الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .

شاطر | 
 

 أي مستقبل للمشهد الأدبي في الجزائر بعد انطفاء شمعته "الأديب الطاهر وطار"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ruda16
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 997
نقاط التميز : 4980
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: أي مستقبل للمشهد الأدبي في الجزائر بعد انطفاء شمعته "الأديب الطاهر وطار"    8/14/2010, 16:00

من
لم يقرا أو من لم يطُلع على ارث الروائي الجزائري الطاهر وطار أو عمي
الطاهر كما يحلو للعديد مناداته، لا يمكن أن يتصور لحظة الحزن والأسى التي
تلقاها الجزائريون أدباء كانوا أو كتابا وفنانين، شعبا وحكومة، بمجرد
الإعلان عن وفاة صاحب مقولة "أصل الأزمة في العالم العربي والإسلامي
ثقافية أولا قبل أن تكون سياسية وهي أزمة الضمير وأزمة الهوية، فرأينا يجب
التركيز على العمل الثقافي بدون تعصب".
فبمجرد خروج الروح من جسد عمي الطاهر بعد معاناة طويلة مع مرض خبيث، انتشر
الخبر كالصاعقة في الجزائر من أقصى شرقها إلى أقصى غربها، وهذا إن دل على
شيء سوى لان صاحب رواية ''اللاز'' إنسانا جميلا، قبل أن يكون بحد ذاته
التراث بكل ما تحمله الكلمة من معاني، يرى ما لا نراه، في الحياة والسياسة
وحتى في الناس، ويعبر عن كل هذه الأمور بلغة وكأنها وجدت ليكتبها، كيف لا
وهو الذي عاش حصارا قذرا، أيام الفتنة في الجزائر، إلا انه وقف شامخا كأحد
أهرام الإبداع والتضحية، وكان شعاره خلال هذه الفترة "الموت لا يخيفني،
لأنني أؤمن به منذ صباي، وأنتظره كل يوم كحق وواجب''.
أسس عمي الطاهر منذ عشرون سنة، و في شارع مكتظ بالباعة وعلى مقربة من سوق
شعبي شهير، بزقاق صغير متفرع من شارع (فيكتور هيغو) بالعاصمة الجزائرية،
جمعية الجاحظية التي قضى بها معظم جدالاته وحراكه الثقافي والفكري
والسياسي، التي تعد الأكبر من نوعها في الجزائر أطلق عليها هذا الاسم نسبة
إلى (أبي عثمان الجاحظ) ملقن العلم والأدب، وهي تعرف بالمنارة الثقافية
والفكرية التي ينتمي معظم روادها إلى أزقة الجزائر العميقة بكل ما تعنيه
المفردة من تفاصيل ومعانٍ.. شقت طريقها منذ أكثر من ربع قرن لتبقى أحد أهم
الفواعل الثقافية والفكرية دون أن ينازعها أحد في تلك المكانة، عدا رئيسها
"عمي الطاهر" الذي تعدت شهرته وكتاباته شهرة ومكانة الجمعية كفاعل ثقافي..

ويعرف عن "عمي الطاهر" ارتكازه على العقل وفي الآن نفسه تشبثه بالقيم
الإسلامية وبتاريخه كعربي أصيل واختار "عمي الطاهر" (لا إكراه في الرأي)
شعار لحياته الشخصية وحياة جمعيته الجاحظية، وهو شعار قديم من وجدان
الثقافة الإسلامية والعربية.
و كانت بدايات أعماله تشير إلى ميوله للتيار اليساري، وقد أنشا مع استقلال
الجزائر أسبوعية سياسية أسماها "الأحرار" سريعا ما حظرت، أتبعها العام
الموالي بأسبوعية "الجماهير" التي حظرت أيضا، ثم بعدها أسبوعية الشعب
الثقافي التي لقيت المصير نفسه، ليتفرغ للعمل الروائي حيث نشر عشرات
المؤلفات بينها روايات ترجم بعضها إلى عشر لغات ونالت شهرة عربية وعالمية،
إلى جانب اعتماد عدد من أعماله في الأبحاث الأكاديمية بعدد من الجامعات
العالمية ومن ابرز أعماله نذكر "الشمعة والدهاليز" و"اللاّز" و"الزلزال"
و"الحوّات والقصر" و"رمانة" و"تجربة في العشق" و"عرس بغل" و"العشق والموت
في الزمن الحراشي" و"الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي" و"الشهداء يعودون
هذا الأسبوع" التي أخرجت مسرحية نالت نجاحا كبيرا.
وكانت أعماله حاضرة بقوة ليس في المشهد الروائي العربي فقط، بل في المشهد
الثقافي السياسي العربي عموماً. وغالباً ما تثير آراؤه ردود أفعال
متباينة، ومغالية أحياناً وخاصة فيما يتعلق بالوضع في بلاده، وموقفه من
السلطة والجماعات الإسلامية.
ويصف عمي الطاهر نفسه بالعروبي، وهو من أشد المدافعين عن اللغة العربية
والمؤمنين بوجود "قطب فرانكوفيلي" (يتحدث الفرنسية ويدين بالولاء لفرنسا)
أدام سيطرة فرنسا على الجزائر حسب قوله حتى بعد استقلالها. وقد أعلن عن
مواقفه بلغة قوية خاصة ضد من يصفه بلوبي فرانكوفيلي استبد بالبلد حسب قوله
وأوصله إلى أزمته التي كلفت الجزائر غاليا.
واتت الموت بغتة لتخطف منا وبدون رجعة الأديب، الأب الروحي للأدب العربي
في الجزائر، في الوقت الذي عرفت فيه الجزائر قمة الصراع الإيديولوجي بين
الكتاب المعربين والكتاب المفرنسين، والذي كان لهم "عمي الطاهر" بالمرصاد،
حيث لم يسلم رحمه الله من الانتقادات اللاذعة التي ما فتئ هؤلاء يطلقونها
عليه في كل مناسبة، إلا انه تمكن من مقاومتهم بفعل وبفضل تجربته المتشعبة
بالروح العربية والإسلامية، فبعد وفاته وانطفاء - كما يصفه العديد من
الكتاب والروائيين - بشمعة الأدب العربي في الجزائر وزعيمه الروحي، فأي
مستقبل للرواية العربية خصوصا والمشهد الثقافي في الجزائر عموما وهل سينجح
الفرانكفونيون فيما فشلوا فيه عندما كان عمي الطاهر حي يرزق؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جامعة قسنطينة
عضو أساسي
عضو أساسي
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 205
نقاط التميز : 3117
تاريخ التسجيل : 07/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: أي مستقبل للمشهد الأدبي في الجزائر بعد انطفاء شمعته "الأديب الطاهر وطار"    8/16/2010, 20:36

حقيقتا طاهر وطار رجل كبير في المشهد الادبي العربي والجزائري بالخصوص
لكن هناك ادباء شباب واذا ما اتيحت الفرصة لهم سيبرهنون انهم من طينة الكبار وهنا ينطبق شعار
لا للاحتكار الثقافي

التشاؤم عنوان الفشل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أي مستقبل للمشهد الأدبي في الجزائر بعد انطفاء شمعته "الأديب الطاهر وطار"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم مراسلة الادارة والاشراف و المواضيع المحذوفة :: 

المواضيع المحذوفة والأرشيف

-
انتقل الى: