهنا يجوز الشُّـــرَفا و الشَّــرفا .


* ـ فائدة:

هذا كله من آداب الدعاء قبل ذكر الحاجة.

ـقوله ( وأستعين الله ) قال وأستعين الله ولم يقل وأستعينه ، فهنا رحمهالله أظهر في موضع اﻹضمار لأن مقام الدعاء ينبغي فيه البسط ، وقد طالالفصل بين الحمد واﻹستعانة فلو أنه قال: وأستعينه( لتوهم الواهم أنهيستعين النبي صلى الله عليه وسلم ، وأستعين بمعنى أطلب العون ، وهذا مطابقتمام المطابقة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ﺇحرص على ما ينفعك واستعنبالله ولا تعجز).
ـ قوله ( في ألفية ) نسبة ﺇلى عددها أي في نظم ألفية، وكما هو ظاهر فـﺈن ( في) بمعنى ( على) ، وهي لاتزيد على ألف بيت ﺇلابيتين فقط وهذا لايضر:
1 ـ أنه استشهد فيها ببيت لغيره.
2 ـ البيت الأول لايعد لأنه مقدمة.
3 ـ أن الكسر عند العرب يجبر ولا يعد.
ـ قوله (مقاصد ) جمع مقصد وهو المراد.
ـ قوله (بها محوية ) أي أنها حوت كل مقاصد النحو وجمعتها .
ـ قوله (تقرب الأقصى) أي البعيد عن الفهم واﻹدراك واﻹستيعاب .
ـ قوله (بلفظ موجز) أي قصير قليل الألفاظ كثير المعاني.
ـ قوله (وتبسط البذل) أي توسع وتنشر العطاء بمعنى التسهيل والتيسير.
ـ قوله (بوعد منجز) أي الموفى بسرعة أي بلا تأخير من ابن مالك فقد بين رحمه الله أنها مع كل ما حوته سهلة.
ـ قوله (وتقتضي) أي تستلزم.
ـ قوله (رضا بغير سخط) أي الذي يقرؤها يرضى بما فيها رضا كاملا ليس معه سخط على مؤلفها.
ـقوله (فائقة ألفية ابن معطي) في أنها أكثر جمعا للمسائل وفي أنها على بحرٍواحدٍ بخلاف ألفية ابن معطي وهو من أئمة النحو رحمه الله تعالى بين القرنالسادس والسابع الهجري في مدينة بجاية بأرض الجزائر بأفريقيا.
ـ قوله(وهو بسبق حائز تفضيلا مستوجب ثنائيا الجميلا ) ابن مالك رحمه الله يبينما لابن معطي من فضل بسبب سبقه في نظم ألفيته في النحو لأنه بها فتح البابللناس للسير على منواله فكان له فضل القدوة والأسوة فهو مستحق للثناءالجميل ، والثناء هو تكرار المدح.
ـ قوله (الجميلا) صفة مقيِّــدةلأن الثناء يكون في الخير ويكون في الشركما علمناه من حديث الجنازة التيمرت على الصحابة رضي الله عنهم ، لأنه لو كان الثناء في الخير فقط يكون(الجميلا) صفة كاشفة .
ـ قوله (والله يقضي) أي يحكم.
ـ قوله (بهبات وافرة ) الهبة العطية والمنحة ، والوافرة الكثيرة.
ـ قوله (لي وله) بدأ رحمه الله بنفسه للأحاديث الدالة على ذلك في الدعاء.
ـ قوله (في درجات الآخرة) أي يوم القيامة و الدرجات هي الطبقات من المراتب.

* ـ فائدة:

نقلعن ابن مالك رحمه الله تعالى أنه لما وصل ﺇلى قوله (ابن معطي) قال: (فائقة منها بألف بيت ) فاستغلقت عليه الأبواب ولم يستطع أن يواصل فجاءهرجل في المنام فأسمعه الأبيات فلم يستطع الزيادة فأكملها له :
فائقة منها بألف بـــــيت * * * والحي قد يغلب ألف ميــــت
فتفطن ابن مالك رحمه الله أنه ابن معطي فاستحي منه فغيرها فاستطاع ﺇتمام البيات.
والله أعلم إن كانت هذه القصة ثابتة أم لا

* ـ فائدة:

فيقوله ( لي وله ) ﺇعترض بعض المحشين على ابن مالك رحمه الله تخصيص نفسهوابن معطي بالدعاء وقالوا ليته قال بدلها: [ والله يقضي بواسع الرحمة ليوله ولجميع الأمة ] ، ولكن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى أجاب على هذااﻹعتراض فقال أنه لا ﺇشكال في تخصيص الدعاء مادام لم يحجر واسعا كما فعلالأعرابي الذي بال في المسجد ، وزاد رحمه الله تعالى أن هذا التخصيص واردبكثرة في السنة فليراجع في مظانه.





الابتداء

مبتدأ زيد ّ وعاذر ّ خبر إن قلت زيد ّ عاذر ّ من اعتذر
وأوّل ّ مبتدأ والثاني فاعل ّ اغنى في أسار ٍ ذان
وقس كاستفهام النفي وقد يجوز نحو فائز ّ أولو الرّشد
والثاني مبتدا وذا الوصف خبر إن في سوى الإفراد طبقا ً استقر
ورفعوا مبتدأ بالابتدا كذاك رفع خبر ٍ بالمبتدا
والخبر الجزء المتمّ الفائدة كالله برّ والأيادي شاهده
ومفردا ً يأتي ويأتي جمله حاوية ً معنى الذي سيقت له
وإن تكن إيّاه معنى اكتفى بها كنطقي الله حسبي وكفى
والمفرد الجامد فارغ ّ وإن يشتقّ فهو ذو ضمير ٍ مستكن
وأبرزنه مطلقا ً حيث تلا ما ليس معناه له محصّلا
وأخبروا بظرف ٍ أو بحرف جرّ ناوين معنى كائن ٍ أو استقر
ولا يكون اسم زمان ٍ خبرا عن جثة ٍ وإن يفد فأخبرا
ولا يجوز الابتدا بالنّكرة ما لم تفد كعند زيد ٍ نمرة
وهل فتى ً فيكم فما حلّ لنا ورحل ّ من الكرام عندنا
ورغبة ّ في الخير خير ّ وعمل برّ ٍ يزين وليقس ما لم يقل
والأصل في الأخبار أن تؤخرا وجوّزوا التقديم إذ لا ضررا
فامنعه حين يستوي الجزءان عرفا ونكرا عادمي بيان
كذا إذا ما الفعل كان الخبرا أو قصد استعماله منحصرا
أو كان مسندا لذي لام ابتدا أو لازم الصّدر كمن لي منجدا
ونحو عندي درهم ّ ولي وطر ملتزم ّ فيه تقدّم الخبر
كذا إذا عاد عليه مضمر مما به عنه مبينا يخبر
كذا إذا يستوجب التصديرا كأين من علمته نصيرا
وخبر المحصور قدّم أبدا كما لنا إلا اتباع أحمدا
وحذف ما يعلم جائزّ كما تقول زيد ّ بعد من عندكما
وفي جواب كيف زيد ّ قل ندف فزيد ّ استغني عنه إذ عرف
وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم ّ وفي نصّ يمين ٍ ذا استقر
وبعد واو عيّنت مفهوم مع كمثل كلّ صانع ٍ وما صنع
وقبل حال ٍ لا يكون خبرا عن الذي خبره قد أضمرا
كضربي العبد مسيئا ً وأتم تبييني الحقّ منوطا ً بالحكم
وأخبروا باثنين أو بأكثرا عن واحد ٍ كهم سراة ّ شعرا

كان وأخواتها

ترفع كان المبتدا اسما ً والخبر*** تنصبه ككان سيدا ً عمر
ككان ظلّ بات أضحى أصبحا ً***أمسى وصار ليس زال برجا
فتئ وانفكّ وهذي الأربعة*** لشبه نفى أو لنفي متبعه
ومثل كان دام مسبوقا ً بما***كأعط ما دمت مصيبا ً درهما ً
وغير ماض ٍ مثله قد عملا*** إن كان غير الماض منه استعملا
وفي جميعها توسّط الخبر*** أجز وكلّ ّ سبقه دام حظر
كذاك سبق خبر ٍ ما النافية*** فجيء بها متلوّة ً لا تالية
ومنع سبق خبر ٍ ليس اصطفي*** وذو تمام ما برفع ٍ يكتفي
وما سواه ناقص ّ والنقص في*** فتىء ليس زال دائما ً قفي
ولا يلي العامل معمول الخبر*** إلا إذا ظرفا ً أتى أو حرف جرّ
ومضمر الشان اسما ً انو ان وقع*** موهم ما استبان أنّه امتنع
وقد تزداد كان في حشو كما*** كان أصحّ علم من تقدّما
ويحذفونها ويبقون الخبر*** وبعد إن ولو كثيرا ً ذا اشتهر
وبعد أن تعويض ما عنها ارتكب*** كمثل أمّا أنت برّا فاقترب
ومن مضارع ٍ لكان منجزم*** تحذف نون ّ وهو حذف ّ ما التزم


فصلّ في ما ولا ولات وإن المشبّهات بليس

إعمال ليس أعملت ما دون إن*** مع بقا النّفي وترتيب زكن
وسبق حرف جرّ ٍ أو ظرف ٍ كما*** بي أنت معنيّا ً أجاز العلما
ورفع معطوفٍ بلكن أو ببل*** من بعد منصوبٍ بما الزم حيث حل
وبعد ما وليس جرّاليا الخبر*** وبعد لا ونفي كان قد يجر
في النّكرات أعملت كليس لا*** وقد تلي لات وإن ذا العملا
وما للات في سوى حين ٍعمل***وحذف ذي الرّفع فشاو العكس قل

أفعال المقاربة

ككان كاد وعسى لكن ندر*** غير مضارع ٍ لهذين خبر
وكونه بدون أن بعد عسى*** نزر ّ وكاد الأمر فيه عكسا
وكعسى حرى ولكن جعلا*** خبرها حتما بأن متصلا
وألزموا اخلولق أن مثل حرى*** وبعد أوشك انتفا أن نزرا
ومثل كاد في الأصحّ كربا*** وترك أن مع ذي الشروع وجبا
كأنشأ السائق يحدو وطفق*** كذا جعلت وأخذت وعلق
واستعملوا مضارعا ً لأوشكا*** وكاد لا غير وزادوا موشكا
بعد عسى اخلولق أوشك قد يرد*** غنى ً بأن يفعل عن ثان ٍ فقد
وجرّدن عسى أو ارفع مضمرا*** بها إذا اسمّ قبلها قد ذكرا
والفتح والكسرأجز في السين من*** نحوعسيت وانتفا الفتح زكن

إنّ وأخواتها

لإنّ أنّ ليت لكنّ لعلّ*** كأنّ عكسّ ما لكان من عمل
كإنّ زيدا ً عالمّ بأنّي*** كفءّ ولكنّ ابنه ذو ضعن
وراع ذا الترتيب إلا في الذي*** كليت فيها أو هنا غير البذي
وهمز إنّ افتح لسدّ مصدر*** مسدّها وفي سوى ذاك اكسر
فاكسر في الابتدا وفي بدء صله*** وحيث إنّ ليمين ٍ مكمله
أو حيكت بالقول أو حلّت محلّ*** حال ٍ كزرته وإنّي ذو أمل
وكسروا من بعد فعل ٍ علّقا*** باللام كاعلم إنّه لذو تقى
بعد إذا فجاءةٍ أو قسم*** لا لام بعده بوجهين ***
مع تلوفا الجزا وذا يطّرد*** في نحو خير القول إنّي أحمد
وبعد ذات الكسر تصحب الخبر*** لام ابتداءٍ نحو إنّي لوزر
ولا يلي ذي اللام ما قد نفيا*** ولا من الأفعال ما كرضيا
وقد يليها مع قد كإنّ ذا*** لقد سما على العدا مستحوذا
وتصحب الواسط معمول الخبر*** والفصل واسما ً حلّ قبله الخبر
ووصل ما بذي الحروف مبطل*** إعمالها وقد يبقى العمل
وجائزّ رفعك معطوفا على*** منصوب إنّ بعد أن تستكملا
وألحقت بإنّ لكنّ وأن*** من دون ليت ولعلّ وكأنّ
وخفّفت إنّ فقلّ العمل*** وتلزم اللام إذا ما تمهل
وربّما استغني عنها إن بدا*** ما ناطقّ أراده معتمدا
والفعل إن لم يك ناسخا فلا*** تلفيه غالبا ً بإن ذي موصلا
وإن تخفف أنّ فاسمها استكن*** والخبر اجعل جملة ً من بعد أنّ
وإن لم يكن فعلا ً ولم يكن دعا*** ولم يكن تصريفه ممتنعا
فالأحسن الفصل بقد أو نفي أو*** تنفيس ٍ أو ولو قليل ّ ذكر لو
وخفّفت كأنّ أيضا فنوي*** منصوبها وثابتا ً أيضا روي

لا التي لنفي الجنس

عمل إنّ اجعل للا في نكره*** مفردة ً جاءتك أو مكرّرة
فانصب بها مضافا أو مضارعه*** بعد ذاك الخبر اذكر رافعه
ووكّب المفرد فاتحا ً كلا*** حول ولا قوّة والثان اجعلا
مرفوعا ً أو منصوبا ً أو مركبا ً*** وإن رفعت أوّلا ً لا تنصبا
ومفردا ً نعتا ً لمبنيّ يلي*** فافتح أو انصبن أو ارفع تعدل
وغير ما يلي وغير المفرد*** لا تبن وانصبه أو الرّفع اقصد
والعطف إن لم تتكرّر لا احكما*** له بما للنّعت ذي الفصل انتمى
وأعط لا مع همزة استفهام*** ما تستحق دون الاستفهام
وشاع في ذا الباب إسقاط الخبر*** إذا المراد مع سقوطه ظهر

ظنّ وأخواتها

انصب بفعل القلب جزأي ابتدا*** أعني رأى خال علمت وجدا
ظنّ حسبت وزعمت مع عدّ*** حجا درى وجعل الذ كاعتقد
وهب تعلّم والتي كصّيرا*** أيضا بها انصب مبتدأ ً وخبرا
وخصّ بالتعليق والإلغاء ما*** من قبل هب والأمر هب قد ألزما
كذا تعلّم ولغير الماض من*** سواهما اجعل كلّ ماله زكن
وجوّز الإلغاء لا في الابتدا*** وانو ضمير الشان أولام ابتدا
في موهم إلغاء ما تقدّما*** والتزم التعليق قبل نفي ما
وإن ولا لام ابتداء ٍ أو قسم*** كذا والاستفهام ذا له انحتم
ليعلم عرفان وظنّ ٍ تهمه*** تعدية ّ لواحد ٍ ملتزمه
ولرأى الرؤيا انم ما لعلمنا*** طالب مفعولين من قبل انتمى
ولا تجز هنا بلا دليل ٍ*** سقوط مفعولين أو مفعول
وكتظنّ اجعل تقول إن ولي*** مستفهما ً به ولم ينفصل
بغير ظرف ٍ أو كظرف ٍ أو عمل*** وإن ببعض ذي فصلت يحتمل
وأجري القول كظنّ ٍ مطلقا*** عند سليم ٍ نحو قل ذا مشفقا

أعلم وأرى

الى ثلاثة ٍ رأى وعلما*** عدوّا إذا صار أرى وأعلما
وما لمفعولي علمت مطلقا*** للثان والثالث أيضا حققا
وإن تعديّا لواحد ٍ بلا*** همز فلا ثنين به توصّلا
والثان منهما كثاني اثني كسا*** فهو به في كلّ حكم ٍ ذو ائتسا
وكأرى السابق نبّا أخبرا*** حدّث أنبأ كذاك خبّراً

الفاعل


الفاعل الذي كمرفوعي أتى*** زيدّ منيرا ً وجهه نعم الفتى
وبعد فعل فاعل ّ فإن ظهر*** فهو وإلا فضمير ّ استتر
وجرّد الفعل إذا ما أسندا*** لاثنين أو جمع ٍ كفاز الشّهدا
وقد يقال سعدا وسعدوا*** والفعل للظاهر بعد مسند
ويرفع الفاعل فعل ّ أضمرا*** كمثل زيد ّ في جواب من قرا
وتاء تأنيث ٍ تلي الماضي إذا*** كان لأنثى كأبت هند الأذى
وإنما تلزم فعل مضمر*** متصل ٍ أو مفهم ٍ ذات حر
وقد يبيح الفصل ترك التاء في*** نحو أتى القاضي بنت الواقف
والحذف مع فصل ٍ بإلا فضّلا*** كما زكا إلا فتاة ابن العلا
والحذف قد ياتي بلا فصل ٍومع*** ضميرذي المجاز في شعر ٍوقع
والتاء مع جميع ٍ سوى السالم من*** مذكّر كالتاء مع إحدى اللبن
والحذف في نعم الفتاة استحسنوا*** لأن قصد الجنس فيه بيّن
وقد يجاء بخلاف الأصل*** وقد يجى المفعول قبل الفعل
وأخّر المفعول إن لبس حذر*** أو أضمر الفاعل غير منحصر
وما بإلاّ أو بإنما انحصر*** أخّر وقد يسبق إن قصدٍ ظهر
وشاع نحو خاف ربّه عمر*** وشذّ نحو زان نوره الشّجر

النائب عن الفاعل

ينوب مفعول ّبه عن فاعل*** فيما له كنيل خير نائل
فأوّل الفعل اضممن والمتصل*** بالآخر اكسر في مضيّ ٍ كوصل
واجعله من مضارع ٍ منفتحا*** كينتحي المقول فيه ينتحى
والثاني التالي تاالمطاوعة*** كالأول اجعله بلا منازعه
وثالث الذي بهمز الوصل*** كالأول اجعلنّه كاستحلى
واكسر أو اشمم فاثلاثيّ ٍ أعلّ*** عينا ً وضمّ جاكبوع فاحتمل
وإن بشكل ٍ خيف لبسّ يجتنب*** وما لباع قد يرى لنحو حبّ
وما لفا باع لما العين تلي*** في اختار وانقاد وشبهٍ ينجلي
وقابلّ من ظرفٍ أو من مصدر*** أو حرف جرٍّ بنيابة ٍ حري
ولا ينوب بعض هذي إن وجد*** في اللفظ مفعولّ به وقد يرد
وب اتفاق ٍ قد ينوب الثان من*** باب كسا فيما التباسه أمن
في باب ظنّ وأرى المنع اشتهر*** ولا أرى منعا ً إذا القصد ظهر
وما سوى النائب ممّا علّقا*** بالرّافع النّصب له محققا

إشتغال العامل عن المعمول

إن مضمر إسم ٍ سابق ٍ فعلا ً شغل*** عنه بنصبٍ لفظه أو المحلّ
فالسّابق انصبه بفعل ٍ أضمرا*** حتما ً موافق ٍ لما قد أظهرا
والنّصب حتمّ إن تلا السّابق ما*** يختصّ بالفعل كإن وحيثما
وإن تلا السّابق ما بالابتدا*** يختصّ بالفعل كإن وحيثما
كان إذا الفعل تلا ما لم يرد*** ما قبل معمولا ً لما بعد وجد
واختير نصب ّ قبل فعل ٍ ذي طلب*** وبعد ما إيلاؤه الفعل غلب
وبعد عاطف ٍ بلا فصل ٍعلى*** معمول ٍ فعل ٍمستقرٍّ أوّلا
وإن تلا المعطوف فعلا ً مخبرا*** به عن اسم ٍ فاعطفن مخيّرا ً
والرّفع في غير الذي مرّ رجح*** فما أبيح افعل ودع ما لم يبح
وفصل مشغول ٍ بحرف جرّ*** أو بإضافة ٍ كوصل ٍ يجري
وسوّ في ذا الباب وصفا ً ذا عمل*** بالفعل إن لم يك مانعّ حصل
وعلقهّ حاصلةّ بتابع*** كعلقةٍ بنفس الإسم الواقع

تعدّي الفعل ولزومه

علامة الفعل المعدّى أن تصل*** هما غير مصدر ٍ به نحو عمل
فانصب به مفعوله إن لم ينب*** عن فاعل ٍ نحو تدبّرت الكتب
ولازمّ غير المعدّى وحتم*** لزوم أفعال السجايا كنهم
كذا افعللّ والمضاهي اقعنسا*** وما اقتضى نظافة ً أو دنسا
أو عرضا ً أو طاوع المعدّى*** لواحد ٍ كمدّه فامتدّا
وعدّ لازما ً بحرف جرّ*** وإن حذف فالنّصب للمنجرّ
نقلا ً وفي أنّ وأن يطّرد*** مع أمن لبس ٍ كعجبت أن يدوا
والأصل سبق فاعل ٍمعنىً كمن***من ألبسن من زاركم نسج اليمن
ويلزم الأصل لموجب ٍ عرا*** وترك ذاك الأصل حتما قد يرى
وحذف فضلة ٍ أجز إن لم يضرّ*** كحذف ما سيق جوابا ً أو حصر
ويحذف النّاصبها إن علما*** وقد يكون حذفه ملتزما
[/center]
[/center]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
~~~~||| ••● بحث حول ألفية ابن مالك ●•• |||~~~~
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم التربية والتعليم :: منتدى الدعم التربوي و البحوث المدرسية-
انتقل الى: