الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 العشر الاواخر من رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ruda16
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 997
نقاط التميز : 5124
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: العشر الاواخر من رمضان    8/26/2010, 18:32

بسم
الله الرحمن الرحيم








الحمد لله الذي
وفقنا لصيام شهر رمضان وقيامه ، ويسر لنا ما فيه من الطاعات والقربات ما يؤدي إلى
رضوانه

.








أيها الأخوة ... فلنتق
الله ولنغتنم بقية أوقاته السامية ، ونتدارك بالتوبة والاستغفار ما فرطنا في أيامه
الماضية

.








لقد مضى أكثر الشهر ونحن عنه غافلون ، وتقضى
معظم أيامه ولياليه ، ألا وأنه قد أذن شهر
رمضان بالرحيل ، ولم يبق منه إلا القليل ،
فلنبادر بقيته بالأعمال الصالحة
، ولنرعها حق رعايتها .







أيها الأخوة ... لقد دخلت ليالي العشر الأخير من
رمضان ، وهي من أعظم الليالي الفاضلة
، تتنزل فيها الرحمات ، وتكفر فيها السيئات ،
وترفع فيها الدرجات من رب
الأرض والسموات.







لقد كان رسولنا صلى الله عليه وسلم يهتم بهذه
الليالي اهتماما بالغا ، فيجتهد فيها ما لا
يجتهد في غيرها ، في صحيح مسلم عن عائشة رضي
الله عنها قالت : كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره .







وفي الصحيحين قالت عائشة رضي الله عنها : كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل
العشر أحيا الليل ، وأيقظ أهله ، وجد ، وشد
المئزر

.








كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يحرص على هذه الأيام أشد الحرص ، فيحيي ليله بالعبادة ،
بالتهجد والصلاة ، والدعاء ، والذكر
.







رسول الله صلى
الله عليه وسلم في ليالي العشر يوقظ أهله ، ويعينهم ويحثهم على أداء العبادة في
هذه الليالي الفاضلة

.








رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليالي العشر
يجد ويشد المئزر ، ويتفرغ لطاعة مولاه عز
وجل ، فما بال كثير من الناس إذا دخل العشر
تقاعسوا عن الطاعات ، وتفرغوا
للدورات الرمضانية ، والسهر على الشاشات والقنوات !!







ومن العجب أن تجد
بعض الناس يجتهد في أوائل شهر رمضان ، فإذا دخل العشر الأخير تكاسل وتقاعس
!!







أيها الأخوة ... إنها والله فرصة العمر ، إنها
غنيمة سهلة لمن وفقه الله تعالى ، فلا
ينبغي للعاقل اللبيب أن يفوت هذه الفرصة
الثمينة على نفسه وأهله ، فما هي
إلا ليالي معدودة ، ربما يدرك فيها المسلم نفحة من نفحات المولى عز
وجل ،

فتكون سعادة
له في الدنيا والآخرة

.








وإنه لمن الحرمان ، والخسارة الفادحة أن
ترى كثيرا من المسلمين – هداهم الله
يمضون هذه الأوقات الثمينة فيما لا ينفعهم ،
يسهرون معظم الليل في اللهو
الباطل على الشاشات والقنوات ، فإذا جاء وقت صلاة القيام ناموا عنها ، وفوتوا على أنفسهم خيرا كثيرا ،
قد لا يدركونه بعد عامهم هذا

.








وهذا من تلاعب الشيطان ومكره بهم ، وصده عن سبيل
الله ، والعاقل لا يتخذ الشيطان وليا من
دون الله مع علمه بعداوته له ، فإن ذلك مناف
للعقل والإيمان ( إن الشيطان
لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب الجحيم ) .







أيها الأخوة .. كان من هدي رسول الله صلى الله
عليه وسلم وصحابته الكرام تحري ليلة القدر
في ليالي العشر ، هذه الليلة المباركة التي
شرفها الله سبحانه على غيرها
من الليالي ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين . فيها يفرق
كل

أمر حكيم . أمرا
من عندنا إنا كنا مرسلين . رحمة من ربك إنه هو السميع
العليم ) .







ليلة تنزل فيها الملائكة إلى الأرض بالخير
والبركة والرحمة ، ليلة هي سلام للمؤمنين من كل
مخوف ، تكثر فيها السلامة من العقاب والعذاب
لكثرة من يعتق فيها من النار

.








يا ليلة القدر
للعابدين اشهدي ، يا أقدام القانتين اركعي لربك واسجدي ، يا ألسنة السائلين جدي في
المسألة واجتهدي

:








يا رجال الليل
جدوا رب داع لا يـــرد








ما يقول
الليـــــل إلا من له عزم وجد








ليلة القدر عند
المحبين ليلة الحظوة بأنس مولاهم وقربه ، وإنما يفرون من ليالي البعد والهجر
.







أيها الأخوة .. لقد أخفى الله ليلة القدر عن
عباده رحمة بهم ، ليكثر عملهم في طلبها في
تلك الليالي الفاضلة ، بالصلاة والذكر
والدعاء ، فيزدادوا قربة من الله
وثوابا ، أخفاها اختبارا لهم ليتبين بذلك من كان جادا في طلبها ،
حريصا

عليها ، ممن
كان كسلان متهاونا ، فإن من حرص على شيء جد في طلبه ، وهان
عليه التعب في سبيل الوصول إليه
والظفر به

.








أيها الأخوة .. العمل في ليلة القدر هو إحياؤها
بالقيام ، في الصحيحين قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : " من قام ليلة القدر
إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من
ذنبه " ، وإحياؤها بالذكر والدعاء وقراءة القرآن ، صح عند
الترمذي عن
عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت
إن

وافقت ليلة
القدر ما أقول فيها ؟ قال : " قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو
فاعف عني " .







أيها الأخوة ... ليلة القدر يفتح فيها الباب ،
ويقرب فيها الأحباب ، ويسمع فيها الخطاب
، ويرد الجواب ، ويكتب للعاملين فيها عظيم
الأجر ، ليلة القدر خير من ألف
شهر ، فلتجتهد في إحيائها بالقيام والذكر والدعاء وقراءة القرآن .







أيها الأخوة ... إن شهر رمضان قد عزم
على الرحيل ، ولم يبق منه إلا القليل ،
فمن أحسن فيه فعليه التمام ، ومن كان فرط
فليختمه بالحسنى فإن العمل
بالختام ، فلنغتنم ما بقي فيه بالطاعات والقربات ، ولنستودعه عملا
صالحا

يشهد لنا به
عند ربنا يوم القيامة












ســــلام من
الرحمن كل أوان على خير شهر قد مضى وزمان








سلام على شهر
الصيام فإنـه أمان من الله أي أمــــــــــــــــان








لئن فنيت أيامك
الغر بغتــــــة فما الحزن من قلبي عليك بفـان








فيا أرباب الذنوب العظيمة الغنيمة الغنيمة
في هذه الأيام الكريمة ، فما منها من عوض
ولا لها قيمة ، فكم يعتق فيها من النار من كل
ذي جريرة وجريمة ، فمن أعتق
فيها من النار فقد فاز بالجائزة العميمة ، والمنحة الجسيمة ، صح في
المسند

عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن لله عتقاء في كل
يوم وليلة ، لكل عبد منهم دعوة
مستجابة

" .








يا من أعتقه مولاه من النار ، إياك أن تعود
بعد أن صرت حرا إلى رق الأوزار ، أيبعدك
مولاك عن النار وأنت تتقرب منها ، وينقذك
منها وأنت توقع نفسك فيها ، ولا
تحيد عنها
.












إن كانت الرحمة
للمحسنين ، فالمسيء لا ييأس منها ، وإن كانت المغفرة مكتوبة للمتقين فالظالم لنفسه
غير محجوب عنها

.








شهر رمضان قد عزم على الرحيل ، وقلوب المتقين
إلى هذا الشهر تحن ، ومن ألم فراقه تئن ،
كيف لا يجري للمؤمن على فراقه دموع وهو لا يدري هل بقي من
عمره إليه رجوع
، أين حرق المجتهدين ؟ أين قلق المتهجدين ؟ إذا كان هذا جزع من ربح
فيه

فكيف حال من
خسر في أيامه ولياليه ؟ ماذا ينفع المفرط فيه بكاؤه وقد عظمت
فيه مصيبته ؟ وجل عزاؤه ؟ كم نصح
المسكين فما قبل النصح ، كم دعي إلى
المصالحة فما أجاب إلى الصلح ، كم شاهد
الواصلين فيه وهو متباعد ، كم مرت
به زمر السائرين وهو قاعد ، حتى إذا ضاق به الوقت ، وحاق به المقت ندم
على

التفريط حين
لا ينفع الندم ، وطلب الاستدراك في وقت العدم
.







يا شهر رمضان ترفق ، دموع المحبين تدفق ،
قلوبهم من ألم الفراق تشقق ، عسى وقفة للوداع
تطفئ من نار الشوق ما أحرق ، عسى ساعة توبة
وإقلاع ترفو من الصيام كل ما
تخرق ، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق ، عسى أسير الأوزار يطلق ،
عسى من

استوجب النار
يعتق ، عسى رحمة المولى بها العاصي يوفق












عسى وعسى من قبل
وقت التفرق إلى كل ما ترجو من الخير ترتقي

فيجبر
مكســـــــــــــــور ويقبل تائب ويعتق خطاء ويســـــعد من شقي












تذكر أخي المسلم أنك ستقف بين يدي علام
الغيوب ، وملك الملوك ، وجبار السموات
والأرض ، وأنه سائلك عن كل لحظة من لحظات
حياتك ، ماذا قدمت فيها لربك
سبحانه ، فماذا أعددت لهذا السؤال من جواب ؟

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العشر الاواخر من رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم ديننا الإسلامي :: المنتدى الرمضاني-
انتقل الى: