الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA

يَـــــــــــانَــشءُ أَنْــــتَ رَجَــــــاؤُنَـــــا ,,,, وَبِـــكَ الـصَّـــبــــــاحُ قَــــدِ اقْــــتَــــــربْ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في شبكة الوحدة لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية     للإتصال بإدارة المنتدى نضع تحت تصرفكم بريد اكتروني unja.dz@gmail.com

~~|| جـــزائـــرنـا فــفـيـــــك بـــرغـــم الـعـــدا ســنــســــــــــود ||~~
تأسست منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في 19 ماي 1975 وهذا بعد قرار من الرئيس هواري بومدين رحمه الله بضم كل الشباب الجزائري في تصور واحد و اوحد حتى يساهموا بشكل اجابي في معركة البناء و التشييد التي اتخذها الرئيس انا ذاك ،  واهم فئات الشباب الذين شكلوا انطلاقة الاتحاد نذكر منهم شبيببة جبهة التحرير الوطني ، شباب الهلال الاحمر الجزائري ، الكشافة الاسلامية الجزائرية ، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين .
شاطر | 
 

 في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علجية عيش
عضو أساسي
عضو أساسي


انثى
عدد المساهمات: 249
نقاط التميز: 2273
تاريخ التسجيل: 21/06/2009

مُساهمةموضوع: في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها   9/5/2009, 14:10

التـَفـَرُّدُ بالسلطة يُوّلـِّدُ " التمَرُّدْ "
في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها

إن الهجرة السياسية في كامل أشكالها الإيجابية و السلبية علامة من علامات الزلزال السياسي الذي يصيب الأحزاب بالانهيار وقد تقض على مناضليها، و يمكن علاج هذه الظاهرة التي تفشت في الأحزاب الجزائرية دون غيرها في الدول العربية و الغربية، بتطبيق الشعارات التي تعلنها هذه الأحزاب في خطاباتها في الانتخابات و هي أخلقة الحزب و دمقرطته و الاهتمام بالكيف لا الكم في استقطاب المناضلين





تتضارب الآراء و الأفكار حول الأسباب التي تدفع بالمناضل في حزب ما إلى التخلي عن الحزب الذي ينتمي إليه، و ترك خطه النضالي، و اللجوء أو التحول إلى حزب آخر ، حتى لو كان لا يؤمن بمبادئه و أفكاره و إيديولوجيته، و كثيرا ما نسمع في المنابر الإعلامية أن شخصا من الحزب الفلاني استقال وتحول إلى حزب معين، البعض يربطها بحب الزعامة و الوصول إلى مقاعد المسؤولية و البعض الآخر ينظر إليها من باب الخيانة و آخرون لهم وجهة نظر أخرى و هي البحث عن المناخ الذي يزرعون فيه ما يريدونه لخير البرية و تجسيد ما آمنوا به في ارض الواقع بعيدا عن الخطابات الديماغوجية، و لا يهم الغطاء الحزبي الذي ينتمون إليه، و هم أولئك الين ينتمون إلى فئة "البنائين" و هذه الفئة نادرا ما تجد الفضاء الملائم لها و لنواياها الطيبة لأن " الماكيافيلية" طبعت الأحزاب السياسية في الجزائر..

لم تكن الهجرة السياسية وليدة الساعة بل تمخضت مع ميلاد الأزمة التي عرفتها الجزائر في بداية التسعينيات، كان الحقل السياسي في الجزائر معقد للغاية وكان الشعب الجزائر يعيش وضعية اجتماعية و سياسية مثيرة للرثاء، و فوق كل هذا كان من الضروري أن تستمر الحياة خاصة بعدما صدر قرار بحل حزب "الفيس"، فانقسم مناضلي الحزب المحظور حسب ما صرحت به مصادر إلى فريقين: فريق فضل العودة إلى الحزب "الأم" و هو حزب جبهة التحرير الوطني ، و فريق آخر احتمى بحركة الإصلاح الوطني في بداية تأسيسها بقيادة الشيخ عبد الله جاب الله..

و بدأت فكرة الهجرة السياسية نحو التوسع بمجيء حزب التجمع الوطني الديمقراطي و الجميع يعلم أن هذا الأخير خرج من رحم "جبهة التحرير الوطني" و هي فئة فضلت أن تنفرد بالزعامة و صناعة القرار، و أن تكون لها سلطة فراحت تؤسس لحزب جديد بقيادة الرئيس محمد بوضياف، واختار السير في طريق العصيان و التمرد على الحزب الأم، ساهم في بروز هذا الحزب عندما أعلنت فئة من العابثين بقداسة الثورة الكبرى من أجل توقيف المدرسة الجزائرية و شل حركتيها و أعطيت بذلك لفكرة "الهجرة السياسية" أبعادها و أصبح كل واحد ينظر إليها حسب قناعاته و هو يقدم لنا تبريراته باسم " الطموح" الذي يفتح له المجال للحلم..

يتحول المناضل من حزب إلى حزب و هو مُحَمَّلٌ بأفكار الحزب السابق، و هنا قد يقع في التناقضات بين شخصه القديم و الجديد، لأنه من الصعب التخلي عن أفكار عششت في ذهنه سنوات و سنوات، كمن نقش حروفا على الصخر ثم يحاول محوها، و قد تجده يتقمص سلوكات و تصرفات لا يؤمن بها داخل الحزب الجديد، إن الهجرة السياسية في مفهومها العام تعني التخلص من "الذهنية المهيمنة" و الصراع القائم بين الجيل الأول من الحركة الوطنية و بين الجيل الجديد الذي ولد في ظل التعددية السياسية و الحركة الفكرية و حرية التعبير و الأديان و المذاهب، هذا الجيل الذي طالما حلم أنه سيأتي يوم يستلم فيه المشعل، ليس في أن يكون على رأس الحزب فحسب، بل في قيادة البلاد و تشبيبها، و ربما يكون هذا التعريف أحد الأسباب لهذه الظاهرة التي لا توجد إلا في الأحزاب الجزائرية و تكون عادة بالاستقالات (سواء كانت فردية أو جماعية) ، كما أن المناضلون المستقيلون عادة ما يختارون الفترة التي تكون فيها هذه الأحزاب مشحونة بالتوترات و الهزات و النكبات، و محاولة بعض المسئولين في هذه الأحزاب أن يجعلوا من المناضل مجرد "عجينة سياسية" يعجنوها كما يريدون و يشكلونها حسب أهوائهم هم لا حسب قيم الحزب و مبادئه، فإذا كان مناضلا ( أميُّا) أو ذو مستوى محدود، فهو قد يضيع في زحمة العمل السياسي، لأنه يصبح آلة أو دمية بين بعض الأيادي، و أما إذا كان مثقفا مستنيرًا، متفتح الذهن ، واع الإدراك فلا محالة سيصطدم أمام واقع غير مرغوب فيه، لا من طرفه و لا من طرف المجتمع الذي ينتمي إليه و الذي رشحه و منحه صوته، لأن جذور أفكاره ضاربة في أعماق الوطن و آفاقه متفتحة على معطيات العصر و ثقافته و هو يؤمن بأنه لابد من تحرير العقول من أجل بناء المستقبل، و في كل هذا و ذاك يمكن التمييز بين أنواع عديدة من المناضلين داخل أي حزب..



1) المناضل الانتهازي: هو المناضل الذي يستعمل كل وسائله للتقرب من قادة الحزب من أجل الوصول إلى السلطة و الجلوس على كرسي المسؤولية، حتى لو كان بالرشوة خاصة في أوقات الانتخابات، و مثل هؤلاء المناضلين يطلق عليهم مناضلو "المناسبات" فهم لا يعرفون شكل هياكل و مقرات حزبهم سوى في الانتخابات، و كثيرا ما نجد شخصا حاملا لبطاقة منخرط في حزب ما ، لكنه لا يعرف ماذا يحدث داخل الحزب لأن همه الترشح و كفى، باستثناء حالات و هي كثيرة في أحزابنا الجزائرية و تتمثل في أن بعض الذين في يدهم زمام الأمور في القواعد النضالية يحتكرون المعلومة على المناضلين و يغلقون أبواب التواصل بينهم و لا يعرفونهم سوى عندما يكونون مترشحين للانتخابات و يبحثون عن "الأصوات" و هي فئة قد نسميها بـ: "سماسرة" السياسة، لأنها فئة غير منتجة بل تعمل لامتصاص موارد الحزب، فعادة ما تمسك هذه الفئة "العصا" من الوسط تلعب على الجهتين ، فإن خسرت في الجهة الأولى ربحت في الثانية.

2) المناضل " الجاسوس" و يوجد مناضل يستقيل من حزبه بطلب من قادته من أجل أن يندس في صفوف حزب آخر، كي يتجسس عليه و يسرب معلوماته إلى قادته الأصليين و ذلك هو الفخ الذي نصبه بعض الدخلاء على حزب "جبهة التحرير الوطني" ليشتتوا صفوفه و يفرقوا مناضليه الذين هم أبناء الحزب الحقيقيين، إن مثل هذه الظاهرة ليست بالجديدة في الجزائر فقد عاشها قادة الثورة باسم ( الحَرْكـَى و القومية) و ما تزال آثارها إلى اليوم داخل البيت العتيد لضرب قيمه و مقوماته "النوفمبرية" و التشكيك في مرجعيته المستمدة من بيان أول نوفمبر 54..الخ، إن مثل هذه الأصناف من المناضلين ما هم في الحقيقة إلا مناضلون " مزيفون" لا غير..

3) المناضل السلبي: و لا ضرر إن قلنا أن "السلبية" أصبحت موقفا سياسيا عند بعض المناضلين الذين يفضلون " التفرج" من بعيد وعدم المشاركة في إبداء الرأي و طرح المقترحات حتى لو كان حاضرا في اجتماع، و مثل هذا النوع من المناضلين مطلوب بقوة عند بعض الأحزاب التي ترى فيه مجرد " صوت" و هو من النوع الذي يقال فيه ( ما ينشش عليه الذبان ) لا هو من المعارضين و لا من المؤيدين و هؤلاء كثيرون في الأحزاب التي تتبنى إستراتيجية " التغريب" و "السلب" و التهميش و الإقصاء و يكون المناضلون في هذه الحالة " غرباء" داخل حزبهم فكان هذه المناضل كما يقول أحد العلماء: يعيش خارج إحداثيات التاريخ و الجغرافية إلى إشعار آخر ، يعيش على أفكار ميتة و أخرى قاتلة دون حراك.

4) المناضل الجهوي: لقد طبعت"الجهوية" بعض الأحزاب السياسية في الجزائر و محاولة بعض مناضليها تغليب الفكر الجهوي داخل الحزب و إعطاء الأولوية لأبناء منطقتها، حتى لو كانت لا تتمتع بالكفاءة و المسؤولية، و غير نظيفة اليدين، و تولدت عن هذه الجهوية المحسوبية و شخصنة العلاقات، و غاب عن مفهومها معنى التضامن و التآزر و التلاحم و التحالف و كل ما يدعو إلى البناء.

5) المناضل الرافض: الذي يرفض المساومة بكل أشكالها سواء كانت رشوة أو ما شابه ذلك، و ما أكثر التحرشات الجنسية داخل الأحزاب السياسية، و ما أكثر أصحاب "الشكارة"، المناضل "الرافض" يدرك بأن رفضه و معارضته ستعمل منه مناضلا غريبا و ما أكثر "الغرباء" كذلك في أحزابنا السياسية، لأن مساحة الحرية و الديمقراطية ضيقة، و هي قد تزيد المناضل "اختناقا" لأنه يؤمن بالعدالة الإجتماعية ، بالوطن و الوحدة الوطنية، يؤمن بالقاعدة الشعبية ،و يؤمن بالثورة، و هذا الأخير سرعان ما تبخر جذوره الحزبية و لعل ذلك هو السرّ في إصرار الثلاثي العسكري ( كريم بلقاسم، بوصوف و بن طوبال) على إبقاء النظام الجزائري نظاما عسكريا بعد الاستقلال و تغليب العسكري على السياسي في قيادة جبهة التحرير الوطني ( و العكس) و الصراع الذي قام آنذاك بين الباءات الثلاثة و السياسيون و على رأسهم عبان رمضان، و كانت هذه الأسباب في تصفية عبان رمضان و اغتياله، و كانت النتيجة انفراد العسكريون بالقيادة ، و بذلك ألغيت أولوية السياسي على العسكري في تشكيل القيادة الجديدة للجبهة.

6) المناضل الموالي: فمهما أبْعِدَ هذا المناضل عن حزبه "عنوة" فهو يبقى مُوالٍ له ينصره ولو من بعيد، البعض منهم يجد في الكتابة عن ماضي الثورة و تاريخ الجبهة متنفسا له في التعبير عن مدى إخلاصه لحزبه و حبه له و لهذا تجدهم يكتبون، فينفضون الأفكار بين أيدي هذا "الجيل" لعل هذا الجيل يجد شيئا يستحق أن يُلْتَقَطُ من هذا التاريخ، قبل أن تأتي ريح فتذره هنا و هناك، و حتى يعيش هذا التاريخ في غيرهم و نقف هنا أمام المتنبي و هو يردد:
يا ظالمي إذا أودعتم جسدي ** سجن التراب ووارى أعظمي القبر
فلي على الدهر أفكار مخلدة** لا يزهق الفكر حتى يزهق الدهر



و نشير هنا أنه ثمة فرق بين "الهجرة" السياسية و "التجوال" السياسي، الأولى صاحبها يملك بذرة فكرية يريد زرعها حتى تنبت و تورق و تزهر إلى أن تصبح ثمرة تنتفع بها هذه الأمة، و الثاني قد يخل في خانة الصنف ألأول و هو المناضل الانتهازي و الأناني.

خاتمــــــة



إن الهجرة السياسية في كامل أشكالها الإيجابية و السلبية علامة من علامات الزلزال السياسي الذي يصيب الأحزاب بالانهيار وقد تقض على مناضليها و المتسبب في هذا الزلزال السياسيون بسلوكاتهم و تصرفاتهم و مواقفهم التي دفعت بالأغلبية إلى إعلان العصيان و التمرد أو الاستقالة عندما يعيشون حالة اليأس و يصبحون لا يؤمنون بفكرة الحزب و التحزب و قد يلجأون إلى إصدار الفتاوى بتحريم التحزب و تكفير أهله مثلما نقرأه عند الجماعة السلفية، و يمكن علاج هذه الظاهرة التي تفشت في الأحزاب الجزائرية دون غيرها في الدول العربية و الغربية، بتطبيق الشعارات التي تعلنها هذه الأحزاب في خطاباتها في الانتخابات و هي أخلقة الحزب و دمقرطته و الاهتمام بالكيف لا الكم في استقطاب المناضلين..



علجية عيش

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع
لا تدس سنابل القمح لكي تقطف شقائق النعمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
unja.dz
المدير
المدير


ذكر
عدد المساهمات: 1776
نقاط التميز: 4610
تاريخ التسجيل: 28/12/2007
الموقع unja

مُساهمةموضوع: رد: في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها   9/5/2009, 17:50

شكرا لك جزيل الشكر اختي على هذه المداخلة القيمة
والملاحظ هنا انكي تطرقة الى تعريف الهجرة السياسة وانواع المناضلين
لكن لم تطرقي الى الحلول وبصفة اقل الى الاسباب
في ما يخص التعريف
فاضن انه لا يوجد تعريف محوري للهجرة السياية ما عدا هو انتقال مناضل من حزب الى حزب اخر
لاسباب تبقى متنوعة وذكرتها من خلال انواع المناضلين
لنعود الى علاج الظاهرة
يكمن العلاج في قيم الاحزاب في حد ذاتها فكيف لحزب له اطراته وله قانونه الاساسي ونظامه الداخلي ان يستقبل مناضل خصوصا لو كان منتخب او مسؤول داخل هياكل الحزب
في صفوفه بمجرد تقديم استقالته من الحزب الاول
لكن لحسابات ضيقة وسياسوية يمكن ان يغض النظر عن ذلك
الاغراءات ***************
الاغراءات تلعب دورا كبيرا في استقطاب عدد معتبر من المناضلين سواء العاديين او الاطارات وهذه محاولة من الحزب المغري لجر الاطار او المناضل لاعتبارات اهمها
-تأثير المناضل داخل المنطقة العمرانية التي يسكنها
- نفوذه داخل مؤسسة اقتصادية او داخل الادارة
- الاستفادة من ماله اذا كان ذو مال
وغيرها من الامور التي تغري الاحزاب
وهذه امور سلبية تاثر على المسار السياسي للحزب وتفقد مصدقياته على سواء
وهنا لا يوجد علاج للظاهرة من الاحراب في ذاتها
والعلاج الوحيد حسب راي هو قوانين ادارية تصدر من الداخلية تحلام اي هجرة سياسية خصوصا من المنتحبين والاطارات
دائما حسب راي والله اعلم
لي عودة في ما بعد

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://unja.forumn.org
علجية عيش
عضو أساسي
عضو أساسي


انثى
عدد المساهمات: 249
نقاط التميز: 2273
تاريخ التسجيل: 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها   9/6/2009, 10:03

أخلقة الحزب، دمقرطته و اهتمامه بالكيف لا الكم
تلك هي الحلول التي يمكن أن تكون علاجا لظاهرة الهجرة الحزبية
و لكن
يبدو أن كل عنصر من هذه العناصر يحتاج الى موضوع مفصل و مستقل يا أخي بومدين
أخلقة الحزب لنا ما نقول فيها و ما نكتب و باستطاعة اي مناضل منا أن يتصور كيف يمكن أن يـُبـْنـَى الحزب من الناحية الأخلاقية
كيف يكون إنسان مدمن على تناول المشروبات الكحولية أن يتكلم باسم جبهة التحرير الوطني و ما أدراك ما جبهة التحريرالوطني
، هناك أمناء محافظات sont des personnes alcooliques هذا من جهة و من جهة أخرى لنا ما نقول عن الديمقراطية داخل الأحزاب السياسية
و الشيئ نفسه بالنسبة لمسألة استقطاب المناضلين، الكثير من المناضلين يخشون من الإطارات خشية من أن يفقدوا مناصبهم و الكثير يتخوف من الشباب ، لا لشيئ إلا لأن هذا ألأخير يتميز بالحركية و الديناميكية و له أفق واسع
ربما تكون مواضيع مستقلة في المستقبل القريب جدا

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع
لا تدس سنابل القمح لكي تقطف شقائق النعمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بومدين+صدام+عرفات
عضو أساسي
عضو أساسي


ذكر
عدد المساهمات: 157
نقاط التميز: 2083
تاريخ التسجيل: 20/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها   9/6/2009, 16:16

السلام عليكم يا مناضلي الشبيبة الجزائرية
من خلال الموضوع ادركت ان الشبيبة الجزائرية تتمتع بحس سياسي لا باس به
وانا شخصيا اضن ان ظاهرة الهجرة السياسة طاهرة موجودة في الجزائر وفقط
وهذا يرجع لاسباب
تابع شرحي ارجوكم وتمعنواااااااااااااا جيدا

*********************************************************
اذا قنا الهجرة السياسية من اين والى اين ؟
سؤال مهم
للاجابة عليه يجب ان نعود قليلا الى الماضي وبالتحديد ال سنة 1989
اين كان قبل هذا التريخ حزب واحد وهو جبهة التحرير الوطني وحينها كانت التعددية والديمقراطية داخل هياكل الحزب وخصوصا اثناء الترشحات
عند انطلاق عنان التعددية اسرع كل طامع الى تاسيس حزب سياسي او جمعية سياسية مما اثر على الجبهة وهنا الامر جد طبيعي فالجبهة لا يمكن ان تحمل كل هؤلاء الزخم من المناضلين لان اطماهم وطموحاتهم مشروعة وجبهة التحرير لا يمكنها ان ترشح اكثر من منصب لرئيس بلدية او مجل ولائي او قائمة واحدة للمجلس الوطني
وهي المسؤولة سياسيا على تكوين هؤلاء الاطارات
فمن حقهم ان يبحثوا على من يوصلهم الى مبتغاهم فاسسوا احزابا وجمعيات فمنهم من يزال ساريا ومنهم من اندثر ومنهم من .......................حل
وخلال هذا التاريخ كان السياسيون في ضغط رهيب جراء الصحوة الفكرية والاسلامية انذاك مما جعلهم يكرهون كل شير يرمز الى الحزب الواحد فكان لهم ما ارادواااااااااااا
رغم كل ذلك بقية جبهة التحرير الوطني واقفة وقوف جبال الاهقار وجرجرة و الونشريس وقوف وقفت الثورة ليلة اول نوفمبر
ولاندخل في التفاصيل الحاصلة مابعد هذا التاريخ من نداءات لادخال الجبهة الى المتحف و غيرها من الخرافات والاقاويل
**********************
لناتي على سنة 1997 اين تم اعلان عن ازدياد الرجل نعم ازدياد حزب كبير ( بشلاغموا) عفوا على هذه العبارة
الارندي قد استحدث سنة 1997 في فترة وجيزة وقبل الانتخابات المحلية والبرلمانية بثلاثة اشهر اذا لم تخني الذاكرة
وكان رجالات الفالانيون هم المشكلون لنواة الحزب سواء القمة او القاعدة فكانت هجرة جماهية وفردية طامعين في منصب او شير من هذا الفبيل من طرف الحزب عفوا السلطة
فكانت فال خير على جبهة التحرير الوطني لانه وببساطة تطهر من امثال هؤلاء الانتهازيين
فالارندي احذ اذيال الافلان
لناتي الان الى الهجرة السياسية
غالبا ماتكون من الافلان الى الارندي والعكس بالنسبة لهتين التشكيلتين
اما من الاحزاب السياسية الاخرى الى الافلان فباعداد غفيرة كل سنة وبالنسبة للارندي فاعدادهم تحسب على الاصابع
والمستفيد من هذه الهجرة هم افراد اذا صحت حسباتهم
اما الحزب فلا يستفيد
خلاصتا لما قلت وادرج الحل مع الخلاصة
مادام هناك تداخل بين الصلاحيات في المؤسسات التنفيذية والتشريعية فلا حل للمشكلة
لماذا ؟
مدام الافلان حائز على الاغلبية ونرى وزير اول ارندي يسير الحكوة فبطبيعة الحال لا الوم مناضل ان يتوجه للارندي ضنا من الافلان او الارندي سواء وكذا بالنسبة للتحالف
فالتحالف لعبة سياسية قذرة
فصاحب الغلبية هو صاحب القرار وهو من يطبق برنامج الرئيس وليس حزب غريب عن البرلمان لان اغلبيته افلانية

لكن لمن تقرا زبورك يادوود

ارجوا ان تعطوني رايكم في تدخلي هذا
مع تحيات اخوكم
بومدين+صدام+عرفات
صح فطوركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علجية عيش
عضو أساسي
عضو أساسي


انثى
عدد المساهمات: 249
نقاط التميز: 2273
تاريخ التسجيل: 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها   9/8/2009, 10:29

و الله أنا لا أجد تشابها بين الهجرة السياسية و التجوال السياسي
الأولى أصحابها هجروا من حزبهم الذي ألفوه و أقصوا بل نقول طـُردُوا منه عنوة لا لشيئ إلا لأنهم رفضوا المتاجرة به و...و...و الأمثلة كثيرة أما المتجولون سياسيا فهم أولئك الذين يممكن تسميتهم بـ: " الرحالة" من أجل الفوز بمقعد مغري ، أولئك على استعداد على بيع كل شيئ و عمل كل شيئ من أجل مصلحتهم، أما الأسباب التي تجعل المناضل مضطرا لترك حزبه و التحول الى حزب آخر فقد ذكرتها يا أخي بومدين و هي التخلص من الذهنية المهيمنة و رفض أن يكون دمية بين مناضلين أميين يطبقون أوامره و هذا ما يحدث بالفعل على مستوى قسماتنا ، لأن هذا النوع من المناضلين يمارسون التجارة و يسيطرون على الحزب بنقودهم، و قد حدث لي مرة و أن كان لي نقاش مع أحد المناضلين و أخبرته بسلوكات أحد المناضلين على القسمة التي أنتمي اليها و كان رد المناضل (لا تنسي أنه هو من يدفع فاتورة الكهرباء)، ألهذه الدرجة أصبحت جبهة التحرير الوطني تباع و تشترى مثل سلعة في سوق فوضوي ليس منظم
و أما عن العنصر النسوي فحدث و لا حرج، يطالبنا بعض المناضلين باستقطاب العنصر النسوي، فكيف يتحقق هذا المطلب داخل الحزب و عامل الإحترام مغيب تماما بين المناضلين الذين يتلفظون بكلام الشارع أمام المرأة الجبهوية التي هي من المفروض أن تكون أخته، ثم ينتبه بكل برودة و يقول لها آه اعذريني لم أنتبه أنك موجودة
إنه من وجهة نظري أن المناضل الحقيقي الذي يبحث عن العنصر النسوي يبدأ بزوجته و ابنته أو أخته
هذا هو النضال ايها الإخوة الكرام
بعض المناضلين يبحثون عن المرأة " المسترجلة" اي تكون بمواصفات بنات الشارع أما تلك التي تحافظ على كرامتها فغير مرغوب فيها
إنني اتساءل لماذا المرأة المناضلة في الأحزاب ألخرى مصانة كرامتها و حقوقها و هنا أشير الى الأحزاب الإسلامية و حتى المرأة "الأرندوية"
، لدينا ما نقول و لكن للبقية حديث

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع
لا تدس سنابل القمح لكي تقطف شقائق النعمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
unja.dz
المدير
المدير


ذكر
عدد المساهمات: 1776
نقاط التميز: 4610
تاريخ التسجيل: 28/12/2007
الموقع unja

مُساهمةموضوع: رد: في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها   9/8/2009, 18:37

السلام عليكم
اختي علجية /اعضاء المنتدى الكرام


في حقيقة الامر الساحة السياسية الجزائرية افرغت من محتواها بمعنى كل الاحزاب الناشطة في المشهد السياسي لاتحمل برامج افكار وكل حزب كان يحمل في طياته برنامجا او فكرا سياسيا مغايرا لتوجهات السلطة الحاكمة تعرض الى " البتر السياسي " حتى لانقول الارهاب السياسي كما حدث مع الفيس سابقا مع اولى تجربة تعددية ديمقراطية ومرورا باواسط التيسعينات حين تعرض الامين العام الاسبق لجبهة التحرير الوطني عبد الحميد مهري لما يعرف بالانقلاب العلمي حيث تم ازاحته من منصبه الى جانب ما تعرض له زعيم النهضة عبد الله جاب وفيما بعد مع حركة الاصلاح الوطني التي اسسهها بعد ذلك ولاننسى ما يعرف بالحركات التصحيحية التي كان ابرز ضحاياها المنافس الابرز للرئيس بوتفليقة في رئاسيات 2004 علي بن فليس الذي استعملت حتى كلاب الدوبرمان من اجل مطاردته هو واتباعه في مختلف الولايات التي بها مكاتب ومحافظات الحزب العتيد وبين هذه الامور والاشياء تبرز ظاهرة التجوال السياسي و الهجرة السياسية التي وان كان مسلما بها انها تحدث لاجل الحفاظ على المبادئ والتمسك بها حيث يقوم بها المناضل في حزب ما بعد ان يجد ان ذلك الاخير اصبحت توجهاته لاتتوافق مع توجهاته غير ان ذلك في بلادنا لا اساس له من الصحة او لاوجود له فدائما كانت الهجرات السياسية او التجولات السياسية التي حدثت حدثت من اجل المناصب والمكاسب حدث ذلك مع ميلاد الارندي الذي ولد حزبا خاصا بالسلطة حيث عرف اقبالا عليه كبيرا من قبل مناضلي الافلان وحين افل نجمه و اطل نجم هذا الاخير بعودة بوتفليقة الى الحكم واعتلائه سدة الرئاسة ومنحه رئاسته الشرفية حدث العكس كما كان الافلان قبلة لمناضلين في احزاب اخرى وجدوا ان احزابهم رفضتهم او غير ملائمة ومساعدة على جني المكاسب والمناصب وحتى مع سباق الرئاسيات ركبت كل متردية ونطيحة قطار الداعين لصالح رئاسة بوتلفيقة وذلك بحثا عن المكاسب والمراقب لما يحدث عشية كل سباق انتخابي يتعلق بانتخابات البرلمان او مجلس الامة وما يجري من امور تصل الى حد ضخ اكياس من الاموال لاجل افتكاك مقعد انتخابي يدرك كم ان البحث عن المكاسب والمناصب حاضر في ذهنية كل الذين ينشطون في الحقل السياسي ...اي ان التجوال السياسي خضع دائما الى البحث عن تحقيق المكاسب وكلما راى المناضل في حزب ما ان حزب اخر يمتلك مقومات تساعده على افتكاك ما يريد طلق حزبه القديم والتحق به ..الاحزاب الجزائرية لاتحمل برامج ولا افكار تتبع فقط هوى السلطة او النظام الحاكم وما عدا ذلك فلا شيئ وقد تجلى ذلك بكل وضوح في مختلف الاستحقاقات الانتخابية التي عرفتها الجزائر اما اولئك الذين لازالوا يمسكون ومتعلقون بما يعرف بالمبادئ فهم مغيبون وعلى الهامش ..... الى حين



اخوكم اسحاق

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://unja.forumn.org
علجية عيش
عضو أساسي
عضو أساسي


انثى
عدد المساهمات: 249
نقاط التميز: 2273
تاريخ التسجيل: 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها   9/9/2009, 13:57

قد نقدم مثلا عن الهجرة السياسية بالشيخ عبد الله جاب الله الذي كان يترأس حركة النهضة و لما أزيح من تحته البساط اسس حزبا جديدا من اجل غرس افكار ومبادئ يؤمن بها هو و من اتبعه و لست هنا من باب الدفاع عن جاب الله، فبيني و بين هذا الأخير سور برلين و لكن هو مثال حي لمعنى الهجرة السياسية أما التجوال السياسي فهو كما ذكرت اخي إسحاق او بومدين لا يهم الأسماء و هي الجري وراء المناصب، فكيف نصف من باع حزبه و تحول عنه الى حزب آخر من أجل الفوز بمقعد في الإنتخابات ، هناك العديد من المناضلين كانوا في الحزب العتيد و ذهبوا في فترة ما الى حزب آخر و ترشحوا على رأس قوائمه الإنتخابية ثم عادوا الى الحزب العتيد و هم اليوم يتربعون على مقاعد البرلمان في الوقت الذي همش فيه الذين يستحقون هذه المناصب من أجل خدمة المواطن و الوطن و غُضَّ عليه الطرف، الأسباب معروفة : لأن هذا أخوه مسؤول في الوزارة ، و ذاك عنده الدوفيز، و تلك تقبل التنازلات و الأمثلة عديدة ، و لكن كما يقول المثل : ( اللي راح وولى واش من بنة خلا)
و الله أنا ما زلت أعتقد أن هناك فرق بين الهجرة السياسية و التجوال السياسي ، ألأول راه منفي من حزبه الذي يعتبره بيته و مسكنه و وطنه و الثاني تاجر سياسي يبيع و يشتري في المبادئ و أصوات الشعب بل يبيع في تاريخ بلد بكامله و رجاله و شهدائه

الـــــتــــــوقــــــيـــــــــــــع
لا تدس سنابل القمح لكي تقطف شقائق النعمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد مدني
عضو أساسي
عضو أساسي


عدد المساهمات: 250
نقاط التميز: 2291
تاريخ التسجيل: 17/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها   9/11/2009, 14:54






شكرا موضوع ممتاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gheraia
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 11
نقاط التميز: 1824
تاريخ التسجيل: 19/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها   6/16/2010, 16:21

موضوع في غايى الأهمية و يجب النقاش الموسع فيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

في "الهجرة" السياسية أسبابها و دوافعها و طرق علاجها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» مدينة القرارم قوقة لمن لا يعرفها "نبذة"
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية UNJA :: قسم الأخبار :: القسم السياسي و الاخباري-