الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 الاغتصاب في الجزائر تحت طائلة المجتمع والصمت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى
عضو أساسي
عضو أساسي


ذكر
عدد المساهمات : 507
نقاط التميز : 3675
تاريخ التسجيل : 23/01/2009
العمر : 41
الموقع الجزائـــــــــــــــــر

مُساهمةموضوع: الاغتصاب في الجزائر تحت طائلة المجتمع والصمت   9/29/2010, 13:40

جاء في تقاريرحديثة أصدرها بالتزامن كل من الدرك الجزائري والمعهد الجزائري للصحة، أنّتحقيقات ميدانية سجلت أكثر من 53 حالة اعتداء جنسي خلال الـ8 أشهرالمنقضية، وفقا لما ذكرته صحيفة "الحوار الجزائرية.

وتتوزع هذه الاعتداءات بين أفعال مخلة بالحياء، جرائم اغتصاب، شذوذ جنسي، زنا محارم، إضافة إلى هتك أعراض قاصرين من الجنسين.

وحسب تصريحات عدد من المحققين ممن اشتغلوا على قضايا اعتداءات جنسية، فإنّمرتكبي الجرائم المذكورة هم عصابات منظمة تقوم بتنويم ضحاياها بمواد سائلةيتم حقنها في مشروبات معلبة، قبل الاعتداء عليهم جنسيا، كما لم يكتفالمعتدون بجرائمهم، بل امتهنوا التجارة الجنسية من خلال ابتزاز الضحايابنشر صور فاضحة لهم، وترويجها بواسطة تقنية البلوتوث، أو على شبكةالانترنت، إن لم يدفعوا أموالا ضخمة.

ويقول خبراء اجتماعيون إنّ الجامعيات والعاملات في مختلف المصالحالإدارية هنّ أكثر الفئات تعرضا للعنف الجنسي، بسبب وقوع المئات منهنّضحية للتحرش خلال رحلة بحثهن عن وظيفة.

وتشير الإحصاءات المتوفرة لدى مصالح الأمن إلى أن 80 بالمائة منحالات الاعتداء الجنسي كان أبطالها من المحارم، آباء اعتدوا على بناتهن،بينما البقية تورط فيها أشقاء الضحايا أو أحد الأقارب.

وفي وقت يشدّد أكثر من طرف على أنّ الآفة وتوابعها دخيلة وبعيدة كلالبعد عن شيم المجتمع الجزائري، يذهب متابعون إلى أنّ جريمة زنا المحارممتفشية، لكن تكتم الضحايا خوفا من الفضيحة يجعل مداها الحقيقي مجهولا،فيما يركّز مختصون على افتقاد الضحايا لأي تكفل نفسي، رغم معاناة القاصرينكما النساء من عقد نفسية وصدمات وما يرافقها من عزلة وانطوائية.

ووفقا لصحيفة "الحوار" فان التغيرات التي طرأت على المجتمع في السنواتالأخيرة سهلت تفشي الظاهرة كالعامل الأمني، الاقتصادي والعادات الدخيلةوكذا بعض الآفات كتعاطي المخدرات.

من جهته أرجع الأستاذ في الطب الشرعي رشيد بلحاج تفشي ظاهرة الاغتصابإلى عدة أسباب أهمها انعدام ثقافة العلاقات الجنسية في المجتمع، واعتبر أنعدم التبليغ عن الحالات من أهم الأسباب التي تؤدي إلى عدم التحكم فيالظاهرة والسيطرة عليها لأنها تضاعف من معاناة الضحايا وتتيح للجانيالإفلات من العقاب وبالتالي تكرار مثل هذه الاعتداءات، كما أن الحالاتالمسكوت عنها تجعل من المستحيل الإلمام بكل المعطيات لرصد الظاهرة.

وسلط أستاذ الطب الشرعي الضوء من خلال تحليله للظاهرة على التفكك الأسري،مؤكدا على أن الفتاة التي تعاني من طلاق والديها تصبح هشة وأكثر عرضةللاعتداء، كما أن افتقادها للتوازن يجعل منها فريسة سهلة.

وذكر أن الجناة والمعتدين اليوم يستخدمون وسائل مبتكرة لم نكن نسمععنها من قبل مثل وضع الحبوب المنومة في الشاي أو المشروبات. مشيرا إلى أنالجاني للأسف يكون أحيانا من أقرب المقربين ومن المحارم كالأب والأخ أوالعم أو الخال والنماذج صارت أكثر من المعتاد، ما يشير إلى وجود خلل فيالمجتمع اليوم يثير أكثر من تساؤل ويدعو إلى الدراسة المعمقة وتكاثفالجهود للتصدي لها.

من جانبها أرجعت الأخصائية النفسانية بديعة بن محمد انتشار الاغتصاب فيمجتمعنا إلى التغيرات التي طرأت على المجتمع في السنوات الأخيرة كالعواملالأمنية والاقتصادية والغزو الثقافي الذي طرأ على على المجتمع. والجديد فيالظاهرة اليوم أن فئة المتورطين من الجامعيين والأساتذة ولم تعد تخص الفئةالأمية.

وأضافت أن إحصاءات الاغتصاب للأسف لا تمثل سوى 10 بالمائة من الواقع،ذلك لأن هذا الطابو مسكوت عنه من طرف أغلبية الضحايا خوفا من العاروالفضيحة وقليلا ما تظهر الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها إذا ما اقترنتبجرائم أخرى خاصة القتل أو التعذيب والتنكيل أو الحبس بالإكراه مما يفضححتما الحادث.

وأكدت الأخصائية بأن المغتصب في أغلب الأحيان يملك مواصفات نفسانيةمعينة كالعدوانية أو دافع الانتقام من المرأة أو أنه يعاني من خلل نفسي أواضطرابات وفي الكثير من الأحيان يكون المغتصب من مدمني المخدرات.

والجديد في ظاهرة الاغتصاب تضيف الأخصائية أنه لم يعد يقتصر على الفتياتالمستهترات أو اللواتي تتهمن دوما بأنهن السبب المباشر أو غير المباشر فيحدوث الاغتصاب، بل صارت تمس حتى ربات البيوت والطالبات الجامعيات، لذا منالخطأ تجريم الضحية لأي سبب كان لأن الضحية هي ضحية مهما كانت والجاني هوالمذنب ولا يجب أن نعطيه الأعذار على جريمته.

وأضافت أنه قد حان الوقت ليغير المجتمع نظرته وإدانة المجرمين الذينيهتكون أعراض المحصنات والقاصرات وعدم اعتبار من وقعت ضحية مجرمة أو شريكةفيما حدث، لأن الاغتصاب أعمى وأغلب الضحايا لا يعرفهن الجناة.

وأكدت أن ظاهرة الاغتصاب نتيجة طبيعية لانتشار القنوات الفضائيةالاباحية وقنوات الكليبات العارية. وقالت إنه ينبغي الالتفات إلى أن أكثرجرائم الاغتصاب تتم في المناطق العشوائية، وهو ما يدل أيضاً على أن الكبتالنفسي والعيش في مجتمعات عشوائية خارجة عن القانون، كالأحياء القصديريةالتي ذاع صيتها مؤخرا بضواحي العاصمة والتي تعيش فيها النساء وحيدات دونحماية وهو أحد الأسباب القوية لذيوع ظاهرة الاغتصاب.

كما أن للعنوسة والعزوبة التي صارت واقعا لا يمكن الهروب منه دورا فيانتشار مثل هذه الظواهر التي تنم عن مرض المجتمع وفقدان أفراده للتوازن.

وقد سعت العائلات الجزائرية منذ القديم إلى حماية "فتياتها الأبكار"من الاغتصاب وهذا خوفا من العار والفضيحة، وذلك بشتى الوسائل بدءا من حبسالفتيات في البيوت وتوقيفهن عن الدراسة إلى ربطهن عن طريق الشعوذة، وهيعادة غريبة وقديمة توارثتها الأجيال وذاعت إبان ثورة التحرير، حيث لجأتالأمهات إلى ربط الفتيات خوفا من العسكر الفرنسيين.

وتؤكد من أقدمن على ربط بناتهن أن هذه الطريقة بما تحمله من غيبياتتجهل حتى من تمارسها أنها جد فعالة وتكفل الحماية لعذرية الفتاة حتى تفتحيوم زفافها.
وكم من الحوادث والحكايات سمعنا عنها في الأفراح عن ''عرايس'' مربوطاتوتعذر حل ربطهن حتى بعد الزواج بسبب إضاعة المفتاح أو وفاة من أقدم علىربطهن، إذ من المعروف أن هناك قوة غيبية خفية تحفظ المربوطات.

ومن شروط الربط أن تكون الفتاة صغيرة ولم تصل سن البلوغ بعد، وتتم عن طريققفل يغلق بين رجلي الفتاة ثم يخبأ في مكان بعيد لا تصل إليه يد أو عين إلىحين زفافها.

وترفق العملية بذكر بعض التعويذات المبهمة والغريبة. وإلى حد الآن مازالتهذه الطريقة تمارس في الأرياف والمناطق الداخلية رغم أن بعض الحالات دفعتالثمن غاليا وبقيت مربوطة طوال حياتها لتعذر فك الربط عنها لسبب منالأسباب.

ومهما كانت الأسباب والدوافع التي أدت بالعائلات الجزائرية إلىاللجوء إلى الشعوذة خوفا على شرفها، إلا أن الأئمة أجمعوا على حرمة هذاالفعل لأنه من أعمال السحر والشعوذة التي يحرمها ديننا الحنيف تحت أي عذرأو مبرر ويسخر فيها الجن، وفي ذلك شرك بالله وكفر لا يجب التعامل معهباستهانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاغتصاب في الجزائر تحت طائلة المجتمع والصمت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم الأخبار :: القسم السياسي و الاخباري-
انتقل الى: